"فلما بُعث إلى بني اسرائيل، وهم أخواله، فكان يناديهم بقوله: يا بني اسرائيل، ولم يكن يناديهم بقوله: يا قوم، بخلاف الأنبياء عليهم السلام، لأن القوم قرابة الرجل من جهة الأب والقران قص علينا قصته مع بني اسرائيل. فبما أنه لم يقل: يا قوم، وقال: يا بني إسرائيل، فالقرآن حكى عنه ما قال، فهذا واقع نُقل، وليس لهذا النداء ( يابني إسرائيل ) علاقة ببلاغة القرآن، من هذه الناحية."