فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«(مقارنة بين الإنتماء إلى الإسلام والإنتماء إلى الأحزاب) هل رأيت منتميا يفكر بكل عقله؟ أشتهي - شهوة تسامى شهوة من تتوحم - أن أرى منتميا يفكر بكل عقله! الإسلام دين الفطرة، ودين الإنسانية، وفيه الإعتدال والتوازن، وما أشبهه بميزان الماء، وميزان الخيط والثقل، اللذين تقاس بهما استقامة السطوح، والقوائم، فالإنتماء إلى الإسلام، هو التوازن والإعتدال والإستقامة، ليس فيه ميل ولا انحراف. أما الإنتماء إلى الأحزاب، فليس كذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثرة البذخ والإنفاق عَقِبَ ولاية المنصب الجديد، تثير الشبهات والشكوك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( القائد الحصيف ) القائد الحصيف عقله أقوى من شجاعته، فلا يناطح الثيران، ولا يسابق الغزلان، فإذا وجد خصمه يتفوق عليه بمراحل، خلع جلد الأسد وفروته، ولبس جلد الثعلب واعتمد الحيلة، ليخلص جنوده من الفناء، ويُعِدَّهم مستقبلا للقاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الأخلاق تُنَفِّق السلعة) كان تاجران متقابلين في السوق، احدهما عسَّال يبيع العسل، والاخر خلَّال يبيع الخل، وكان الناس يكتظون على محل الخلَّال، ولا يُقبلون على العسَّال، فقال في نفسه، لعل غلاء سعر العسل هو ما صرفهم عني، فما زال يُخَفِّض في سعر العسل، حتى ساواه بالخل، ومع هذا لم يأته احد ليشتري منه عسلا، فذهب الى جاره الخلَّال، وقال له: أخبرني، لماذا الناس يتضامون عليك، مع انك تبيع الخل، وطعمه حامز، يلسع اللسان، ورائحته مستكرهة، وإذا تذوقه متذوق يكاد يجرح حلقه، ويحمل على النحنحة. وانا ابيع العسل، لُعاب النحل، طعمه حلو، ورائحته زكية، وفيه شفاء للناس من الأسقام، ومَنَّ الله به علينا في القرآن، ولا يُقبل علي احد ليشتري مني. فقال له الخلَّال: (لأني ابيع الخل بكلام من عسل، وانت تبيع العسل بكلام من خل فقال العسَّال: ما المقصود بهذا الكلام، فسكت الخلَّال، واستحى أن يمدح نفسه، فأخذ بيده رجل حاضر، وقال له: أي: كان الخلَّال يبتسم في وجه الزبون، ويُرحب به، ويتسامح في البيع، وإذا وزن أرجح، وذكر له ما يعرفه من خصاله الحميدة. فقال العسَّال: الآن عرفت السبب! وبان البدر من وراء السحاب، وأن العبسة والشدة تنفر الناس، فما أحوج التاجر إلى الأخلاق الحميدة، وصدق من قال: قبل أن تفتح بقالة تعلم الإبتسامة في وجوه الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الجيران من بذل الندى وكف الأذى، وشر الجيران من كف الندى وبذل الأذى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اكتسب رجل مالا من حرام، فاشترى به بقرة، ثم عزم على التوبة، فذهب إلى شيخ، له مجلس يأوي إليه الفقراء فيطعمهم. فقدم له البقرة، وأخبره بقصتها، فلم يقبلها الشيخ، فذهب إلى شيخ آخر، كذلك يطعم الفقراء فقبلها. فقال له: لماذا لم يقبلها الشيخ الأول، قال: لأن مولانا صقر لا يأكل الجيف، أما أنا فنسر. ثم ذهب إلى الشيخ الأول، فأخبره بما حدث، فقال له: قلب مولانا مثل البحر، فلا تنجسه الجيفة، أما أنا فقلبي مثل البركة فتنجسه الجيفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النخلة: حملها غذاء وتمرها حلواء يُطلى به الشواء وسعفها ضياء وجذعها بناء وكربها صلاء وليفها رشاء وخوصها وعاء وقروها إناء ونواها للبهيمة طعام وغذاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العزلة تُوفِّر العِرْض، وتصون اللسان، وتستر الفاقة، وتحفظ السمع والبصر، وترفع ثقل المكافأة، وتحط كلفة المداراة والمجاملة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عملية