فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«البستان الجميل المظهر قد لا يخلو من القوارض أو الأفاعي، وكذلك الناس، فكن يقظا حذرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« النجاح إبن الفشل، وطريق النجاح مفروش بالفشل، فإذا وصلت إلى آخر طريق الفشل، فطوبى لك فثَمَّ النجاح. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفشل هو بوابة النجاح للصابرين المثابرين الذين لا يثبطهم الفشل العارض عن الاستمرار في تحقيق النجاح، فمن جاهد لتحقيق النجاح أو لمعرفة الصواب فسوف تفتح له الأبواب، ويُعان من رب الأرباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحمد لله الذي أتم النعمة، وأسبغ المنة وأكمل العافية، وستَر بالستر الجميل، وجبر الكسر الكبير، وزاد في البر الجزيل، وكبت الشر الدخيل، يا من تزيد في الخلق ما تشاء، زدنا قوةً من عندك على الطاعة، وثباتًا في السراء والبلاء، وأعنا على شكر النعمة، وصون الحرمة، وأطفئ لوعة القلوب بفيض محبتك، وأمان قربك، ولطف عنايتك.اللهم قرِّ أعيننا بنصرٍ مؤزرٍ لإخواننا الضعفاء، في جميع الأنحاء، واشدد أزرهم، وكن لهم حين عز النصير، وقل الناصر، وعظم البلاء. اللهم آمين آمين، يا معين المستضعفين، ويا ناصر المقهورين، يا رب جميع الناس والعالمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا قويت الصداقة بين نوعين، تحولت إلى حبٍّ. لكن الحبَّ لا يتراجع إلى صداقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما بينك وبين أن تكون عبقريا، هو كمية النجاح الذي تُحققه في حياتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين الذكي والغبي، أن الذكي يستطيع أن يتغابى في بعض المواقف، لكن الغبي لا يستطيع أن يتذاكى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس الزهدُ ألا تَمْلِكَ الأموالَ بل الزهد ألا تَمْلُكَكَ الأموالُ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السجن المؤبد الذي تدخله باختيارك، ولا تريد الخروج منه، هو سجن الهموم والأوهام، واليأس والأحزان، والسخط على ظروف الحياة والزمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اهتم بمن يهتم بك، أما البقية فحسبك التحية ورد التحية، وما زاد فهو هدية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن نقيس الزمن بحسب السعادة والألم، فنشعر بدقيقة الألم أنها ساعة، ونشعر بساعة السعادة أنها دقيقة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بينما الرجل يمتلك الإرادة، تكون المرأة قد نفذت إرادتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفعال الناس نتيجة أفكارهم، فقبل أن يفعل المرء شيئا فهو يفكر فيه، فإذا أردت أن تعرف أفكارهم، فانظر ماذا يريدون أن يفعلوا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اكتب همومك وفشلك على ساحل البحار، واحفر نجاحاتك وإنجازاتك على الأحجار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كان تفكيره منطقيا موزونا، لا إفراط فيه ولا تفريط، جاءه الإلهام أو كاد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفارق بين النجاح والفشل؛ هو عدم التوقف والاستمرار في العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الآمال العظيمة تدعو إلى الأعمال العظيمة، والأعمال العظيمة تصنع الرجال العظماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من جوامع الكلم: الصلاة نور، والصدقة برهان، والصيام جُنَّة، والحج عرفة، والدين النصيحة، والصبر ضياء، والظلم ظلمات يوم القيامة، الولد للفراش، وللعاهر الحجر، والنار جُبَار (أي: هَدْر)، والندم توبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تسير في رحاب الطبيعة، وتتفكر في مخلوقات الله تعالي، والحكمة من خلقها، فاعلم أن عقلك قد سجد في محراب العلم، وأن هذه عبادته وتمجيده لخالقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تعرف صورة خطيبتك بعد عشرين عاما، فانظر إلى أمها، أما بعد أربعين عاما فانظر إلى جدتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إياكم وخضراء الدِّمَن، فأنَّ أعراق السوء تنزع أولادها. الريح تجمع الدِّمن وهو البَعْر في البقعة من الأرض، ثم يركبه السافي، فإذا أصابه المطر نبت نبتاً غضاً يهتز يُعجب الناظرين. (السافي: ما تذروه الرياح من التراب). خضراء الدِّمن: المرأة الحسناء في منبت السوء، أو من يُبدى لك البِِشْر في وجهه، ويخفي لك البغضاء والحقد في قلبه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عمل بالخير عُدّ من أهله، ومن عمل بالشرِّ عُدّ من أهله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تَمَّ العقلُ، نَقَصَ الكلامُ وزادَ الإفهامُ، وإذا نَقَصَ العقلُ، زادَ الكلامُ وقلَّ الإفهامُ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجعل خوفك وترددك واهمالك، هي التي تُحدد مستقبلك، بل اجعل طموحك ونشاطك وجرأتك هي التي تُحدد مستقبلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أن تُوصف بالفساد وأنت صالح، خير من أن تُوصف بالصلاح وأنت فاسد، فالاعتبار بالأفعال لا بالأقوال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسن الظن قبل التجربة ورطة، أحسن ظنك بالناس، واحترس منهم، فبعض من يلبسون الثياب ذئاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحدق الهلاك بالسفينة، فدعا ركابها ربهم الله، مخلصين له الدين، فربما استجاب لهم ونجاهم، لأنهم في مظنة استجابة، وفي حالة اضطرار، وهكذا كل من كان على شاكلتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع