فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«اللهم ارزقنا قلبا خاشعا، ولسانا ذاكرا، وعقلا عالما، ويدا كريمة، ونية سليمة، ونفسا حليمة، وغيثا ديمة»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التوازن العضلي مع التوافق العصبي يحتاج إلى تدريب طويل، شاق ومستمر. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ). الورود على الأعمال فحسنوها. اكتب في صحيفتك ما تحب أن تراه إذا نشرت. أرجح ميزانك بالتقوى والأخلاق الحسنة. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ (سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ) الترمذي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما فات غير مردود، وما بقى غير مأمون، فاعتصم بالتقوى، وتحصن بالذكر والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزوج المهذب يتعامل مع زوجته كما يتعامل مع مرق البامية بلطف ورقة، والبيض النيء، والقوارير الرقيقة، ويحافظ على رقتها و هدوء نفسها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الحزم انتهاز الفرصة، واهتبال الغنيمة، عند القدرة عليها والتمكن منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المرأة والسياسة) إذا استهوت السياسة المرأة، فعملت في السياسة، فسوف تواجه صعوبة لا يواجهها الرجل، لأنها كيف سترسم ماكياجين على وجهين؟ لأن الساسة لهم وجهان، وجه مبتسم لمقابلة الجماهير، ووجه آخر بحسب الظروف والدواعي. ومن ناحية أخرى سوف تتفوق على الرجل، لأن السياسة تريد شخصا متكلما، بارعا في رصف الكلام وصفه، والمرأة بحكم طبيعتها أقدر من الرجل على كثرة الكلام. وهناك ميزة للمرأة، سرعة التجاوب والتفاعل مع الجماهير، بسبب عاطفتها الجياشة، فتشعر بنبض الجمهور، وخطابها جماهيري، قريب من فهم جمهور الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تفكر أن تكون ناجحا فقط، ولكن فكر كيف تكون ناجحا نافعا محبوبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يدافع عن رأيه بالأدلة والبراهين والحجج فهو عالم نزيه، ومن يدافع عن رأيه بالسب والطعن والشتم؛ فهو متعصب كريه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفكير في مشروع من غبر خطة عمل ولا تحضير، لا يعدو أن يكون أمنيات، تشبه العصافير، ترفرف فوق رأسك ثم تطير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رَبَّى بنتا فكأنما ربى أُمَّا، ومن ربى أُمَّا فكأنما ربى أُمَّةً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال لأصدقائه في الديوانية: أنا ترقيت في الجيش ملازم ملازم أول نقيب رائد مقدم عقيد عميد لواء، فريق، فريق أول ثم تقاعدت، أنا الآن لا شيء، يقولها بحسرة وندامة، بعد غياب الأُبهة والمركز والطنطنة، وكان يجلس في طرف الباب رجل فقير يخدم الرواد، ولم يسمعوا صوته من قبل، فقال للمتقاعد: أنت بعد رحلة الحياة الطويلة صرت لا شيء، أنا من الآن لا شيء، أنا وصلت هذه الرتبة من أول حياتي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«راكبو البحار دود على عود، فكبروا الله واذكروه في ثَبَجِ (وسط)البحر، تجلبوا الملائكة عليهم السلام، وتطردوا الشياطين، وذاكر الله جليس الرحمن، وجليس الرحمن أرجى أن يكون في أمان واطمئنان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما تريده من أولادك فافعله مع والديك، فبر الوالدين دين. ما تريده من ربك فافعله مع خلقه، فالجزاء من جنس العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بحسب امرئ من الكذب أن يُكثر من كلمة (يقولون) فإن كلمة (يقولون) مطية الكذب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سأل حكيما: أنا متزوج من زوجتين، وبينهما تنافر وجدال ومشاجرات وشقاق، وبذلت كل ما استطيع لكي أُوفق بينهما، ولكن بدون جدوى تُذكر. فأُريد منك تفضلا نصيحة تُبين لي فيها، كيف استطيع أن أُوفق بينهما؟ وأجعلهما على قلب نفس واحدة؟ أدخل في قلوبهما الشك، أنك تريد أن تتزوج زوجة ثالثة، وأنها بكر حسناء، مُفرطة الجمال كثيرة المال. واستعمل معهما سياسة الباب الموارب، ودهاء القمر فوق السحاب، واجعلهما بين الفجرين: الفجر الصادق والفجر الكاذب، في قلق يغذيه شك، وشك يمده قلق. فسوف تُوْجِدُ لهما عدوا مشتركا، فستتقارب أرواحهما ونفوسهما، وستنصهر العداوة والحقد الذي كان بينهما. وسيحل محلها المؤانسة والمؤاكلة والنجوى، وستجمع بينهما الغيبة والكيد، كيد النساء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جزى الله عنِّي أعدائي خيراً فهم عَيَّروني بأخطائي فتجنبتها. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الأمراء أقربهم من العلماء، وليس خير العلماء أقربهم من الأمراء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يستطيع الإنسان أن ينهض بنفسه، فلا بد أن يكون معه من يعضده ويساعده ويسانده ويرشده، وأهم من يقوم بهذا الدور هما الأبوان، وبالأخص الأم، لطول ملازمتها له في المراحل الأُولى من حياته، لسهولة تشكيله وإقناعه، فالأم هي الحاضنة والمربية والمدرسة التي لها التأثير الكبير على عقيدته وقناعاته وأخلاقه وعاداته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ملك الأموال والجاه وأقبلت عليه الدنيا بملذاتها وشهواتها، أكثر شغلا وهما وقلقا، وأقل نوما وراحة واطمئنانا، ودائما يسأل نفسه: لماذا أنا لست سعيدا ؟»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحقُّ ثقيلٌ هنيء، والباطل خفيفٌ وبيء، وترك الخطيئة خيرٌ من طلب التوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا عَمَّ السائل الجلساء بمسألة فلا تسابقهم بالجواب، ولا تواثب الكلام. فإنّ في ذلك مع الشين والتكلف والخفة، يصير كلامك هدفاً وربما رُمي بالقدح والردّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو كان كل الناس أغنياء لخربت الدنيا لأنَّ صلاح الدنيا بالأعمال، وأكثر الأعمال لا يقوم بها إلا الفقراء، ولا يمارسها الأغنياء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان يستحي أن يسأل والديه، ويكرر سؤاله، ولكنه يسعد ويرجو عندما يسأل ربه صباحا ومساء، ليلا ونهارا، وفي كل وقت وحين، فالله أرحم بعبده من والديه به، وأرحم به من نفسه بنفسه، ووسعت رحمته كل شيء، وهو أرحم الراحمين، فلا تقنطوا من رحمة الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جُرِّدَ رجل من ملابسه، ثم ضُرب بالسياط ليعترف أين خبأ المال الذي اختلسه، فلم يتفوه بِبِنت شفة، فلما يأسوا منه، أحضروا ابنه الصغير، فجردوه أمامه ليجلدوه، فقبل أن يهوي السوط على بدنه، صرخ بأعلى صوته: سأعترف! سأعترف! فسألوه في ذلك، فقال كنتم تجلدون جلدي فتصبرت، فلما هممتم بِجَلْد قلبي لم أستطع أن أصبر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم نور وهو الاعتقاد الجازم المطابق لما يدل عليه، وبه يتم القضاء على الجهل والخرافات والتخرصات، والاعتقادات الباطلة والتقاليد والأعراف الجائرة، والظنون والشكوك الواهية، ورسالة الإسلام مبنية على العلم الجازم واليقين الرصين، المطابق للفطرة السليمة والنواميس الكونية والحقائق العلمية، والمسلمات العقلية والأدلة الحسية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض التجار فجار يرتكبون جرائم لا يُعاقب عليها القانون في عِزْ النهار، يُبالغون في الأسعار، مبالغة تدعو للإنكار، ويمتصون دم الفقراء الصغار والكبار، فلا يطلبون رحمة الله ولا يخشون عذاب النار، بسبب الفحش بالغلاء والأسعار، ولا يراعون المساكين وأم اليتامى الصغار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشورى جَلاء للعقل، ولقاح للفكر، ورائد للصواب، تجلب الأوفق، وتقرب الأرفق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُقيدني بسلاسل من ذهب، ولا بحبل من حرير، بل دعني أنطلق وأطير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع