فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«تذوقوا الحلاوة في صلاة الليل، وفي قرآن الفجر، وفي ذكر الله في الخلوات، فإن لم تجدوها، فلا تيأسوا ثم تفتروا ثم تَدَعُوها، فوالذي يُقْسِمُ به المؤمنون، سوف تجدونها، سوف تجدونها، سوف تجدونها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تستقل المعروف، فقطرات المطر المتناثرة تصنع جداولا متسارعة، والجداول تصنع سيولا متدافعة، والسيول تصنع أنهارا هادرة، والأنهار تروي الأشجار والنبات، وتسقي الكائنات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حافظ على شبابه حَمِدَ شيخوخته، ومن أسرف في شبابه ندم في شيخوخته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من مكايد الحروب: إذْكاء العيون، واستطلاع الأخبار، وكتمان السرِّ، وإفشاء السرور، وإظهار الغلبة، وإخفاء الخوف، والاحتراس من البطانة، من غير استقصاء لمن يستنصح، ولا استنصاح لمن يغش، ولا تحويل شيء عن شيء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من قال: لا أعلم، فقد علم أنه لا يعلم، وحسبه فضلاً أنه اقتدى بالملائكة عليهم السلام حين قالوا: " لا علم لنا إلاّ ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ". »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل المؤدب يحترم الناس ولو كان يُعاني من مشكلة خاصة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اعتصام حمار) ذات يوم أضرب حمار عن الطعام مدة من الزمن فضعف جسده وتهدّلت أذناه وكاد يقع على الارض من الوهن فأدرك الحمار الأب ان وضع ابنه يتدهور كل يوم وأراد أن يفهم منه سبب ذلك الإضراب عن الطعام فأتاه على انفراد يستطلع حالته النفسية والصحية التي تزداد تدهورا فقال له: ما بك يابني؟ لقد احضرت لك افضل انواع الشعير.. وأنت لاتزال عازفا عن الأكل أخبرني ما بك؟ ولماذا تفعل ذلك بنفسك؟ هل أزعجك أحد؟ رفع الحمار الأبن رأسه وخاطب والده قائلا: نعم يا أبي.. إنهم البشر. دُهش الأب الحمار وقال لأبنه الصغير: وما بهم البشر يا بني؟ فقال له: انهم يسخرون منّا نحن معشر الحمير فقال الأب وكيف ذلك؟ قال الأبن: ألم ترهم كلما قام أحدهم بفعل مشين يقولون له يا حمار..أنحن حقا كذلك؟ وكلما قام أحد ابنائهم برذيلة يقولون له يا حمار يصفون أغبياءهم بالحمير.. ونحن لسنا كذلك يا أبي.. إننا نعمل دون كلل أو ملل.. ونفهم وندرك.. ولنا مشاعرنا الخاصة بنا عندها ارتبك الحمار الأب ولم يعرف كيف يردّ على تساؤلات صغيره، وهو في هذه الحالة النفسية السيئة ولكن سُرعان ما حرّك أذنيه يُمنة ويسرة ثم بدأ يحاور ابنه، محاولا إقناعه حسب منطق الحمير. إنظر يا بني إنهم معشر خلقهم الله وفضّلهم على كثير من المخلوقات، لكنّهم أساؤوا لأنفسهم كثيرا قبل أن يتوجهو لنا نحن معشرالحمير بالاساءة.. فانظر مثلا.. هل رأيت حمارا في عمرك يسرق مال اخيه؟ هل سمعت بذلك؟ هل رأيت حمارا ينهب طعام اخيه الحمار؟ هل رأيت حمارا يشتكي على أحد من أبناء جنسه؟ هل رأيت حمارا يشتم أخيه الحمار أو أحد ابنائه هل رأيت حمارا يضرب زوجته وأولاده؟ هل رأيت زوجات الحمير وبناتهن يتسكعون في الشوارع والمقاهي؟ هل سمعت يوما ما أن الحمير الأجانب يخططون لقتل الحمير العرب، من أجل الحصول على الشعير؟ هل سمعت أن حمارا وزيرا يختلس العلف لصالح نفسه. هل سمعت أن حمارا يسرق العلف من المخازن، ويبيعه في السوق السوداء، ثم يحرق المخازن، ليخفي آثار جريمته. أو هل سمعت حمارا مواطنا يظلم حمارا وافدا. طبعا لم تسمع بمثل هذه الجرائم الانسانية في مجتمع الحمير. إذن أطلب منك أن تحكم عقلك الحميري، وأطلب منك أن ترفع رأسك عاليا، وتبقى كعهدي بك حمارا ابن حمار واتركهم يقولو ما يشاؤون..فيكفينا فخرا أننا حمير لانقتل ولا نسرق ولا نغتاب ولا نسب ولا نختلس أعجبت هذه الكلمات الحمار الأبن فقام وراح يلتهم الشعير وهو يقول: نعم سأبقى كما عهدتني يا أبي... أبقى حمارا ابن حمار، أعمل بجد، ولا أظلم أحدا، ولو لم أكن حمارا، لتمنيت أن أكون حمارا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الله يقبل توبة التائبين، ولو على فراش الموت، ما لم تغرر الروح في الحلق، ويبدل سيئاتهم حسنات، تفضلا ورحمة.وابن آدم يُعير التائبين، ويقول: يوم شاب تاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قيل لرجل: انك لا تؤدِّب غِلمانك ولا تضربهم، قال: هم أمناؤنا على أنفسنا، فإذا نحن أخفناهم فكيف نأمنهم ؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«. (أنماط الناس) أراد ملك أن يتعرَّف على أنماط رعيته، وطريقة تصرفاتهم تجاه الأحداث، فأمر بعض حجابه أن يضع حجراً في وسط طريق يرتاده الناس صباحاً وهم ذاهبون إلى أعمالهم. وأمره أن يضعه ليلاً، من غير أن يراه أحد، ويضع تحته كيساً فيه عشرة دنانير ذهباً، ومعه ورقة مكتوب فيها: (هذه مكافأة لمن ينحي الحجر عن طريق الناس) وأمره أن يجلس ناحية، ويرقب تصرفات المارة وتعليقاتهم، ثم يُبلغ الملك بها. فأخذ الناس ينحرفون يميناً ويساراً، ويمضون إلى أعمالهم. كل واحد يتكل على غيره في تنحية الحجر. فكانوا على النحو الآتي: بعضهم ذم وقدح. وبعضهم سب وقبَّح. وبعضهم استرجع وسبح. وبعضهم قال: أين البلدية؟ وبعضهم قال: أين الأشغال؟ أو أين الشرطة المرورية؟ ثم مرَّ رجل عاقل صالح، فقال: والله لأنحينها عن طريق الناس حتى لا تؤذيهم. فرفعها إلى جانب الطريق، وفاز بالثواب والدنانير مع الخطاب. حكمة القصة: بادر بخيرك، ولا تكثر لوم غيرك، فاللوم ليس بنافع، ولا يُغير الواقع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سوف أسعى لبلوغ الهدف، فإما أن أنجح، وإما أن أفشل، فأتعلم من فشلي، ثم أنجح في المحاولة الثانية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الطاعات لا تُنال بجدارة إلا بالمعصية ! كالتوبة والاستغفار والإنابة، والإخبات والندم والخضوع، والتواضع والإنكسار ورقة الفؤاد، وسلامة القلب، وسرعة التذكر والتأثر بالمواعظ، وكثرة تبادر الدموع من خشية الله تعالى والدعاء للعاصين بالهداية والسعي والحرص على توبتهم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السماع يورث اليقين بالمنطوق (الألفاظ)، ويورث الظنَّ بالمفهوم (المعنى). فإذا سمعتُ جملة (زيد سافر) فأتيقن من حدوث الألفاظ، وأظن بوقوع مفهومها، (الماصدق). »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( التفوق ) ليس التفوق أنك لا تسقط، لأن كونك لا تسقط هذه أشبه بالعصمة، والعصمة قرينة النبوة، ولكن التفوق كونك إذا سقطت تحاول النهوض حتى تستقيم قائما على قدميك، ثم تواصل مشوار تفوقك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المهارة والإخلاص لا يكون العمل متقنا، إلا إذا توافر في العامل: المهارة والإخلاص.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طبيعة البشر أنهم يخشون الحاكم الظالم، فيتخاذلون ولا ينصرون المظلوم، ولا ينكرون على الظالم، خوفا من سطوته، فهذا يجعله يتمادى في ظلمه وجبروته، ويتبجح في ظلمهم والتنكيل بهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تكون محظوظا عند أولادك ؛ فتصرف معهم باعتبار أنهم أكبر من سنهم، فأنزل إبن اثني عشر ربيعا ؛ منزلة خمسة عشر ربيعا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا زرت البخيل غمك ببخله، فإذا خرجت من عنده أخذ من حسناتك لانك لا تقدر أن تعصم لسانك عن قدحه وذمِّه. إذا زرت الكريم أسعدك بترحيبه ومائدته وجوده، فإذا خرجت من عنده، أسعدته بالثناء والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تسعَ في النميمة فتكن رسور الشيطان، ونائبا عنه في افساد العلاقات الاجتماعية، والروابط الأسرية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«علاج التطرف الديني تشخيص العلة هو أول مراحل العلاج، فعلة التطرف الديني هي اعتناق المفاهيم الخاطئة، فعلاجه تصحيح المفاهيم الخاطئة، وهذا يتم بالحوار، فعلاج التطرف الديني بالحوار، لإبطال المفاهيم الخاطئة، بالمفاهيم الصحيحة، عن طريق الإحلال الإيجابي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اللهم لا تُحوجنا لأحد غيرك) لا تستقيم حياة الناس إلا بالتعاون، وتبادل المصالح والمنافع. فتصويب الدعاء: (اللهم لا تحوجنا لشرار خلقك)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(بَيْتٌ لا تَمْرَ فيه جِياعٌ أهله) مسلم يحسن بمن يمد يد العون بالغذاء للمحتاجين والمعدمين أن يمدوهم بكميات كبيرة من التمر، لما له من الخواص والمميزات، فهو أطعم حلاوة، وأطول أمدا، وأكثر عددا، وأقوى سندا، وأكثر مددا، وهو طعام الصغير والكبير، وينعش الضعيف ويُرمم الهزيل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع