فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«بطاقة تعريف: الإسم / ظالم سارق الحشاش الكنية / أبو سفاح. الوظيفة / عضو هيئة تدريس في السجن المركزي، ومنتدب في سجن المحافظة. الكلية: خريج سجون. القسم العلمي: العنبر الخامس حقل التخصص: السرقة. التخصص الدقيق: سرقة سائح. الرسالة العلمية / فك الأقفال الصعبة للمحلات التجارية الرحبة. التقدير / إمتياز مع مرتبة الشرف في أحد السجون. البحوث العلمية: عملت بحثا بعنوان ( تطوير السجون ) ونلت عليه جائزة ( نبول ) + جائزة ( خمس كراتين من كبة نبيل ) ما هي نتائج البحث ؟ هذا يطول جدا. هب لنا الزُبدة. الزُبدة: ( السجون ) يسودها الإهمال، والفساد، وتبادل الخبرات الإجرامية، وتخريج دفعات من المجرمين الخطرين، وتفتقر إلى المقومات الإنسانية. وراجعوا الفصل الخامس ( المقترحات لإصلاح السجون وتطويرها ). ( من حيل الحكام ) بعض الحكام قد يسوس رعيته بما يلهيهم عن المشاكل الداخلية، وعما يعنيهم من الأمور السياسية، أو يشغلهم بمعاناة المعاش والأمور الحياتية، أو يشغل بعضهم ببعض، ليصرفهم عن رصد تصرفاته السلبية، أو تقصير من يحسبون عليه. في السياسة الداخلية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحكومة الفاشلة هي التي تمثل جميع طوائف الشعب، لكنها تميز طائفة الأغنياء على طائفة الفقراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«واعلم أنه ما ضاع مال أنفقته على التعليم والثقافة والبحث العلمي لترقية الإنسان وتطويره وتهذيبه.وهذا بحق هو أعظم استثمار معنوي ومادي لصالح الوطن والمواطن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المجتمع كالجسد الواحد، فنجاح المجتمع مرهون بنجاح أفراده، بأن كل فرد من أفراده يقوم بأداء عمله، بحسب قدرته ومهارته، وهذا ديدن كل عمل جماعي. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الطموح هو الذي لا يفتأ يُطور ذاته وعمله، أو يبحث عن عمل، خيرا من عمله الذي هو فيه، ولا ينقطع عن طلب العلم »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو خاف ابن آدم نار الآخرة كما يخاف نار الدنيا، لبادر إلى التوبة والطاعات، ولم ينفك عنها إلى الممات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاول أن تنتفع من الإنتقادات والإطراءات. فبالإنتقادات الموضوعية تتلافى الأخطاء مستقبلا، وبالإنتقادات غير الموضوعية تتعلم الصبر وقوة التحمل، أما الإطراءات فتجعلها وقودا وطاقة تشجعك على الإستمرار في العمل والإنجازات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نحن غالبا نتأنق في الأعمال التي تخصنا، أكثر مما نتأنق في الأعمال التي لا تخصنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فكرة جيدة تُنجزها الآن أفضل من فكرة جيدة جدا تُنجزها لاحقا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أرح قلبك بحسن الظن، ولكن لا تُهمل فطنتك وخبرتك وتجاربك وفِراستك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اقصد الخير وتَحَرَّ الخير، فلا تزال في خير ما قصدت الخير، وتحريت الخير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (90) المائدة. وجوه البلاغة في تحريم الخمر: - أداة الحصر: إنما - الصدارة - تقديمه على الأنصاب »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(فن المعاشرة) الأخوة والصداقة والزمالة والمجالسة، كل هذه تحتاج إلى شيء من: التغافل والتغابي والمداراة وغض الطرف، وبالأخص مع من يعيش معك تحت سقف واحد: كالوالدين والأولاد والخدم، والإخوة والأخوات، في بعض الحالات الإجتماعية، وبأخص الأخص الزوجة التي تعيش معك، في حجرة واحدة وسرير واحد، وتحت لحاف واحد. فالمعاشرة تحتاج إلى الملاينة والمياسرة والمساهلة، والمواددة والمقاربة والمواربة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت عالما فتزين بالحديث، حتى يعرفك الرجال، وهذا من حقهم عليك، فيعطوك قدرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحاضرون أولى بالصواب من الغائبين، لأن هؤلاء يذبون عن أنفسهم، وأُولئك ليس لهم من يذب عنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوحوش يتفاهمون بقانون القوة، والبشر يتفاهمون بقانون الأخلاق، فإذا تفاهم البشر بقانون القوة، وهجروا قانون الأخلاق، فهذا هو المسخ الأخلاقي»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من لم يجمع منافع الدنيا في أرض واحدة (بل فرقها في بلاد متعددة) فقد أراد من الناس قدراً أن يتواصلوا ويتعاونوا ويتعارفوا بالتنقل والسفر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« لا تتناطح عنزان، ولا يتصاول فحلان ولا يتشامخ عتويان: أن المؤمن الوضيع نسبا خير من المشرك الشريف نسبا ولو كان من أرومة قريش. ولكن الأدب يدعونا الى ان لا نتكلم بما قد يشم منه رائحة التنقص لأقارب النبي لأن فيهم: الأم والأب والجد والاعمام والعمات وغيرهم. وقال لحسان اهجهم ولا تعجل فان لي فيهم نسبا حتى يلخص لك ابو بكر نسبي حتى لا يصيب نسبه وأقاربه. عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اهجوا قريشًا فإنَّهُ أشدُّ عليْهم من رَشقٍ بالنَّبلِ» فأرسلَ إلى ابنِ رواحةَ فقالَ «اهجُهم» فَهجاهم فلم يُرضِ فأرسلَ إلى كعبِ بنِ مالِكٍ ثمَّ أرسلَ إلى حسَّانَ بنِ ثابتٍ فلمَّا دخلَ عليْهِ قالَ حسَّانُ قد آنَ لَكم أن تُرسلوا إلى هذا الأسدِ الضَّاربِ بذنَبِهِ ثمَّ أدلعَ لسانَهُ فجعلَ يحرِّكُهُ فقالَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأفرينَّهم بلساني فريَ الأديمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «لا تعجل فإنَّ أبا بَكرٍ أعلَمُ قريشٍ بأنسابِها وإنَّ لي فيهم نسبًا حتَّى يلخِّصَ لَكَ نسبي» فأتاهُ حسَّانُ ثمَّ رجعَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قد لَخَّصَ لي نسبَكَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لأسلَّنَّكَ منْهم كما تسلُّ الشَّعرةُ منَ العَجينِ. قالت عائشةُ فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لحسَّانَ «إنَّ روحَ القدسِ لا يزالُ يؤيِّدُكَ ما نافحتَ عنِ اللَّهِ ورسولِه» وقالت سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ «هجاهم حسَّانُ فشَفى واشتَفى» قالَ حسَّانُ هجوتَ محمَّدًا فأجبتُ عنْهُ * وعندَ اللَّهِ في ذاكَ الجزاءُ. هجوتَ محمَّدًا برًّا تقيًّا* رسولَ اللَّهِ شيمتُهُ الوفاءُ. فإنَّ أبي ووالدَهُ وعرضي* لعرضِ محمَّدٍ منْكم وقاءُ. ثَكلتُ بنيَّتي إن لم تروْها* تثيرُ النَّقعَ من كَنفي كُداءِ. يبارينَ الأعنَّةَ مصعداتٍ * على أَكتافِها الأسلُ الظِّماءُ. تظلُّ جيادنا متمطِّراتٍ* تلطِّمُهنَّ بالخمرِ النِّساءُ. فإن أعرضتمو عنَّا اعتمرنا* وَكانَ الفتحُ وانْكشفَ الغطاءُ. وإلَّا فاصبروا لضرابِ يومٍ* يعزُّ اللَّهُ فيهِ من يشاءُ. وقالَ اللَّهُ قد أرسلتُ عبدًا * يقولُ الحقَّ ليسَ بِهِ خفاءُ. وقالَ اللَّهُ قد يسَّرتُ جندًا * همُ الأنصارُ عرضتُها اللِّقاءُ. لنا في كلِّ يومٍ من معدٍّ* سبابٌ أو قتالٌ أو هجاءُ. فمن يَهجو رسولَ اللَّهِ منْكم* ويمدحُهُ وينصرُهُ سواءُ. وجبريلٌ رسولُ اللَّهِ فينا * وروحُ القدسِ ليسَ لَهُ كفاءُ. أخرجه مسلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أراد الله تعالى أن يضاعف لعبده الحسنات وفقه للطاعات، وإذا أراد أن يتوب عليه وفقه للتوبة، وإذا أراد أن يغفر له وفقه للاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(حرروا الخطاب) أنا أذنب وأستغفر إذن أنا ابن آدم إنسان. أنا شرير أذنب ولا أستغفر إذن أنا شيطان أنا لا أذنب وأذكر الله دائما ولا أفتر إذن أنا مَلَك من الملائكة. الخلاصة: لا تُخاطبوا الناس بخطاب الملائكة، ولا تطلبوا منهم ما يُطلب من الملائكة. لا تيأسوا من الضالين من الناس، فإن عمل الأنبياء هداية الكافرين والضالين من الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الناس نصحونا بصمتهم، لأنهم نصحونا بأخلاقهم لا بأقوالهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شرُّ الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا. شَرُّ الناس من اتُقي لفحشه. خير الناس من بذل الندى وكف الأذى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالس العقلاء، أصدقاء كانوا أو غير أصدقاء، فإنَّ العقول إذا اجتمعت استنارت. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إياك والتبذير، فإن التبذير طريق الأغنياء في الحال، ليكونوا فقراء في المآل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إغاثة الملهوف، والتنفيس عن الكروب، وإجابة المضطر،صابون الذنوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع