"(ولي العهد الثاني) مراسيم الملوك التي لا تُنَفَّذُ إلا بعد وفاتهم، هي وصايا لمن يملك بعدهم، وليس للأموات أوامر على الأحياء، وليس لهم أن يرسموا سياسة لهم، إلا برضاهم وموافقتهم، ولا يلزم ولي العهد الأول، إذا تربع على عرش الملك، وعصب رأسه بتاجه، أن يولي ولي العهد الثاني، ولكن يلزمه عقلا وشرعا أن يختار الأصلح لشعبه ورعيته، وبهذا يكون قد نفذ وصية من قبله بالمفهوم والمقصود، لا بالتنصيص والجمود."