فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
21 يونيو 2026
الناس في الأمن سواء، فإذا جاء الفزع تباينوا.

«من أكثر من شيء كُنِيَ به. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أضمر خيرا ظهر أثره على محياه، ومن أضمر شرا ظهر أثره على محياه»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تسخر من أحد فلعلك تسخر منه وهو عند الله عظيم. لا تسخر من ضعيف أو فقير عسى أن يكون خيراً منك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وكذلك الإنسان، آلة مُسخّرة بعقلٍ وجوارح، ولكن خالقها هو الله. فكل إبداع يصنعه الإنسان، وكل إنجاز يحققه، فالله أحق بالثناء والمدح، فهو الذي خلقه، وأودع فيه العقل والإرادة والقدرة على الإبداع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغضب من الشيطان، والحلم من الرحمن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو سألت قوما بم سادكم فلان وما كان اكبركم سنا، ولا أكثركم مالا، لقالوا ببذل الندى وكف الاذى وبقوة سلطانه على نفسه وبتركه ما لا يعنيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ومن أحيا جوعك فقد أماتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إنَّ عَمَلَ الرجل مع أهله ومع صديقه عملٌ في السرِّ، لأنه ليس في كل حين يستطيع أن يكتمه عنهما. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجنة تحت ظلال السيوف. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصناعة تتشبه بالطبيعة لتكمل، ولا تكمل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليكم بالجماعة، فإذا اختلفتم فقد أمكنتم عدوكم منكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذرية ثمرة الزواج والزواج ثمرة الحب والحب ثمرة الإعجاب والإعجاب ثمرة الجمال والجمال ثمرة كثرة الحسن»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من سعادة المرأة أن تجد في الرجل الذي يتقدم إلي خِطبتها، بعض صفات أبويها، ليرعاها ويعطف عليها، وبعض صفات أطفالها: البراءة وسلامة النية والرضا بالقليل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«محادثة الإخوان تزيد في لذة الاجتماع على الخوان. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو اعتبر من تأخر بمن غبر لتوقى الخطر وأدرك الظفر، ولم يتحسر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عجلة العلم والتطور تغير كثيرا من مفاهيم البشر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(قصة ذكاء) مواطن بلجيكي دأب طوال 20 عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا، بشكل يومي على دراجته الهوائية، حاملا عليها حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين أنه " يهرب " شيئاً ما، ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب. السر الحقيقي لم يُكشف إلا بعد وفاة المهرب ديستان حين وجُدت في مذكراته الجملة التالية: " حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي من تهريب الدراجات إلى ألمانيا ". (تحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي، وإشغال فكرهم وإبعاده عن قصدك).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا رفرفت السعادة الزوجية بأجنحتها على رؤوس الزوجين فقد انزاح شطر الهموم والأحزان، وخَفَّ الشطر الثاني. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من نصح أخاه سرا فله أجران: أجر النصيحة، وأجر الستر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اشحذ طبعك بعيون الكلام ودُرَرِه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تجاوز عن أخطاء الناس، فاعفُ عمن ظلمك، وأعط من حرمك، وصل من قطعك.ليس لأنهم يستحقون ذلك، ولكن لأنك أحرى باتباع شمائل نبيك.وسوف تكون داعيا إلى الخير بأخلاقك وسلوكك وحسن تصرفك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرأة في الحبِّ خيالية أكثر، والرجل في الحبِّ واقعياً أكثر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كلُّ امرئ فيه ما يُرمى. (يُعاب) »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تفقد عيوب نفسك كما يتفقد العدو عيوب عدوه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أيها الأزواج تعاشروا بالمعروف، وتعاملوا بالحسنى، كما أمركم الله، وأوصاكم رسوله، عليه الصلاة والسلام، فبعض النساء ما بينها وبين الصَرَع، كما بين الفجر الصادق والفجر الكاذب، من سوء معاملة بعلها لها، ولولا رحمتها بأولادها، لنفرت منه نفور البقرة من قسورة، وبعض الرجال كذلك، يُعانون من سوء تصرف نسائهم، اللهم أصلح بين الأزواج بحسن المعاشرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« يلزمك تجاه من تعرف بذل الندى وتجاه من لا تعرف كف الاذى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تتكلم بما لا ينفعك، وإن نقل عنك يضرك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا قصرت اليد طال اللسان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أكثر العتاب تجافى عنه الأصحاب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإرادة السديدة تختصر المسافات البعيدة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عاش ظالما معتديا، جافيا أرعن، بلا أخلاق كريمة، ولا آداب نبيلة تظهر عليه، مات غير مأسوف عليه، أراح العباد والبلاد، والعيون والفؤاد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قوة المرأة في جمالها وجمال الرجل في قوته. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العاجز يحيل على القدر اعتذاراً وتبريراً. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مرَّ رجل فقير بقصور بيضاء، في حدائق خضراء، فقال: أين نحن عندما قُسمت هذه القصور ؟ فسمعه الحاجب، فأخذه بيده فأدخله على صاحبها، فإذا هو طريح فراشه، تتناهبه الأمراض، فقال له: أين أنت عندما قُسمت هذه الأسقام، فخرج مسرعا، وهو يحمد الله على نعمة العافية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(إيراد وتعليق) الإيراد: في دراسة أثارت جدلا واسعا، قام عالم النفس الأمريكي الكبير "فيليب زيمباردو" بتجربة شهيرة سميت "سجن جامعة ستانفورد". قام الرجل بتقسيم مجموعة من الطلبة لمجموعتين، مجموعة لعبت دور مساجين والأخرى سجانين، في سرداب جامعة ستانفورد الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن. قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين وقد ارتدوا زي ضباط شرطة. كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي: لا قواعد.. على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم، دون أي مساءلة من أي نوع. وكانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية. راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهما فعلوا. فقد فوجئ وهو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة وعنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم وتفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة. أوقف الرجل التجربة فورا، وقد استنتج شيئا أصبح موجودا في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن.. وهو أن "السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية"! التعليق: (السلطة المطلقة تُخرج أسوأ ما في النفس البشرية) هذه النظرية ليست صادقة على اطلاقها، لأنها تتعارض مع الغريزة الفطرية، كسلطة الأبوين، وبالأخص الأم على أولادها الصغار، وهذا ساري في مملكة الحيوان، وحسبك الوحشي منها: كاللبؤات مع أشبالها.وتتعارض مع وازع التقوى، وكذلك الوازع الأخلاقي، أمثال الخلفاء الراشدين، والحكام العادلين، والناس الصالحين. (جعل اللهُ الرحمةَ مائةَ جزءٍ. فأمسك عنده تسعةً وتسعين. وأنزل في الأرضِ جزءًا واحدًا. فمن ذلك الجزءِ تتراحمُ الخلائقُ. حتى ترفعُ الدابةُ حافرَها عن ولدِها، خشيةَ أن تصيبَه) رواه مسلم. الخلاصة: أن نظرية (السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية) ليست صحيحة على اطلاقها. وربما يصدق ما يناقضها وهو أن: (السلطة المطلقة تخرج أفضل ما في النفس البشرية) مثل الأبوين مع أولادهما. والله أعلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الوحوش يتفاهمون بقانون القوة، والبشر يتفاهمون بقانون الأخلاق، فإذا تفاهم البشر بقانون القوة، وهجروا قانون الأخلاق، فهذا هو المسخ الأخلاقي»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من شرع في شيء غير مرضي لله، سوف تكون عاقبته الأخيرة غير مرضية له.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بركة العمر في كثرة الصَّدَقَات والأعمال الصالحات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تواضع لمن تعلمت منه، وتواضع لمن علمته، حتى يقتبس منك التواضع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُحدث بالحكمة من لا يكترث بها فتظلمها، ولا تمنعها مِنْ مَنْ يطلبها فتظلمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تُحقق أهدافك؛ فكن واقعيا ولا تخدع نفسك، ولا تُبالغ في الخيال والآمال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن أردت أن تعيش عزيزا فاربط حياتك بأهداف نافعة، لا بأشخاص زائلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما كان منفورا منه في عصر، يكون مألوفا في العصر الذي يليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس فى الحب مشورة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقدر الناس على الجواب من لا يغضب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل امرأة جميلة في عين من يهواها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذنوب جراحات، والإستغفار ضماداتها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إيراد وتعقيب قال: (لا تُعود الطفل على اسلوب ان نفذت كلامي فسوف اعطيك حلاوة او نقودا، فهو يعلم الطفل اسلوب الإنتهازية ومن بعدها الرشوة الخفية). (التعقيب) هذا اسلوب شرطي يتكون من مضمونين، وفيه تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط، وهو عبارة عن تعليق الجواب على الفعل. والنصوص القرآنية يتخللها الكثير من هذا الأسلوب. فكيف الحل والتوفيق بينهما: بين النصيحة التربوية، وبين منهج القرآن في الحث والتشجيع على العمل بواسطة الإرتباط الشرطي؟ الأمثلة: ان تنصروا الله ينصركم. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فاعتقد أن هذا اسلوب تشجيعي، وفيه تنشيط وتحفيز للقيام بالأعمال الإيجابية. وليس منه خوف، ولا يُترك لمجرد توهم أثار سلبية. وكلمة (الإنتهازية والرشوة الخفية) فيها بهرجة لفظية، لكنها مبالغ فيها. فالحث بالإرتباط الشرطي منهج تربوي قويم لا عقيم، وهو منهج قرآني مستقيم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا تفشى الظلم والطغيان، من غير مقاومة ولا نكران، فهو أمارة على خراب العمران.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحمل معك هموم بيتك إلى عملك. ولا تحمل هموم عملك إلى بيتك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع