فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«يَقِلُّ الجدال في المسائل التي فيها أدلة صحيحة صريحة سالمة من المعارضة، ويكثر الجدال في المسائل التي ليس فيها أدلة صحيحة صريحة سالمة من المعارضة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا سُئلت ما تقدر عليه فأطمِع ولا توجب، فإنك لا تعلم الأقدار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحروب القديمة) ياليت الناس يرجعون إلى قواعد الحروب القديمة، ليس فيها سفك دماء، ولا زهق أرواح، ولا بتر أعضاء، ولا إعاقات عضوية، ولا نفسية، ولا تُخَلِّف أيتاما وأرامل وخرابا. كان الجيشان يصطفان صفين متقابلين، بجوار عين أو نهر أو غدير، وبينهما ما يُقارب من ثلاثة أمتار، ثم تبدأ الحرب بالتتافل. هؤلاء يتفلون على هؤلاء، وهؤلاء يتفلون على هؤلاء، فمن ينشف ريقهم الأول ويجف لعابهم، فهم مهزومون. ومن لا يزال لعابهم يسيل من أشداقهم مثل خيوط العنكبوت، أو مثل لعاب البقر وهي تجتر، فهؤلاء هم المنتصرون. ثم يغتسلون في النهر، ثم يجتمع كبراؤهم من الطائفتين، فيتفقون على الشروط التي تمليها الطائفة المنتصرة، على الطائفة المهزومة. والأصل في حرب التتافل هي: أنه كان في غابر الزمان حكيم، عندما رأى ما تُخَلِّفه الحروب من الدمار، فكر في تغيير وسائلها وأسلحتها، فابتكر لهم (حرب التتافل) وأقنعهم بها بحجة منطقية وهي: أن الخائف المضطرب الفزع يجف ريقه، ويتخشب حلقه، وينعقد لعابه، فلا يستطيع أن يقذف بلعابه. وأن الشجاع الركين ثابت الجَنان، لا يجف ريقه بل يبقى رطبا نديا، فوافقوا على رأيه، لأنه وافق هوى في نفوسهم، من حب البقاء وكراهية الموت. فياليت الدول المتخاصمة، والدول المتحضرة، تحل مشاكلها عبر قنوات الحوار والتفاهم والتصالح، ويحقنون دماءهم، ويحصنون أعراضهم، ويحرزون أموالهم. فإن كان ولا بد من حرب، فيأخذون بقواعد (حرب التتافل)، ويدعون حروب الدمار والهلاك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، فاليوم الأول تكون الضيافة ألماسا، واليوم الثاني تكون ذهبا، واليوم الثالث تكون فضة، ثم سائر أيامه تكون حديدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النفس تواقة نزاعة، فلن تدع المكروه حتى تدع شيئاً من الحلال، ولن تدع الحرام حتى تدع المكروه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا رَبًّ أنت خلقتني ممن خلقته، وخلقت لي، وخلقت مني، فعلى شكرك أعني، واعف عني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هناك طريقتان لتنشر بهما النور: أن تدعو الناس بأخلاقك، وأن تدعو الناس بتعاملك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله خلق آدم قبل حواء، ثم خلق منه له حواء، فجاءت لتملأ فراغا له في قلبه وعقله ونفسه، فأحس بحاجته لها، فأحبها وشعر بأهميتها له، لأنه أدرك الفرق عندما قارن بين الحالين: ما قبل حواء، وما بعد حواء، عليهما السلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا املت على الملك القعيد عن الشمال فتداركه بالاستغفار والإعمال الصالحة وامحه بالتوبة والإنابة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفاشل في الحب، يعتبر الحب الأول تطعيم لتقوية المناعة، حتى لا يقع في الحب الثاني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكثرة ما في السفر من الفوائد والمنافع لا تتم فريضة الحجم للآفاقي إلا به. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر من ينصر أهل الشر، هم أهل الخير إذا سكتوا ولم ينكروا عليهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شهادة الأعمال لا تُرد، وشهادة الأقوال المجردة عن الأعمال لا تعتمد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحياء حارس الشرف، يمنع الإنسان من ارتكاب ما يتنافى مع المروءة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الشاعر بالجوع: الثريد والجريش والهريسة تعرفني…والتمرة واللبنة والفطيرة بالعسل»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما كان فى يدك من الدنيا قد كان فى يد غيرك ما هو أعظم وأكثر، ثم غادروا الدنيا وتركوه، فاتق الله فيما آتاك، وإياك والغرور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكومات وأنماط المعالجات ١- بعض الحكومات تصنع المشاكل والأزمات، لإلهاء الشعب. ٢- بعض الحكومات تُوهم الشعب - بتغيير أولويات حل المشاكل -بأنها تحل المشاكل. ٣- بعض الحكومات تحل المشاكل بطريقة تسكين الألم، لا بطريقة العلاج ورفع المعاناة. ٤- بعض الحكومات تجمع كل تلك الأنماط. ٥- وهناك أنماط وحيل أخرى لبعض الحكومات. ٦- بعض الحكومات تكون جادة وناصحة في حل المشاكل وعلاجها، فتضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ثم تراقبه وتحاسبه، مدحا وثوابا، أو قدحا وعقابا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان الذي يُحب أداء عمله، أكثر إتقانا وجودة، من الإنسان الذي لا يُحب أداء عمله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعلموا العلم، فإذا علمتم فاعملوا، فإذا عملتم فأخلصوا، فإذا أخلصتم فداوموا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تأنف من أن تكون تابعا، إذا كان غيرك هو الذي يعرف الطريق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن لطيفا مع الناس، ومع المرأة والطفل والغريب والمريض والمعتذر، وجميع المخلوقات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا خاطبت الرجال فارفع هامتك ولا تنحني، حتى لا ترى نفسك دونهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُمكن تقسيم الناس إلى قسمين: قسم يبادرون ويعملون وينفعون، وقسم يقترحون وينتقدون ولا يعملون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُعجبني ما يقرأه ابني، لكني اشجعه على القراءة، ليكتسب هواية القراءة، لأن القراءة مفتاح العلم والثقافة والمعرفة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اكره معصية أخيك، واحمد الله على الهداية والوقاية، وادع لأخيك بالهداية والتوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تكون في فرحة غامرة، وسعادة وفيرة، فإياك أن تُبرم وعودا أو تعطي عهودا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكذب ما يكون الإنسان إذا مدح نفسه، أو ذهب ليخطب لنفسه، أو يوظف إبنه، أو وصف بضاعته ليُنَفِّقَها، أو كان سمسارا، أو خطابة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عوامل النجاح أن تكون متحمسا لتحقيق هدفك، بارد الأعصاب لما سوى ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصَّبُوح حَلْبَة الصَّبَاح القِيْل حَلْبَة القَيْلُولة الغَبُوق حَلْبَة المساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع