"أيها القاضي: ابني يعاملني بخشونة، ويقول لي: أُف، فقال ابنها: يا بنت كذا! وشتمها؛ متى قلت لك: أُف؟ فأمر القاضي بجلده وحبسه، فقالت وهي تبكي: أصلحك الله؛ إنما جئتك لتعظه وتنصحه لا لتجلده وتسجنه، فنصحه وأخلى سبيله."