"( التجارب لا تكذب ) بدليل الإستقراء الكامل المعاصر، في الدول العربية، تبين يقينا أن الثورات على الحكام، شرها أكثر من خيرها، وفسادها يربو على مصالحها. إذن الأصل أنه لا يجوز عقلا ولا نقلا، القيام بالثورات ضد الحكام، لما يترتب عليها من الفساد مستقبلا، أعظم من الفساد الحالي. وبإجماع العلماء لا يجوز تغيير المنكر بمنكر أكبر منه. إذن لا بد من محاولة الإصلاح بطرق سلمية، وتجنب طريق الثورات."