"طوبى لمن امتلأت صحيفته بذكر الله تعالى وخلت من الغيبة والنميمة. طوبى لمن حضر أجله، والملائكة يُبشرونه وهو يضحك، وأولاده يبكون على فراقه. طوبى لمن أسعده الله بطاعته، وأنار قلبه بذكره، وشرح صدره بهدايته، وأضاء عقله بحكمته."