"إذا كان الإنسان تحت تأثير قوي، من ظلم واضطهاد وطالت المدة، أو غضب شديد، أو فرح شديد، عارضين، فربما تكون أقواله مبالغا فيها، وفيها أثار ردود أفعال، أو أثار الإنفعال النفسي الحاد العارض، غضبا أو فرحا. فلا بد من عدم الإستعجال في قبول أقواله، أو الحكم عليه منها قبل مراجعته فيها. وربما إذا زال المؤثر، هو يتراجع عنها ويغير مواقفه كلا أو بعضا، ولو يسيرا."