"الإسلام ينسخ ما قبله من الديانات، فمن وصلته دعوة الإسلام واضحة غير مشوهة ولم يقبلها، فلن يقبل منه دينه لأنه منسوخ، وإن قبلها فله أجران، لأنه آمن بنبيه ثم بمحمد عليهما السلام، فدينه مثل رخصة القيادة المنتهية ولم يجددها فلا قيمة لها، فلن تنفعه. فالدين بالنصوص الصحيحة الصريحة، لا بالآراء والأهواء والاستحسانات العقلية التي تتعارض مع النصوص الشرعية الثابتة."