التعليم، وتوصيل المعلومات، تحتاج إلى إرسال جيد واستقبال جيد، فإذا كانا ضعيفين، أو أحدهما ضعيف، فلن تتم عملية التعليم، بالطريقة الصحيحة. وإذا كان الإرسال والإستقبال جيدين، فسوف تكون عملية التعليم جيدة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تقويم غيرك يبدأ من تقويم نفسك، وتقويم نفسك يبدأ من تقويم والديك، فأحسن اختيار زوجتك من أجل تقويم ولدك، واحسن اختيار النسيب الحسيب لكريمتك، من أجل تقويم أحفادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الماء طهور الأبدان، وغَسُل الأدران، يُطهِّر كلَّ شىء، ولا يُنجِّسُه شىءٌ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأرض بيتي نمت على ساحل البحر، ونمت في وسط البر، فاعتبرت الأرض كلها بيتي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الألفة تسقط الكلفة وتزيل الوحشة، والابتعاد يولد الاشتياق، فإن زاد يولد الإيحاش، والتقارب مودة وقد ينقلب إلى تحارب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُزهدنك فى العالم سوءُ ما تعلم عنه، أن تنتفع بأحسن ما تسمع منه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجل عالم بأمور معاشه ومعاده، خير من عالم بأحدهما، وعالم بأمور معاده أهم من عالم بأمور معاشه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا صادفتك بعض المضايقات في عملك فاصبر، فقلما تجد عملا يخلو من بعض المضايقات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وُهب الإنسان الأمل لتعويضه عما لم يدركه بالعمل. ووُهب القدرة على الفكاهة والضحك، ليخفف من همومه وأحزانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الإمساك عن الطعام) - - أُحيل تحديد دخول الفجر على المكلفين وليس على دخوله الفعلى، فلم يقل حتى يدخل الفجر، بل حتى يتبين لكم. - والتبين قد يتفاوت بين الناس من حيث المعرفة وقوة النظر والمناطق المرتفعة والمنخفضة، ودرجة صفاء السماء وغير ذلك. - يقول بعض السلف: كل واشرب ما شككت حتي تتيقن دخول الفجر. - كان بعض السلف يتسحر ويجعل ناقته بينه وبين المشرق. - وبعضهم إذا كان باب داره جهة المشرق يرد الباب حتى لا يتشكك. - والسلف أعمق علما، وأقل تكلفا، وأيسر تطبيقا، وأبعد تعصبا. جاء في تفسير الطبري: - بقوله: { الخيط الأبيض من الخيط الأسود }. ذكر من قال ذلك: 2450 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني... عن أبي مجلز: الضوء الساطع في السماء ليس بالصبح , ولكن ذاك الصبح الكذاب , إنما الصبح إذا انفضح الأفق. - ... عن الأعمش , عن مسلم , قال: لم يكونوا يعدون الفجر فجركم هذا , كانوا يعدون الفجر الذي يملأ البيوت والطرق. * -... عن الأعمش , عن مسلم: ما كانوا يرون إلا أن الفجر الذي يستفيض في السماء. 2452 -...أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: هما فجران , فأما الذي يسطع في السماء فليس يحل ولا يحرم شيئا , ولكن الفجر الذي يستبين على رءوس الجبال هو الذي يحرم الشراب. ... تفسير الطبري والله أعلم. بالنسبة لسكان المدن يكفيهم سماع الأذان، ولو كان في يده ماء فليتم شربه، لأنه لكثرة أنوار المدن لا يتبين ظهور الفجر واضحا، والله أعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عزيز النفس يُفضل أن ينام بدون عشاء، على أن يُصبح مديونا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اقرن آمالك بخطة عمل، وإذا منيت أحدا فأرشده إلى الخطوات الأولى التي سوف توصله إلى تحقيق أمنيته، إذا استمر عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع