فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«وجدت فرقا شاسعا بين سمك الزبيدي الكويتي والزبيدي الباكستاني، فهما يجتمعان في الاسم والرسم، ويفترقان في حقيقة اللذة والطعم. وكذلك وجدت فرقا شاسعا بين الديمقراطية الغربية والديمقراطية العربية، فهما يجتمعان في الاسم والرسم، ويختلفان في التحقيق والتطبيق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين السفر بالطائرة درجة أولى، وبين السفر على الراحلة، كالفرق بين من يَبِرُّ بوالديه ويُحسن إليهما، وبين من يَبِرُّ بغيرهما، ويجتهد بعبادة الصيام والقيام، وهو مقصر بوالديه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل ما كان موافقا للفطرة، فهو عصري، ومقبول في كل العصور. أو هذا ما ينبغي أن يكون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليست كل الأزهار تثمر وليست كل السحب تمطر وليست كل النساء تبهر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا ناقشنا جميع الآراء انتهى الإجتماع، ولم نتفق على رأي، إذن فلنناقش الآراء المهمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أخلاقك وكرم طباعك وجمال خصالك، أفضل من يشهد لك في حضورك، ويُدافع عنك في غيابك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الكلام كالصلاة الخداج تلف كالثوب الخلق ثم يضرب بها وجه صاحبها. وبعض الكلام كالخبز الحار يؤكل في اليوم ثلاث مرات ولا يمل. هذا امر طبيعي، الانسان في مراحله الأولى يقرأ بالحروف ثم يقرأ بالكلمات مستعينا بالسياق والسباق، وهكذا جميع المهارات كالسباحة والسياقة، ففي البدايات يعاني من صعوبة في القدرة على التوافق العصبي والعضلي والبصري والسمعي، وبكثرة الممارسات تصبح مهارات ثم ملكات ثم طبيعة مكتسبة ويتحرر العقل من ثقلها، وهذا التحليل له تتمة ويكفيك من الحديث شمه ومن الحبيب لمَّه ومن الجليس خفة دمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كان السفيه قد لا يستفيد من أصدقائه، فإن العاقل قد يستفيد من أعدائه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحصيت أعداءك فلا تنس نفسك فإنها أعدى أعدائك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحظ) يقال: الحظ لا يطرق الباب مرتين. الحظ يأتي من لا يأتيه. الحظ يأتي ولا يُؤتى إليه. إذا فتح لك الحظ بابه فبادر بالدخول. إذا ركبت الموجة فلا تترجل عنها. حتى تركب موجة أكبر منها. إذا فُتح لك باب رزق فتمسك به، حتى يفتح لك باب رزق أوسع منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين الواقع والأمنيات هو العمل، العمل قبل الشروع فيه كان أمنية، والأمنية بعد الشروع فيها تكون عملا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تتعرف على الحالة النفسية للشخص، وما يُفكر به، فتخيل نفسك مكانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن عمل التفكير هو أصعب الأعمال وأنفعها، لهذا قليل من الناس الذين يختارون عمل التفكير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عاقبة من آثر العفو يبتغي الثواب، خير ممن آثر الانتقام والعقاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجرة مسخرة لتجود على الإنسان وأنعامه بظلها وورقها وفروعها وثمارها وساقها وجذورها، وبجميع أجزائها، وتُنقِّي له الهواء، وتوفر له الغذاء، وتمنحه الدواء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حين يستحضر المؤمن ما ينتظره من نعيم الجنات، وما فيها من الأنهار والروضات، تهون عليه المعاناة والمشقات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفقدوا أخلاقكم، فإنها تُثقل موازين أعمالكم، عند ربكم، يوم حسابكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو مَلَكْتَ يديك وشفتيك في ساعة الغضب، فسوف تقي نفسك ندما طويلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفكرة التي يتكون منها شيء ينفع الناس، خير من الفكرة التي يتكون منها شيء ينفع صاحبها فقط، والفكرة التي يتكون منها شيء ينفع صاحبها، خير من الفكرة الحبيسة، التي لا يتكون منها شيء نافع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سلبيات الغباء تقع على المحيطين بالغبي، أكثر مما تقع على الغبي نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فن الإدارة:الوجبة لا تكتمل إلا بالإدام والمأدوم، بالرز واللحم مثلا، وكذلك الإدارة لا تتم إلا بالضبط والربط من ناحية وبالمرونة واللين من ناحية أخرى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النسور لها دور مهم في الطبيعة، تُؤدية من أجل المحافظة على البيئة، وهي تنقض على بقايا فرائس الوحوش، ولأجل أن لا تقصر في وظيفتها، جُعلت هي مصدر رزقها وبقائها، ودائما تكون في حالة جوع، فسبحان الله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، فكل ميسر لما خُلق له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تنمو الموهبة مع التدريب والممارسة، وتنمو الشخصية مع المخالطة والاحتكاك بالناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يتم نماء العقل بالقراءة النافعة، والاستماع النافع، وبالاطلاع على أفضل ما لدى الأمم من العلوم النافعة، التي تفوقوا بها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في قواميس اللغة العربية تأتي كلمة العمل قبل كلمة النجاح، وكذلك في الواقع، لأن حرف العين قبل حرف النون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سُئل حكيم: كيف ربيت أولادك وأنت لا تسكن معهم ؟ قال: أنا ما ربيتهم، فقالوا له: إذن من رباهم ؟ قال:- الوتساب - رباهم، فجحظت عيونهم، وفغروا أفواههم، فقالوا: كيف ذلك ؟ قال: أنا أُرسل لهم في المجموعة، رسائل علمية وثقافية، وأدبية وتربوية، فهم ياخذون أنفسهم بها فتربوا وتأدبوا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( التاريخ ) ( حوار مع التاريخ ) س: ما هي أجمل أيامك؟ قال: عصور الأنبياء عليهم السلام. س: ما هو أجمل عصور الأنبياء؟ دمعت عيناه ثم صفن ثم قال بصوت حزين خافت: عصر النبي محمد عليه الصلاة والسلام. س: لم دمعت عيناك؟ قال: اشتقت إليه وإلى عصره. ثم انفجر بالنشيج ووحشرجت الصوت والخنين والبكاء. فلم تتم المقابلة بسبب شدة حزن التاريخ على فراق الحبيب رسول رب العالمين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع