"أم علي الله يرحمها كانت إمرأة صالحة، من الجيل الماضي، أُهدي إليها مِسْبَحَةٌ من خرز الصندل، من الحجاج القادمين من مكة المكرمة على الإبل، وكانت تُسبح بها ثم تمسح وجهها بيديها؛ فتعبق رائحة الصندل، وبعد مضي أسابيع، وجدت منها رائحة بعر الغنم، ثم اكتشفت أن خرز المِسْبَحة كان من بعر الغنم المغلف بمواد، فالغش التجاري قديم، ومن غشنا فليس منا."