"في امرأة ضعيفة سوداء فقيرة، وساقاها ظاهرتان، ولا أحد ينظر إليها، تخدم البيوت التي حول سوق الجمعية، تُحضر لهم طلباتهم، ويعطونها أُجرة بسيطة، مرة حضر رجل أسود، فركز نظره على ساقيها الدقيقتين، فصفر ثم قال: أيش ها الزروقة! تعجب من جمال ساقيها."