فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«عندما تتعامل مع الناس احترس، فإن أغلب الناس يُرجحون العاطفة على العقل والمنطق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السحاب والأمواج والأشجار تحركها الرياح، أما الناس فتحركهم المصالح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشعوب لا تُقرر الدخول في الحروب، ولكن كبار الساسة هم الذين يقررو الحروب، ولا يشاركون فيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكيد حيلة الضعيف للتغلب على القوي، ووقاية لحماية نفسه من عنف القوي ورعونته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أطعم الطعام، وتجاوز عن الأنام، فقد جمع بين: الحلم والسخاء، وهما حارسا الأعراض، ومقبرة العيوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرفق محمود إلا في أكل الرمان والبِطيخ، فيحتاج إلى عض ونهش. الرمان دباغ المعدة. البِطيخ (الرقي) إذا أكلته في العشاء، يوقظك في السحور. المشمش (وقمر الدين) يلطخ المعدة، ويسهل الطبيعة، ثم هو صابون البطن والأمعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كلام العلماء المخلصين يصنع فى القلوب صنيع الغيث الجواد فى التربة الكريمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بادروا الآجال بالأعمال، واستعدوا للرحيل بالخوف من الجليل، وتزودوا بالتقوى والإيمان، تظفروا بالجنان، وتتقوا النيران.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( معادلة ) في الملك الظالم إذا ثارت عليه شريحة من شعبه لتنحيته: إما لا تفوز، وإما تفوز. فإن فازت: إما أن يأتي من هو أسوأ منه أو مثله، أو أفضل منه بقليل. وفي هذه الحالات ترك الثورة أفضل. أو يأتي من هو أفضل منه بكثير جدا، وهذا هو المطلوب، وهذا غير مضمون. وإن حصل، فكذلك غير مضمون أن لا يتغير. وإن لم يتغير، فغير مضمون أن يستمر، لأنه ربما يتآمر عليه طائفة من شعبه، فيثورون عليه، أو يغتالونه، والتاريخ يشهد على اغتيال الحكام العادلين، فدم الحكام مطلوب: فالرسول حاولوا قتله، وعمر قُتل، وعثمان قُتل، وعلي قُتل،..... فتستمر الإضطرابات والفساد والفوضى في المجتمع. العقل والمنطق يقضيان بالصبر، وعدم الخروج على الحكام. بعض الحالات والأنظمة لا تنطبق عليها هذه المعادلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الراحة والدَّعَة مطلب مرغوب ومحبوب، لكن لكي تُحقق إنجازا نافعا عظيما لا بد من تحمل الجهد والمعاناة، والتجافي عن الخمول والكسل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«غالبا ما يكون الأغبياء أكثر ثقة بأنفسهم من الأذكياء، لأن الأذكياء ينتابهم التردد، والخوف من الفشل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( قانون طبي ) إذا فتح الطبيب الجراح بطن المريض لأمر ما، ثم وجد فيه عرضا ورما خبيثا مثلا، فيلزمه استئصاله، من غير إذن المريض، لأنه تحت تأثير المخدر، ولو لم يفعل، فيكون محاسبا قانونيا، ولو علم المريض، فله الحق في رفع دعوى قضائية ضد الطبيب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المصائب تُكفر السيئات، وترفع الدرجات، وتزيد من التضرعات، وتُقرب العبد من رَبِّ السموات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العلم قبل العمل ) إذا أردت أن تلعب فعليك أن تعرف قواعد اللعبة، وأجدر بك إذا أردت أن تصلي فعليك أن تعرف أحكام الصلاة، وإذا أردت أن تتاجر فعليك أن تعرف أحكام البيوع، حتى لا ترتطم في أبواب الربا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أعذب الأصوات النغمة المتوسطة، لا نازلةً إلى قعر الحلق، ولا طافحة على الشفة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الابتسامة تجلب سعادة العيد، والعبوس يجلب خطوط التجاعيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمكن أن تحقق النجاح إلا إذا واصلت العمل، ولا يمكن أن تواصل العمل، إلا إذا أحببت العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتفاق الرجال أيسر من اتفاق النساء، واختلاف النساء أسرع من اختلاف الرجال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حافظ على سمعتك الطيبة لأنها ستبقى بعد رحيلك، ويحملها أولادك وأحفادك بعد رحيل جيلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(القديم والحديث) الناس يفضلون القديم في كلامهم وأمنياتهم، ولكنهم يعيشون الحديث بفعلهم وواقعهم واختياراتهم، فالحنين إلى القديم إنفعال فطري، ووفاء طبيعي. فحديث آبائنا قديمنا، وحديثنا قديم آبنائنا، وحديث أبنائنا قديم أبنائهم، وهلم جرا. والتفاضل بين الأجيال بالأخلاق والعلم والقيم وما فيهم من الخير، أكثر مما هو في الوسائل والمظاهر والأشياء. ولكل جيل عاداته ومألوفاته، وطرائق معيشته وسلوكياته. وخيره وشره. وفي الجملة جيل آبائنا خير من جيلنا، ولا يأتي يوم إلا والذي بعده شر منه. وما ابتعدت أمة عن عصر نبيها، إلا كان أحسن لقولها أسوأ لفعلها. وقد قال عمر بن عبدالعزيز: ياليت لنا مع اسلامنا مثل عادات أبائنا في الجاهلية. ويقصد العادات النبيلة: كالجود والإيثار والشجاعة والإباء، والإقدام وحسن الجوار، وغيرها كثير، التي أقرها الإسلام، وحث عليها. فالإنسان لا يختار نفسه ولا أبويه ولا جيله، ولا عصره ولا مكانه وبلده. فلا يطل التفكير في الأمنيات المستحيلة، وعليه الإجتهاد برفق وحكمة، لإصلاح نفسه ومن حوله، الأدنى فالأدنى، بعمله قبل علمه، وبفعله قبل قوله، مستعينا بربه وخالقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أكثر ما يندم الإنسان في شطر عمره الثاني، على ما فرط به في شطر عمره الأول، وهذا من أمارات النُّضج العقلي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف تحتقر نفسك إن كنت خاملا وكسولا، وسوف ترى ذلك في عيون الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«غَلِّفْ النصيحة بالرفق، وجملها بالستر، ولمِّح ولا تُصرِّح، وعمم ولا تُخصص، وأرسلها بالمداراة واللين، لا بالغلظة والتعيين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كنت عضوا في فريق، فاحرص على أن تظهر بمظهر من يؤثر غيره على نفسه، لا من يستأثر على غيره. فسوف تكون موضع تقدير، وسوف يؤثرونك على أنفسهم بقناعة ومحبة. الآن قد دُلِلْت على كيف تُحقق رغبتك، بطريقة تُكسبك معها الإحترام والمودة. فالزمها، فان لم تتحقق في الدنيا، فسوف تنال أضعافها في الآخرة. ولا تتردد بسبب النية، فإن مثل هذه النية لا تبطل العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا نزل بك بلاء، فقد أراد الله أن يطهرك، ويكفر ذنبك، ولتنزع عن معصيته، وتبادر إلى طاعته والتوبة إليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القلب الذي يمتلئ بالرحمة والمودة والعطف؛ لا يحتاج إلى وشاح أو وسام، حسبه ما فيه من معاني الشرف والنبل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع