"تزوج ابن أربعين ربيعا بكرا حسناء، في ريعان شبابها ووفرة جمالها، وفورة ميعت صباها، وفي صباح كل يوم يرى أقاربها في وجهها ووجنتيها آثار جروح خفيفة واحمرارا، فكانت تُخبرهن بغبطة وهي تبتسم وبحياء إذا سألنها: أن زوجها يُقبلها بحماس وعنف ويَعَضها، فكان يُعبر عن حبه العنيف بتصرفاته العنيفة، وسعادتها بتصرفاته شجعته لاستمراره."