فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
عقل الصغير أكثر صفاءً وأقل شغلا ً، وعقل الكبير أكثر شغلا ً وأقل صفاءً.
«البحث في عيوبك لإصلاحها يرفع من شأنك،والبحث في عيوب الناس، يشغلك عن إصلاح عيوبك، ويقلل من شأنك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اهتدى علي يديك رجل، فقد زاد عدد المهتدين، ونقص عدد الضالين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما يتمّ من أمرٍ إلا بقضاء الله تعالى وتيسيره، ولا يتعذر إلا بعلمه وإرادته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أَحِبَّ الصالحين، ولا تُغالِ في حُبك لهم، حتى تسلم من التعصب لهم، والغلو فيهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يزال الخيار في يدك ما لم تُبْد رأيك، فتريث حتي يتبين لك الخيطان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تعزية في الأولاد الصغار) ما عند الله خيرٌ له مما عندك، وثوابُ الله خيرٌ لك منه، وشفاعته خيرٌ لك من منفعته، وإن أولى ما تصبر عليه، ما لا تستطيع رده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خطأ الطبيب يُدفن فيها، وخطأ المهندس يقع عليها، وخطأ المعلم يسير عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طلب هرقل الروم من امير المؤمنين ان يرسل اليه عالما ليتناقش مع القسيس الاعظم فأرسل اليه الباقلاني فلما حضر أدرك المكيدة وانهم وضعوا في المدخل على ملك الروم هرقل قوسا مزخرفا دون قامة الرجل ليحملوه على الانحناء والركوع للملك فاستدار وجعل ظهره تجاه الملك ودخل يمشي القهقرى ثم شرع يسأل القسيس الأعظم: كيف حالك وكيف حال زوجتك وعيالك؟ فغضب واستشاط وأنكر أن تكون له زوجة أو عيال فقال الباقلاني: سبحان الله العظيم كيف تدعون أن لله ابنا ويلزمكم ان له صاحبة وأنتم تنفرون من ذلك ولا ترضونه لانفسكم فبهت ولم ينبس ببنت شفة." "»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال: رأيت رجلا يطوف ويدعو لأبيه فقط، فقلت له: لماذا لا تدعو لأُمك؟ قال هي ليست من قومنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( إصلاح الناس بالناس ) ألا تعجبون معي أن تجار الأحذية، يعرضونها خلف الزجاج، وقاية لها من التراب وغيره. وأن بعض تجار الفواكه والخضار، والمواد الغذائية، لا يراعون قواعد النظافة، فيعرضونها بلا وقاية من التراب والذباب. فلو أن الناس امتنعوا من الشراء منهم، واشتروا من الذين يراعون قواعد النظافة، لاضطُروا إلى المحافظة على قواعد النظافة. وبهذه الطريقة يمكن أن نقضى على كثير من السلبيات الشائعة، بأساليب هادئة وراقية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قلت له: لماذا تضرب أخاك الأصغر منك ؟ فقال: لأن أخي الأكبر مني يضربني، فقلت: سبحان الله ! لقد لخص الطفل السياسة العالمية في جملتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبتسامة في الوجه كالزهرة في أصيص النبات. ( وعاء من فخار توضع فيه شجيرة )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العجلة المعطوبة ) مَرَّ مسرعا بسيارته فانفجرت العجلة الخلفية، بجوار مشفى، فنزل لتبديلها، فوقعت عينه على عنوان المشفى، فعلم أنه يقطنه المجانين، ومن يعانون من التخلف العقلي. وفي أثناء تركيب العجلة السليمة، أصاب الصواميل بقدمه، فتدحرجت فسقطت في مجرى مياه الأمطار. فتوقف محتارا ماذا يفعل؟والمجنون يراقبه من الشباك، ويرصد حركاته. فقال له: خذ من كل عجلة صامولة، ثم اربط هذه العجلة. فتعجب من فطانته، فقال له: ألست مجنونا؟ قال: نعم أنا مجنون، لكني لست حمارا ! فقال: شتمني هذا المجنون، لكنه نفعني، فواحدة بواحدة. ولو عاتبته لأصبحت مجنونا مثله. الموعظة: ضع أشياءك في موضع آمن حتى لا تخسرها. ربما جاءك النفع من حيث لا تتوقع. فلا تحتقر من دونك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الثناء على خصال أولادك الحميدة، يُشجعهم على التمسك بها، والمحافظة عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُؤىَ عالم يسأل طويلب علم عن مسألة، فقيل له: كيف تسأل من أنت أعلم منه بها ؟ فقال: أردت أن أُذيقه لذة نشر العلم ليزداد من تحصيله. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المرأة أسرع من الرجل في إبداء الآراء، وفي نقضها وتبديلها، والرجل أكثر تثبتا في إبداء الآراء، وأكثر ثباتا عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا دار ابتلاء واختبار، إن طال عمر المرء فيها فَقَدَ أحبتَه، وإن قصر عمره فَقَدَهُ أحبتُه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النجاح هو تحقيقك الهدف، أما السعادة فهي فرحتك بتحقيق الهدف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الظالم يظلم نفسه قبل أن يظلم غيره، وسوف يتحقق من ذلك عند المقاصصة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قصة (ابو قدامة الشامي والطفل) ما ينبغي نشرها الا بعد التوثق من ثبوتها. ومثل هذه القصص التي ليس لها رأس مليح ولا ذنب سريح لا تنشط النفس على قبولها ثم نشرها حتى يتبين سوادها من بياضها. ويقتبسها من معدنها وضئضئها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال لزوجته أحضري بِطيخة جيدة للضيف، فلما أحضرتها، أخذ يلفها ويضرب عليها بيده ثم ناولها زوجته، هاتِ أحسن منها، وكرر الشيء نفسه، وفي المرة الثالثة قطَّعها وأطعم ضيفه منها، فلما غادر الضيف، سأله ابنه: لماذا فعلت هذا ؟ ونحن ليس عندنا إلا بِطيخة واحدة ! فقال: أردت أن يأكل الضيف بأريحية، ولا يشعر أننا ضيقنا على أنفسنا من أجله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فخ الحب ) قبل أن تقع رجله في فخ الحب، كان يثق بجميع الناس: من يعرفهم ومن لا يعرفهم، وبعد الحب ووعوده وعهوده وأمنياته وأحلامه وحلاوته وآماله، شاء القدر أن غدرت به وتزوجت غيره، فأصبح حزينا يائسا بائسا أخا كآبة، وحبيس هم وغم، وغدا لا يثق بأحد، كائنا من كان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحتقر كيد الضعيف فربما ماتت البقرة الصفراء، من لسعة العقرب السوداء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع