فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
جَمِّلْ أفعالك، واستر بواعثك، لأن أفعالك ظاهرة، وبواعثك خفية.
«الثَّواء في الدنيا قليل، والبقاء في الآخرة طويل، فاعمل لهما على حسب طول الثواء فيهما. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل عمل مشقة وتكاليف وعناء، لكنها أقل مما لو آثر الإنسان الراحة والكسل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة التي تُحب، زوجها، وهي مغتبطة به، يكون ما تُعد من طعام لبعلها، مردوده طيب على صحته، والعكس صحيح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعلم حسن التعامل مع الناس بالمقايسة على نفسك، فما تستحسنه منهم لك، فاصنع مثله لهم، وما تستقبحه منهم لك، فلا تصنع مثله لهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احترس من الكلمة قبل أن تنطق بها، فإنها كالسهم قبل أن تُطلقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تبني هرما فابدأ من القاعدة، وإذا أردت أن تهدم هرما فابدأ من القمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تبلغ درجة الإحسان حتى تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتُعطي من حرمك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اسع في طلب رزقك، وكن سعيدا بنصيبك المقسوم، كسعادة الطفل بنصيبه من الحلوى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حكمة الله الحكيم الرحيم، أنه لولا حَرُّ الشمس لهلك من على الأرض، جميع الأحياء، لأن الله جلت حكمته وقدرته ورحمته، جعل حرها سببا في تكوين السحاب ثم هطول الأمطار، وجريان الأنهار، ونمو الأشجار والأزهار، والحبوب والثمار، فالله جعل من الماء كل شيء حي، فالحمد والشكر لله على هذه النِّعم الجليلة العظيمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجرة البرية أصلب عودا، والوحشي من الحيوان والطير أقوى أعظما وأشد جلودا، وكذلك البشر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابنُ الثمانين أسير الله في أرضه، ويصف نفسه بقوله: ابْيَض مني ما كنت أُحب أن يسود، واسود مني ما كنت أُحب أن يَبْيض، ولان مني ما كنت أُحب أن يشتد، واشتد مني ما كنت أُحب أن يلين، وإذا قمت تقربت الأرض مني، وإذا قعدت تباعدت عني، ويسبقني مَنْ بين يدي، ويُدركني مَنُ خلفي، وتُقيدني الشعرة، وأعثر بالبعرة، وأنام في الملا وأصحو في الخلا، وأذكر القديم وأنسى الحديث، وكنت لا أُخَشَّى بالذئب، فأصبحت أخشى من الذئب، وأصبحت أُقَمِّع لأسمع، وأُصَفِّر لأُسْمع، وأُسَقِّف لأرى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل نفس شهوة تتوق إليها، فإن أعطيتها وجاريتها تمادت بك إلى شر غاية، وإن قاومتها وكففتها، انقادت إليك في حدود ضوابطها وقيودها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أحسنت إلى حُرِّ، أخذ يُفكر في المكافأة، وإن أحسنت إلى عبد، أخذ يُفكر في المعاودة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أرد أن يدخل الجنة في الدنيا، فليزر مقابر المسلمين، لأنها روضة من رياض الجنة، فإن لم يكن هؤلاء الموحدون من أهل الجنة، فلمن خُلقت الجنة ؟ فهم من أهل الجنة حالا أو مآلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا كرهت رجلا صالحا واستوخمته ففتش قلبك، فلعل البلاء من قبل نفسك لا من جهته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تكون ذا مروءة فكن ذا مال، لأن المال هو مادة المروءة: يساعد ويتصدق ويقرض، ويبر والديه ويصل رحمه، ويكفل أيتام ويُخرج مساجين المال، ويتحمل نفقات علاج مرضى، وغير ذلك كثير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُركز على الماضي كثيرا إلا بقدر ما يُضيء لك طريق الحاضر والمستقبل، واجعل تركيزك على الماضي والحاضر، من أجل تحسين المستقبل، وليكن مستقبل ما بعد الموت، آثر عندك من مستقبل ما قبل الموت، عند المزاحمة والتعارض، فإن الدنيا خُلقت بإرادة الفناء، والآخرة خُلقت بإرادة البقاء، فطوبى لمن آثر نعيما خالصا يبقى، على نعيم مشوب لا يبقى، وما عند الله خير وأبقى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين التفاؤل والتشاؤم، هو حسن الظن بالله، إن كان قويا أو ضعيفا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يعمل بطاعة الله يصبح ذامُّه من الناس حامداً له. من يعمل بمعصية الله يصبح مادحه من الناس ذامّاً له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تسمية الشوارع الأصل في تسمية الشوارع، التسهيل على السالك فيها أن يصل إلى هدفه بسهولة، ومن أقصر طريق، ويقيه من التوهان والضياع. فهذه عقيدة تسمية الشوارع، وهذا لا يتحقق إلا بالترقيم، أما المدن والمحافظات، فيمكن نسميها بأسماء. وكل مسلك غير هذا فهو باطل، وفيه مشقة وتكليف لا مبرر له.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع