فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا تدع العمل في النشاط والكسل، فإن ترك العمل عُقْلة، أي قيد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جنِّبوا الواتساب ما يزرع الشقاق ويؤجِّج النزاع، وما يفسد الودَّ ويمزِّق الوفاق، من سبابٍ وعنفٍ وسوء أخلاق، وألفاظٍ جافيةٍ غليظة، ومعانٍ سقيمةٍ ووضيعة، وخشونةٍ رعناء، ورعونةٍ عمياء، وسفاهةٍ هوجاء، وأظافرَ هرٍّ عابثة، وكلماتٍ هزيلةٍ وهابطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أرضى ضميره، نام قرير العين، وأشرق وجهه، ولم يندم، ولم يحتج إلى الإعتذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشجاعة هي القدرة على السيطرة على إنفعال الخوف، حتى لا يتحكم في تصرفاتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس غرَّهم الستر والإمهال، وفتنهم المدح والثناء، فلا يغلبنَّ عليك جهل غيرك بك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الكلام ما وُفِّق به القائل، وانتفع به المستمع والسائل. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة، في السوق حيث يكثر المارة، واضعا ً قبعته بين قدميه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها: (أنا أعمى أرجوكم ساعدوني) فمر به رجل تخصص إعلانات، خبير في الصياغة وتحريك المشاعر، فوقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن من الأعمى، قلب لوحته وكتب عليها عبارة أخرى، وأعادها مكانها ومضى في طريقه. لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير، فسأل أحد المارة عما هو مكتوب على اللوحة؟ فكانت كالآتي: (نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كمال العبد أن يأتى ربه من باب الذل والخضوع، فمن أجل بلوغ كماله، قضى عليه بالذنب، ليرجع إليه بالتوبة والخضوع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تلقى المصيبة بالإيمان بالقدر والصبر، أعظم الله له الأجر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طلب العلم ونشره أمر فطري، وتحصيله بالإكتساب، وسوابق العلم جهالات، وعواقبه ذهول ونسيان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يجوز شرعا ولا عقلا ولا أخلاقا، الإيحاء بالتقصير العام بسبب التقصير الخاص.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مات حماره أنكروا على همام حزنه الشديد على موت حماره، وعدم حزنه على وفاة زوجته. فقال: عندما تُوفيت زوجتي، وعدني جاري بأنه سيزوجني بأجمل منها وأفضل، فسكن قلبي، وذهب حزني. وعندما مات حماري، لم يخبرني أحد بأنه سوف يمنحني حمارا أفضل من حماري، فهذا هو السبب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إصلاح المجتمع مطلوب، ويتم بإصلاح فساد الرعية، وإصلاح فساد الراعي. والإصلاح بالمواكبة أجدى من الإصلاح بالمتابعة، أي نسعى لإصلاح الراعي والرعية في آن واحد، خير من أن نصلح أحدهما ليصلح الآخر. وإصلاح المتابعة يحصل في إصلاح المواكبة تلقائيا. البليغ لا يعبر عن المعنى القليل بألفاظ كثيرة، لكنه بعبر عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأمطار ببركتها لا بكثرتها كأن تأتي في أوقاتها وتكون ديمة أو تأتى ليلاً وتقلع نهارا فلا تمنع الناس من طلب معاشهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجعل ثوبك ثوبين، واستر ظهر أخيك العريان، أي: اشتر ثوبين متوسطين بقيمة ثوب فاخر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكي تحصل على جرام واحد من الذهب، تحتاج إلى أن تبحث في كوم كبير من تراب المنجم.