فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«(المؤمن يُبشر) سمعنا الله يخاطبنا بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) وإذا اعترى النفس التقصير والآثام، بسبب الغفلة والضعف، لا تحديا ولا إباء ولا استكبارا، فالتوبة والإستغفار والندم والإنابة، هذه من الإقرار بالربوبية والإستقامة. الخلاصة: الآية تشمل المؤمنين، بحسب إيمانهم وإخلاصهم وإنابتهم. حسن الظن بالله تعالى: توبة ساعة تهدم ما بناه الشيطان في أعوام. نظرة من المغني تغني. أتبع السيئة الحسنة تمحها. القنوط من مغفرة الذنب أشد من الذنب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في تلاطم الأمواج، وهبوب الرياح، تظهر مهارة الربان والبحارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(لغة أكلوني البراغيث) أن يُؤتَى بالفعل بواو الجماعة، ثم يُذكَر الفاعل ظاهرًا بعده، فيُقال: أكلوني البراغيث، قاموا الرجال. هي لغة لبعض العرب صحيحة، والمشهور: أكلني البراغيث، قام الرجال. شاهدها من القرآن: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) بدل: وأسرَّ. ومن الحديث: (يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار)بدل يتعاقب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القلب خِزانة الأسرار، واللسان مفتاحها. فلا تُفض بأسرارك إلا لنفسك، فإن أبيت لعدم قدرتك، فاقتصر على: الناصح والمُحب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من خاف فى الدنيا أمن فى الآخرة، ومن أمِنَ فى الدنيا خاف فى الآخرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دراسة العلم والأدب يرفعان خامل النسب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عدم بلوغ الهدف ليس هو فشل المهمة، وإنما هو فشل المحاولة، والمحاولة جزء في المهمة، وقد يتحقق النجاح في المحاولة الثانية. وإنما الفشل الحقيقي هو اليأس وترك المحاولة، لكن الإصرار والحماس والعزيمة وتكرار المحاولة، هي طريق النجاح وتحقيق الهدف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أشد الناس بلاء، وأكثرهم عناء، من له لسان لاذع، وكلام لاسع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسي هو الذي يُطلق الوعود والتوقعات بجدارة، ثم يبرر ما لم يتحقق منها بالجدارة نفسها، أو أقوى منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلماء يطالبون الأمراء أن يكونوا مثل أُمراء السلف الصالح، لكن الناس في زمنهم ليسوا مثل السلف الصالح، وكذلك العلماء ليسوا مثل علماء السلف الصالح، فما هو الحل؟ المسؤولية تقع على عاتق الجميع، فينبغي أن يتعاون الأمراء والعلماء والعقلاء والصالحون، على التناصح والتعاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالأساليب الشرعية النافعة والملائمة للعصر والبيئة. ويكون الهدف العملي الواقعي هو: تقليل الشر والفساد، وتكثير الخير والصلاح، فهو أحرى للديمومة وعدم اليأس والانقطاع. فشعارهم: سددوا وقاربوا، وتعاونوا ولا تنافروا، وكونوا عباد الله إخوانا. فمن أراده كله، تركه كله، ومن أراد بعضه، حقق بعضه، وطمع في الزيادة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله تعالى جعل لعباده عقولاً حاسبهم بها، فأثابهم على طاعته، وعاقبهم على معصيته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قوانين الطبيعة التي خلقها الله تعالى، على وفرتها ودقتها، كلها ناطقة في صمتها، فهي تُقِرُّ بوحدانية الله تعالى، وكمال علمه، وواسع رحمته عز وجل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هل سمعت بذل يجلب العز، نعم: الذل لله والتواضع له، من تواضع لله رفعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن وجدت باباً مغلقاً فلا تحزن، فان فوقه باباً مفتوحاً، إن دعوت عنده أجبت، وان سألت أعطيت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثرة ذكر الشيء أمارة على الاشتياق إليه، وعدم ذكره أمارة على إهماله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«......... أردنية ولبنانية......... أعلنت شركة في دبي عن وظيفة شاغرة (مسؤولة مبيعات) تقدمت للمقابلة: أردنية في وسط العقد الثالث، ولبنانية في أول العقد الثالث، على الوظيفة لمقابلة اللجنة. سألوا الأردنية ما معنى: الترتيب الانتقائي اللاجزئي لأبجديات العلم الأيدلوجي؟ قالت معناه يا ألاد الأوفياء: بدكم توظفوا اللبنانية. وتزحلقوني على صابونة تحتها مية. شتمتهم بالكناية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفضل معنا على العشاء، إذا لم تكرر، يعني ؛ الله معك في أمان الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كان مسرفا على نفسه في المعاصي، فلا ييأس من رحمة الله، فرحمة الله أوسع من ذنوبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تسعي لتحقيق أمنياتك؛ إذا لم تكن لك أُمنيات، أو لديك أُمنيات فاترة باهتة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تضع نفسك في سلة مهملات التاريخ، حاول أن تصنع شيئا نافعا لأهلك أو مجتمعك أو للناس، يكون لك ذكرا في العليين، وذكرا في الآخرين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تنال ما تشتهى إلا بترك ما تشتهى. لن تنال المأمولات إلا بالصبر على المكروهات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الآباء قدوة الأبناء ) ( كل فتاة بأبيها معجبة ) الأولاد ينظرون إلى الآباء نظرة احترام وتقدير، ويعتبرونهم قدوة لهم في حياتهم، ويتأثرون بتصرفاتهم ومواقفهم، عن طريق الإستهواء السلوكي، فيحسن بالأباء أن يحافظوا على هذه المكانة في نفوس أبنائهم. ولا يتصرفوا أمامهم بتصرفات غير لائقة، أو منافية للذوق والآداب العامة. وعندما يجتمع الآباء في محيط الأسرة، ربما لا ينتبهون، وهم في غمرة الفرح وبهجة السرور. فينجر الحديث إلى ذكر بعض السلبيات التي كانوا يزاولونها، أيام الشباب والمراهقة. والأولاد عندما يسمعون مثل هذه السلبيات، سوف يستسهلونها، ثم يستسهلون غيرها. شرب الدخان. أخذ سيارة الوالد وهو نائم دخول المواصلات مجانا خطف تفاحة من البقال وهو غافل. مثلا. ضرب جرس منزل ثم الهروب وغيرها من التصرفات السلبية كثير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الفروق بين الثقافات، أن الغَرب يُشجعون المتقدم حتى يتقدم، والعرب يُثبطون المتقدم حتى يتأخر، فلذلك علماء العرب مغمورون في أوطانهم، فلما استقطبوهم وهاجروا إلى الغرب برزوا ولمع نجمهم، فبعض الدول العربية مقبرة العلماء والمبدعين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكن عبدا لنفسك وهواك، فتُبالغ في تتبع الملذات والشهوات، ولكن كن عبدا لمولاك، الذي خلقك وعلى موائده رباك، فاجتهد بالعبادات والطاعات، ومكارم الأخلاق والعادات، وتحلى بخير السجايا والصفات، لتكون من أهل البر والمروآت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان دائما يحتاج إلى النباهة، لكن بعض الأحيان يحتاج إلى التغافل، والتغافل في موضغه نباهة ذكية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وراء كل رجل عظيم امرأة، ووراء كل رجل عظيم هوى إلى القاع امرأة أخرى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع