"(عباقرة المجانين) قال رجل لمعتوه: خذ هذه الجبة وتزين بها. فقال المعتوه: لا أريدها. قال الرجل: لم لا تريدها؟ لأني فقير لا أستطيع أن أدفع ثمنها، أنا أدرك أنك لا تملك ثمنها، لكن خدها. بكم جلدة إذن. لم تقول هذا؟ لأنه لا يكون شيء بلا شيء. ( لا يكون شيء بلا شيء ) فأن المحرك للحياة وإكسيرها سلما وحربا، أفرادا وجماعات ودولا، هي المصالح والمنافع والأموال. إذن فتش عن البواعث، فالمصاح والأطماع والأموال والإقتصاد ؛ هي مفاتيح لفهم الأحداث، وهي الخرائط التي من خلالها تستطيع أن تفسر الأحداث والتحركات، الواقعة والمتوقعة. ( والذئب لا يُهرول عبثا )."