"سألوا مُعَمَّرًا، ما هي أفضل أيام عمرك؟ قال: لما بلغت عمر الشيخوخة! فجحظت عيونهم استنكارا! وقالوا كيف ذلك؟ قال شعرت بضعفي ووهن عظمي، فأصبحت لا أقوم ولا أقعد، ولا أمشي ولا أقف إلا بذكر الله مستعينا بالله، فذكر الله هون على من وهني، وقلل من همي، ونور قلبي وشرح صدري، وحبب إلي شيخوختي، فأصبحت جليس ربي سبحانه وتعالى، وأصبح ربي أنيس وحدتي وعزلتي."