"الطبيعة نواميس إلهية الظروف الطبيعية أقوى من الإنسان، فالظروف الطبيعية تتحكم في الناس، والناس لا تتحكم في الظروف الطبيعية. ولو استطاع الأنسان أن يؤثر في الطبيعة، فسوف يكون تأثيره محدودا، في مكان محدود، وفي وقت محدود، وفي النهاية ستكون الغلبة للطبيعة، فتفوز بالجولة الأخيرة. فكم من حضارات سادت ثم بادت، ثم دفنتهم الطبيعة، وأخفت معالمهم، فالطبيعة هي القوانين ( الفيزيائية ) التي أودعها الله تعالى في مخلوقاته، لصالح مخلوقاته، وبالأخص الإنسان، وهي دائمة مستمرة لا تتخلف ولا تتوقف."