فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
عقل الصغير أكثر صفاءً وأقل شغلا ً، وعقل الكبير أكثر شغلا ً وأقل صفاءً.
«أقصد من أصناف العلم إلى ما هو أشهى إلى نفسك، وأخف على قلبك، فإنّ نفاذك فيه على قدر شهوتك له وسهولته عليك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« أركان النجاة ثلاثة: العبادة والإستعانة وطلب الهداية. (إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا طرق الحب باب قلبك، لا تبادر بفتح باب قلبك، لاحتمال أن الطارق مراهق يريد أن يتسلى ثم يفارق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كانت معرفتك في قيادة الطائرة ناقصة، فلا تستطيع أن تقود الطائرة. وكذلك في كل شيء، إذا لم تكن معرفتك به تامة، فلن تستطيع أن تتحكم به وتسيطر عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو كان الاختلاف في الرأي يفسد المودة، ويولّد العداوة، لكان أعدى الناس في الدنيا هما الزوجان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بكلمة واحدة يُمكن أن تُعكر مزاج إنسان يوما كاملا، أو يكون سعيدا، فتخير ألفاظك، وانتقِ كلماتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يذهب إلى المحكمة، يطالب بدجاجته وبقرته، فيُعرض عليه: تنازل عن البقرة، من أجل أن تأخذ الدجاجة، خير لك من أن تخسر الأثنتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر الناس يعيشون في محيطهم فقط، لكن العباقرة والمصلحين ليسوا كذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبما أصبح الصديق عدوا، فلا تُفضِ له بأسرارك التي يُمكن أن يطعنك بها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قدرة الإنسان على حفظ أخطاء غيره أكثر من قدرته على حفظ أخطاء نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن متسامحا مع من يخالفك في الرأي، واجعل تسامحك شكرا لله الذي هداك إلى الرأي الأصوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللذة الدائمة تفقد بهجتها، لأن متعة اللذة على قدر الحرمان والإشتياق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تكون متحدثا جيدا، وكاتبا جيدا، فكن مستمعا جيدا، وقارئا جيدا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن أدم لا بلهك الناس عن نفسك فان الامر يخلص اليك دونهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُنبئك عن عقله لسانه، ويُنبئك عن شجاعته جَنانه. ويُنبئك عن جوده ديوانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا الآمال لساءت الأحوال، ولما استطعنا أن نبتسم في وجوه الرجال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تقرأ ابتداء لتفند وتنتقد وتتباها بالحديث في المجالس، ولكن اقرأ لتفهم وتعقل أولا، ثم تستطيع أن تقيم الكلام، وترطل معانيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكريم يَعِدُ قليلاً، ويعطي كثيراً، ولا يمنُّ قليلاً ولا كثيرا. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(العلاقة الزوجية) الرجل في بيته صبي، والمرأة في بيتها صبية، والرجل الشجاع إذا خرج أَسِد، وإذا دخل فَهِد، يعني هو رزين إذا خرج، مرح إذا دخل. وكانت علاقة النبي صلى الله عليه وسلم بأهله، علاقة زوج بزوجته، وليست علاقة سيد بعبده، أو أمير برجل من رعيته، أو ضابط بجنديه. وكذلك كانت علاقة نسائه به، علاقة زوجة بزوجها، ومن يطلع على الأحاديث والسيرة يعلم ذلك. وربما تحاوره زوجته، وتقترح عليه، وتطالبه بالنفقة والتوسعة، وترفع صوتها وتكون غضبى عليه. والمراد بالقانتات المطيعات لله تعالى أولا، ثم أزواجهن، وطاعة الزوج في غير معصية، من طاعة الله. وقد مدح الله سبحانه مريم عليها السلام بقوله: (وكانت من القانتين) فنسبتها إلى جماعة الذكور أقوى في وصف القنوت. وحياة الرسول مع أهله، هي التفسير التطبيقي، للآيات النظرية، التي توصي بالنساء خيرا، وتأمر بمعاشرتهن بالمعروف. الخلاصة: فحياة الرسول مع نسائه هي القدوة والميزان والمسطرة. استطراد: وما ورد عن امرأة سعيد، إنما هو مجرد وصف حالة، ولكن الأصل والقدوة، ما تقدم. وإذا قدم الإخاء سمج الثناء، وإذا طالت العشرة سقطت الكُلفة. (قالت امراة سعيد بن المسيب رحمة الله عليهما: (ما كنَّا نُكلِّم أزواجَنَا إلَّا كما تُكلِّمون أمراءَكم) حلية اﻷولياء 168/5.)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل رجل ليس عنيفا، ولا أحمقا، ولا بخيلا، فهو رقيق مع زوجته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع