"سأل رجلٌ أحد العلماء: هل أنا من الصالحين؟ فأجابه: إن كنت تدعو لوالديك فأنت منهم لحديث: " أو ولدٍ صالحٍ يدعو له " وإن كنت لا فلست منهم. كيف يستقيم منطقيا، مع أن بعض الفاجرين والفاسقين بارون بآبائهم أحياء وأمواتا، وربما يدعون لهم أكثر من دعاء الصالحين لآبائهم. إن التعليق الشرطي غير مطرد، فهو يتخلف في بعض الصور. التوضيح: ( إن كنت تدعو لوالديك فأنت من الصالحين ) هذه جملة شرطية، لكنها لا تصدق في جميع صورها، لأن بعض من يدعو لوالديه ليس صالحا في نفسه. عمر الرجل: قبل ال ٣٠ ميعة صبا فمراهقة فطيش شباب فرجولة. من ٣٠ - ٥٠ اكتمال رجولة فكهولة فرزانة. من ٥٠- ٧٠ حنكة فحكمة فحلم فركانة. من ٧٠ -؟ منطق ففلسفة فعبقرية فإلهام. المشكلة ليست في وجود الضمير، المشكلة في صحة الضمير، هل هو ضمير حي وبصحة جيدك، أو هو في غرفة العناية المركزة، أو تحت حقنة الدرب!!"