"حقيقة: الأبكم يتمنى ان يرتل ((كتاب الله)) والاصم يتمنى ان يسمعه والأعمى يتمنى ان يراه ونحن اهلكتنا هواتفنا حقيقه ((تعقيب)) الأبكم لا يتكلم، فكيف عرف منشئ التغريدة: أنه يتمنى أن يرتل كتاب الله! وكل أصم أبكم، وهو لم يسمع كتاب الله ولا غيره، فكيف يتمنى أن يسمع كتاب الله!! وكيف عرف أنه يتمنى أن يسمع القرآن!! وحسب الأعمى أنه يسمع كلام الله، ويقرأه حفظا، ويلمسه بأنامله. التغريدة ناقصها زعفران، وسكر ناعم."