ولكي تحصل على الخبرة، تحتاج إلى عمل متواصل فترة طويلة، وتجارب كثيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس العاقل الذى إذا وقع فى الأمر احتال له، ولكنّ العاقل يحتال للأمر حتى لا يقع فيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وقل مثله في كل مشتركين (بالمثنى) في مهنة أو حرفة أو صنعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« الغضب يُفرغ فيهدأ صاحبه أما الحزن فيبقى مكظوما فيؤذي صاحبه أكثر من الغضب لأنه متراكم متطاول ومنه: فابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. والقرآن قرن بين الخوف والحزن: فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالخوف من المتوقع والحزن من الواقع. فالمكروه قبل حدوثه يكون خوفا فإذا حدث يكون حزنا. فالمؤمنون يُبشرون عند الاحتضار: ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون أي: ليس عليه خوف من الآتي ولا حزن على ما تركوا وفارقوا. فتنتفي عنهم جميع المكروهات ويبشرون فيسعدون لعظم ما يتوقعون من فضل الله تعالى ورحمته. وقصارى القول: إن المؤمن يُبتلى بالخوف والحزن في الدنيا لتُكفر سيئاته ثم يسلم في الآخرة من الخوف والحزن. ويعيش في سعادة وزيادة متجددة متعددة متنوعة متفرعة وفق دعوته ورغبته وشهوته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التجاهل أفضل وسيلة للرد على من لا ينفع معهم الجدال والحوار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رآك الشيطان مقبلا على الطاعة، حاول أن يصرفك عنها، فإذا رأى منك عزما واصرارا فتر عنك، فإذا رأى منك تراخيا وفتورا طمع في أن يصرفك عن الطاعة، فاستعينوا عليه بالحزم والعزم، وعدم التراخي والتباهي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحاجة والإختراع) الأم تفكر في يومها، ماذا ستفعل في غدها، من طعام لأولادها، مما يرغبون في أكله. ولا تفكر في أن تعمل لهم طعاما لا يرغبون فيه، ولا يقبلون عليه، ولو كان مفيدا نافعا. لأنها ستضيع وقتها وجهدها بلا طائل، ولن تتحقق المنفعة المرجوة لأولادها. وكذلك العالم المخترع والمصمم والمبدع، لا يعمل أحدهم شيئا لا يجد أحدا يشتريه، أو يرغب فيه. فرغبة الناس هي التي توجه السوق، والسوق هي التي توجه المخترعين والمبتكرين. فلا تضيع وقتك وجهدك فتخترع شيئا، لا يطلبه أحد ليشتريه. وقد يكون العزوف عنه لا لعدم جدواه، ولكن لتفاقم ثمنه بسبب كلفة تصنيعه. فالحاجة أم الإختراع، والإختراع يلبي احتياجات الناس، واحتياجات الناس لا تتناهى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصلحوا أعمالكم وأخلصوها لله تعالى، فإنها ملازمة لكم، فوق الأرض وتحت الأرض، ويوم الحشر والعرض، وإنكم مجزيون بها عند ربكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أربح التجارة ذكر الله، وأخسر التجارة ذكر الناس (يعنى الغيبة).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزوجان السعيدان: رجل يُؤثر زوجته، ويتغافل عن هفواتها، وامرأة تُؤثر زوجها، وتتغافل عن هفواته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حكمة الله تعالى متجلية في خلقه وأمره، وإنما على الإنسان أن يجدَّ ليعرفها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مقاولو البناء، يقتات بعضهم على جهل الناس بتفاوت الأسعار وجودة المواد، فيسوقون الحيلة ويزرعون الخداع. قال لي أحدهم: كل المقاولين في النار، قلت: وأنت؟ قال: أنا أولهم. ومع مرور الأيام، يتكشف للمالك مقدار الغش الذي ابتُلي به (شبكة المياه والتصريف والكهرباء والخرير والنشع والتشطيبات وغير ذلك) وهذ هو من جملة قهر الرجال. وللنجاة من شِراكهم: لا تتعامل إلا مع مقاول مشهود له بالجودة والأمانة والصدق في المواعيد، ولو كان سعره أغلى، فهو أولى، وعاقبته أحمد وأحلى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن وصي نفسك، ونفذ وصيتك في حياتك، ولا تتكل على من بعدك، فإن الموصَّين بنو سهوان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا حاسبت نفسك على ما فرط منك في الماضي والحاضر، وندمت واستغفرت واعتذرت، فقد بلغت الرشد، والنضح العقلي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع