"الأم أعظم مجرمة في العالم وكذلك الأب، لأن المولود يُولد على الفطرة السليمة، فطرة الإيمان والإسلام والتوحيد، فأُمه تُطفِئ شمعته، وتطمس فطرته، وتدعس وردته، وتلوث مهجته، وتُحَرِّف قبلته، وتُشوش فكرته، فتجعله يعظم الصنم، ويسجد للصنم، وهي أكثر ملازمة لوليدها من الأب، فالأُم غير المسلمة أعظم مجرمة في العالم، فهي بسوء عقيدتها تُخرج أولادها من الجنة وتلقيهم في جهنم."