"كانت زوجته كبيرة ومريضة، وهو له رغبة في الزواج، لكنه لا يُريد أن يُحزن عقيلته، فلما اشتد عليها المرض، أخذ تفكيره بالزواج يزداد، بحسب ظنه وأن الأعمار بيد الله، وسوف تستريح من مرضها، وفي ليلة من الليالي افتقدها، فنهض من سريره فكاد أن يقع عليها، فوجدها ساجدة وهي تقول: يا ربي لا تقبض روحي حتى تغفر لي ذنبي، فقال في نفسه: أظنها مطولة، فترك الأفكار والخطط التي في رأسه، ورضي بالأمر الواقع."