"( الوالي والجلاد والجاني ) أمر الوالي بأن يُجرد الجاني ويُجلد، فلما أذلقه الجلد، نظر إلى الوالي يترجاه قائلا: أسألك برأس أمك الذي كان يفكر فيك، فنظر الجلاد إلى الوالي، فأشار إليه أن استمر، ثم فقال: أسألك بلسانها الذي كان يدعو لك، فنظر الجلاد إلى الوالي، فأشار إليه أن استمر. ثم قال: أسألك بعينيها التي كانت ترعاك، فنظر الجلاد إلى الوالي، فأشار إليه أن استمر. أسألك بصدرها الذي كان لك سقاء، فنظر الجلاد إلى الوالي، فأشار إليه أن استمر. أسألك ببطنها الذي كان لك وعاء، فنظر الجلاد إلى الوالي، فأشار إليه الوالي، أن قف قف قف. ثم سُئل الوالي عن سِرِّ سبب استمراره في الجلد، ثم عندما سأله ببطنها، توقف بسرعة. فقال الوالي: خشيت أن ينزل إلى الأسفل!!"