فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«يبتعد الإنسان عن حقيقة صواب التقدير، بقدر غلبة العاطفة صواب التفكير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فطانة المرأة ) المرأة تسمع لزوجها إذا حدثها بنصف إنتباه، أما إذا جاء في خلال حديثه اسم إمرأة، مثل: رانيا أو هيفاء، فتستمع له بإنتباه كامل. وإذا أقبلت نحوه وهو في الحجرة لا يراها، وهو يتحدث بالهاتف، فتتباطأ بخطواتها، أما إذا سمعته يذكر اسم: سهام أو ناهد مثلا، فستقف خلف الباب لتتأكد من أمره، وتتحقق من ذيله، لعله ممن يلعبون بذيلهم. وكذلك تُصغي إليه جيدا، إذا تكلم وهو نائم، أو على أثر بنج، لتطمئن على نفسها وحبها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو حاسبنا غيرُ الله تعالى لهلكنا، لأنَّ الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب تفضل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المكفرات: التوبة الاستغفار الجهاد الحج العمرة الصلاة الوضوء الغدو والرواح الى المساجد المرض الهم والغم الكفارات والحدود والحسنات والمصائب وعذاب القبر ودعاء المؤمنين بالمغفرة ما يهدى اليه بعد الموت اهوال يوم القيامة القصاص على القنطرة شفاعة الشافعين ثم رحمة ارحم الرحمين وعفوه وتجاوزه ومغفرته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعاملوا بالوفاء، ولا تعاملوا بالغدر، فالغدر أقبح ما تعامل به الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصيف يراعى طول حديثه وقصره بحسب طول الجلسة وقصرها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا جادلت المرأة زوجها، فأصدق الكلمات التى تسمعها بأُذنها، هي الكلمات التي هي تقولها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السفر يُمَكِّنُكَ من التعرف على الطبيعة عن كثب، فترى عجائب مخلوقات الله تعالى. وهي تسبح له، وتشهد له بلسان حالها، بالعظمة والقوة والقدرة والرحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله من رحمته بعبده شرع له أسبابا كثيرة من أجل تكفير ذنوبه وإن الإنسان من جهله بنفسه ابتكر اسبابا كثيرة تؤدي إلى كثرة ذنوبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تواصل مع ذوي القربى بالمكارمة لا بالمحاققة، وبالتغافل، لا بالمعاتبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان يُحب أن يعتزل بمزاجه، ويكره أن يُجبر على الاعتزال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يمكن تحقيق الأحلام إذا كان الإنسان خائفا شاكا مترددا، فتحقيق الأحلام يحتاج إلى رجل قوي جريء متفائل عنده طموح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله جل وعلا أن يُلهم عبده الصواب، ويهديه إلى الحق، يقيه من التقليد المذموم، والتعصب الخفي.فإذا أردت أن تُقَيِّمَ الكلام، فافصل الكلام عن المتكلم، ولا تصطحب شهرة المتكلم وأنت تقرأ كلامه، ولا تقرأه وأنت متلبس بشخصية طالب علم صغير مبتدئ بين يدي شيخه ومعلمه، بعد أن دَرَسْتَ العلم ودَرَّسْتَه أكثر من عشرين عاما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خداع المرأة للرجل في بعض الحالات، أيسر من خداع الرجل للمرأة، لأنهما وإن استويا في الميل إلى بعضهما بعضا فطرة، لكن المرأة تخشى من الرجل وتحذره، بخلاف الرجل، فهو لا يخشى من المرأة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهم ارزقنا الأمن والأمان في الصحة والأهل والأوطان واحفظنا من الأعداء وكوارث الزمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تتعاظم نفقات التعليم، فإن التعليم يسترد نفقات الأعوام بعام واحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تنس من إن أطعته أصلح نفسك وفؤادك، وإن أقبلت عليه أحبك وأرادك، وإن شكرته أفاض عليك وزادك، وإن طوعت نفسك له طوع لك زوجتك وأولادك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل الأصدقاء من يتعامل معك معاملة الرجل الكامل، مع علمه بنقصك وتقصيرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رمقت في الشاب الإهتمام والتركيز، فتوقع له مستقبلا باهرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس للمستشار أن يمنَّ على المستشير إذا كانت عاقبة الرأي محمودة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ترشيد الانفاق يكون بين نهيين (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسورا).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل صدق يُتوسل به إلى اقتراف حرام فهو حرام: كأن يسأله ظالم أو فاجر عن معصوم دم ليقتله، أو امرأة ليفجر بها، أو مال ليسرقه، فيجب عليه أن يكذب إذا اضطر ليحقن الدم، ويصون العرض، ويحرز المال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أظن ينبغي أن يكون العمود الفقري للرسائل: التبادل الثقافي، وتبادل الخبرات، وفوائد من التخصصات العلمية، كل بحسب تخصصه وخبرته. وكل ما من شأنه أن ينمي الفكر، وينور العقل، ويزيد في مجال العلم والثقافة، وتكون عبارة عن شذرات ومقتطفات وقراضات وزهرات، ونجنبه المواضيع الطويلة، وطريقة التعليم المنهجي، وتدريس المقررات، فسوف يفقد بهجته ورونقه وجاذبيته، فنجاحه مقرون بكثرة تنوعه، وإيجاز تغريداته، على هيئة المناولات و (الباصات) هات وخذ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبَّ إهمال قليل تولد منه هَمٌّ كثير وتعب كبير، فبادر بالإنجاز ودع الإهمال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بِرُّ الشاعر من بِرِّ الوالدين، لأنك إن قَصَّرت في بِرِّه فسوف يهجوك ويهجو والديك. فاقطع لسان الشاعر بالعطاء، قبل أن يلسعك بالهجاء. فالذي يرفع من شأن الشاعر، وينهض به من ضبعيه، ويجعله فحلا مهيبا تتوقاه الرجال، هو القدح والهجاء وليس المدح والثناء. فيقلد الرجل قلادة من الهجاء، يتغنى بها الراجل في الغبراء، ويحدو بها الراكب في الصحراء. والشاعر الفحل الغزير هو الذي ينحت شعره من صخر، أو يغرف من بحر. وله قدرة على تصوير الحق بالباطل وإقناع الناس به، وتصوير الباطل بالحق وإقناع الناس به. وتهييج الناس للإقدام، وبذل الأرواح والأموال، ورفع المعنويات، وتجييش الجيوش. فالشاعر ساحر إلا أنه لا يُقام عليه حد الساحر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع