فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
25 يونيو 2026
جَمِّلْ أفعالك، واستر بواعثك، لأن أفعالك ظاهرة، وبواعثك خفية.

«الرجل الحصيف الذي يسعى لمعاشه ومعاده، من غير إفراط ولا تفريط، ليكون أدوم سعيا، وأنشط تحصيلا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا وعظت فكن كالطبيب للمريض، وإذا وُعظت فكن كالمريض للطبيب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن لم تغلب فاخلب (فاخدع). »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( أسوس الساسة ) أسوس الساسة من يدع السياسة للسياسيين. ويسوس نفسه بترك السياسة. فإن الخوض في أغمار السياسة يسرق منك شطر حياتك، ويسرق منك شطر سعادتك من الشطر الثاني من حياتك، الذي أبقاه لك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سلبيات تعدد الزوجات: »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من استغنى بأموال الفقراء افتقر بها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«متعلقات صفات الرَّزَّاق أوسع من متعلقات صفات الغفَّار. لأن الرزق لجميع الأحياء، أما المغفرة فللعقلاء منهم فقط. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مخالطة العلماء ومجالسة الحكماء، والاستماع إلى الخبراء والمجربين، تمنحك ثروة من الأفكار، وبدائل من الحلول والمعالجات، وأنماطا من الوسائل والذرائع؛ التي تيسر لك الوصول إلى تحقيق أهدافك وغاياتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الإستعانة) بالفاجر أو الكافر قال عمر: إني لأُولي الرجل الفاجر ثم أكون على قفانه. قال أحد الولاة: أين الكفاة الخونة. حتى يوليهم لكفاءتهم وقوتهم. ولأن تُولي الفاجر القوي، خير من أن تولي المتقي الضعيف لأن الأول قوته لك وفجوره علي نفسه. والثاني تقواه له وضعفه عليك. وكان الذي يحوط النبي بالرعاية والحفظ عمه وكان على دين قريش. وكان دليلهم في الهجرة مشركا، وهو عبدالله بن أريقط الديلي. وفي هذا ما فيه من إئتمانه على أرواحهم، وأدنى ما فيها أن يُخبر قريشا عنهما، أو أنهما في غار ثور، ويظفر بمائة ناقة صحصح، فيها غنى الدهر. في صحيح البخاريّ: "استأجر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر رجلاً مِن بني الدِّيل وهو مِن بني عَبدِ بن عَدِيٍّ هاديًا خِرِّيتًا -والخِرِّيتُ الماهرُ بالهداية- قد غَمَس حِلْفًا في آل العَاصِ بنِ وائلٍ السَّهميِّ وهو على دين كفَّار قريش فَأمِنَاه فدفعا إليه راحلتَيهما وواعداه غار ثَوْر بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلَتيهما صُبْح ثلاثٍ وانطلَق معهما عامرُ بنُ فُهَيْرةَ والدَّليلُ فأخذَ بهم طريقَ السَّواحِل". فعند الحاجة مع الأمن والثقة والكفاءة يُستعان بالفاجر أو الكافر، ولا يُستعان بالمسلم إذا كان غير ثقة، إما لخيانته أو لسفاهته أو لعدم كفاءته، ولا يؤمن أن يأتي من طرفه الخلل والخطر والفساد. ويؤيد ذلك دليل العقل والفطرة، وللوهلة الأولى من غير تردد، ترى نفسك تميل بشدة للركوب مع طيار غير مسلم قديم ماهر، قاد الطائرة ألف ساعة، عن الركوب مع طيار عابد زاهد خريج اللحظة، كأنه فرخ حمام ينهض ويحط ويطير بثقل وخشونة ورجفة، تجعل قلبك يكاد يمس حنجرتك من شدة الفزع، وكذلك الطبيب، فالطبيب غير المسلم الذي أجرى هذه العملية مئات المرات، والناس تشكر له، وتثني عليه وعلى نجاحاته الباهرة في إجراء هذه العملية باستفاضة، تفضله على طبيب مسلم زاهد عابد صالح ورع، لم يُجر العملية إلا عدة مرات، وجميعهم يشتكون من قلة خبرته وحنكته ودقته، وقد سبب لهم مشاكل صحية، علاوة على الآلام والمعانات المضنية، وقل مثله في مقاول البناء النصراني الذي يشكرونه ولا يشتكونه، وفي المقاول المسلم الذي يشتكونه ولا يشكرونه. وأظن أن هذه الأمور لوضوحها وجلائها لا تحتاج إلى أدلة تقليدية اصطلاحية، وحسبك عمومات النصوص الشرعية، ودليل العقل والفطرة. وهلم جرا في سائر أنشطة الحياة، فحيثما توافرت المصلحة، وانتفت المضرة، ولم يكن هناك تعارض مع نص شرعي ظاهرا، فثم شرع الله ظنا راجحا. فإذا وثقت من علم غير المسلم وكفاءته وخبرته وأمانته واستفاضة شهادة وتزكية الناس عليه، فتستعين به وقت الحاجة. وعند عدم الحاجة، أو التساوي بين المسلم وغير المسلم، يُفضل المسلم والمتقي، على غير المسلم والفاجر. عندما لا نستطيع أن نُعَبِّرَ عن الحقيقة بحرية، تصبح الحرية غير حقيقية. مستقبل أبائنا أصبح ماضينا، ومستقبلنا سيصبح ماضي أبناءنا. إذن الوقت الواحد هو مستقبل لمن كان قبله، وماض لمن سيكون بعده. وربما هذا الإختلاف الإعتباري، يُبَسِّطُ لك فهم النظرية النسبية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إكرام الأبناء يدفع عنك شرور الآباء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عند الاضطرار يجوز اقتراف بعض الباطل لدرء باطل أعظم منه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يقرأ التاريخ، يضم عقول السابقين إلى عقله، ويتعلم من تجاربهم بلا معاناة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( الأماني ) إذا تحققت كل أمانينا فسوف يصيبنا الملل، ويلازمنا الكسل، وسنفقد لذة الحياة، وبهجة الأمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العاقل يغضب من الباطل غضبا مكافئا للباطل لا يزيد، والأحمق يغضب من الباطل غضبا مبالغا فيه، وربما غضب من الحق لمبررات واهية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكفار يتقاربون بالأبدان، ويتباعدون بالقلوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقوالك عنوان عقلك، وأفعالك عنوان أخلاقك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل للكفاة، وقضاء الحقوق على بيوت الأموال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما أعظمه ما أجوده ما أوسع فضله ما أرحمه بعباده ما أعلمه ضعفهم وفقرهم إلى رحمته ومغفرته. ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ (‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ الْمُؤْمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كَانَ ‏ ‏بَطَشَتْهَا ‏ ‏يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلَاهُ مَعَ الْمَاءِ أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنْ الذُّنُوبِ ‏). صحيح مسلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«صن لسانك، فمقتل الرجل بين فكيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجنين يمر بأطوار: نطفة فعلقة فمضغة، وكذلك الإنسان يمر بأطوار: يتعلم فيعمل فيتزوج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العلاقات الدولية تُبنى على المصالح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حفظ المال أشدُّ من جمعه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يُكثر السؤال حَرِيٌّ أن يكون نبيها، ومن لا يسأل حري ألا يكون نبيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العدل أقوى جيش، والأمن أهنى عيش. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« لكل داخل دهشة، فابدؤوه بالسلام ولين الكلام. لكل طاعم حشمة، فابدؤوه بالبسملة واليمين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطبع أبو العادات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ملاك السلطان الشدة على المريب والإغضاء عن المحسن ولين القول لأهل الفضل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم) ٥٥ الزمر: المقصود اتباع الأحسن من الناحية العملية المتعلقة بالمكلف، فيُؤثر العفو على القصاص، والصفح على العقوبة، والتجاوز عن السيئة بدل المحاققة، وكذلك في جانب الخير والحسنات، وليس المقصود الأحسن في الفصاحة والبلاغة وجودة السبك، لأن القرآن كله عظيم ومُعجز.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما مات من ترك علما نافعا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إنك لا تُغنم أهلك خيراً لهم منك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الفشل الذي تعقبه محاولات لا يُعد فشلا، وإنما يُعد خطوة نحو النجاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحياء حرز من القبيح، والوقاح مسلك إلى القبيح. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اخش سخط الله أشد من سخط الناس. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كانت نفسك تواقة إلى أن تكون عظيما، فاقرأ كتب العظماء، وجالس العظماء، وفكر في الأشياء العظيمة، ولا تُشغل عقلك بأشياء صغيرة، وتزود بالعلم والمعرفة، وحب البحث والإستطلاع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحتقرن ذنبك لعظمة ذنب غيرك، ولا تتعاظم ذنبك مع عظمة مغفرة ربك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تكن رأسا، فالرأس كثير الأوجاع، إن أحسنت إليهم حسدوك، وإن أخطأت لن يعذروك، وإن عاملتهم باللين استضعفوك، وإن عاملتهم بالحزم كرهوك، وإن كثر مالك اتهموك، ثم يوم القيامة ستُسأل عنهم إن خاصموك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذكاء المُفرط غربة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لكل عاصفة سكون. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تغاضوا فيما بينكم، فالتغاضي قبل التقاضي، خير من التغاضي بعد التقاضي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كيف نسد حاجتنا ما أحوجنا إلى المحتاجين إلينا، فعندما نسد حاجتهم، فسوف يسد الله حاجتنا؛ أحوج ما نكون في حاجة إلى ذلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مشاورة العقلاء وقاية من الخطاء، وأمان من الندم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أولى الناس بعفوك من لا شفيع له إلا حلمك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإنسان يرتدي في حياته ثلاث عمائم: عمامة سوداء، ثم عمامة شهباء، ثم عمامة بيضاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة الإعادة تكسب العادة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا نقص الخوف نقص الحذر، وإذا نقص الحذر زادت فرص المكروه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لم يعالج صناعة ويضطلع بخصائصها فلا يوثق به ولا يعول عليه فيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال ابن المبارك: لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت والديّ لأنهما أحق بحسناتي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شفيع المذنب اعتذاره.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تجعل كل اهتماماتك في هدف واحد، كجمع الثروة مثلا، وتهمل جميع أهدافك، ولكن قسم اهتماماتك على جميع أهدافك، بحسب أهميتها، »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« ما تريده من الله فاعمل مثله مع خلقه: فارحم ترحم واستر يستر عليك. اعز نفسك بإذلالها لخالقها من اشتغل بالثناء فقد بالغ بالدعاء»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع