فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا تُعَبِّرْ عن المعنى القليل بكلمات كثيرة، ولكن عبر عن المعاني الكثير بكلمات قليلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كفر بالنِّعم حلَّت به النِّقم، ومن لم يحاسب نفسه حلَّ به الندم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مستجاب الدعوة، فَكُفَّ بصره، وكان الناس يُهرعون إليه يسألونه الدعاء، فقيل له: أنت تدعو للناس، فلو تدعو لنفسك فيرد الله عليك بصرك، فتبسم ثم قال: قضاء الله سبحانه عندي أحسن من بصري. فمن كمال إيمان المؤمن أن يكون اختيار الله له، أحب إليه من اختياره لنفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر. من نظر فى العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضلّ. من حلم غَنِم، ومن خاف سَلِمَ. من أعتبر أبصر، ومن أبصر فهمَ، ومن فهمَ عَلِمَ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«وها أنا اليوم، وقد شارفت على الثمانين، أعيش تحت وطأة العقاقير، وفحوصات لا تنقطع، وأشعّة لا تُحصى، وتنقّل بين مستشفيات ومستوصفات، والحمد لله على كل حال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأيت الرجل يُكثر من الصدقات، فاعلم أن الله قد أحبه، فأراد أن يُكفر عنه السيئات، ويُضاعف له الحسنات، ويدخله في نعيم الجنات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحليم ينظر في أمر المسيء نظر من بُرؤه أحبُّ إليه من سُقْمه، وبراءته أحبُّ إليه من جُرْمُه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العصبية ) العصبية بأنواعها هي التي تحول بين وصول الكفاءات ذات القوة والأمانة، تحول بينها وبين وصولها إلى قبة مجلس الأمة، وهذه إحدى سلبيات النظام الديمقراطي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قوة الرجل ليست بحجم أعضائه، ولكن بقوة عضلاته، وقوة عضلاته من كثرة تدريباته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أحب العباد إلى الله أحبهم لله، وأحبهم لله أكثرهم له ذكرا، فهو يذكر الله على كل أحيانه: قياما وقعودا وعلى جنوبهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تكون إنسانا سويا، فكن متوازنا في أمورك الدينية والدنيوية، متوسطا في متطلبات الروح، ومتطلبات البدن، معتدلا في الماديات والمعنويات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصغار لا يستوعبون الكلام عن القيم والأخلاق، حتى يرونها في أعمال الكبار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الزواج حاجة فطرية، ورغبة نفسية، وحالة اجتماعية، وسنة نبوية، وفيه أحكام شرعية، وآداب عرفية، والعازف إما من عجز مادي أو معنوي، وهو معذور، والزواج شطر الدين، لأنه يُعين على حفظ الفرج، وغض البصر، وفيه تكثير للنسل والأمة المحمدية، وفيه يعول الزوج زوجته وأسرته، ففيه ثواب عظيم، وهو الوضع الطبيعي في الأحياء عموما، وتكوين الأسرة نعمة عظيمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن حذراً من الكريم إذا أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته. كن حذراً من الفاجر إذا عاشرته، ومن الأحمق إذا مازحته. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن متسامحا مع من خالفك في الرأي، فإن الآراء تُصيب وتُخطئ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( طريق التميز ) اقرأ كثيرا، واسمع كثيرا، وفكر كثيرا، وتدبر كثيرا، واعمل كثيرا، وجرب كثيرا، وابحث كثيرا، واسأل كثيرا، واكتب قليلا، وتكلم قليلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُقَيِّمْ الإنسان من صلاته وصيامه، ولكن قيمه من صِدقه وأمانته وأخلاقه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يشجع على مكارم الأخلاق من يزعم أن القرض يُفقده الصديق والمال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يجوز ذوقيا مصادرة الآراء التي تطرح، ولو بالتلميح أو المزاح، وأن نفرض على المغرد أن لا يغرد إلا بما تغرد به المجموعة. كل الآراء محترمة، ما دامت مقبولة عرفا، وليس فيها ما يُسترذل أو يُستخس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كانت الناقة كريمة، تكون لها ثلاث حلبات: الصَّبوح والقِيل والغبوق وكذلك الرجل التقي الغني الكريم، يُكثر من بذل المعروف، وإنعاش المكروب والملهوف، وبالصدقات على الأرملة واليتيم يطوف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي للعالم إذا سُئل أن لا يبادر بالجواب بل يصمت هنيهة ليعطي العلم وقاره، وقدره في نفوس السامعين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الإقتصاد ) من احترف فقد اعتلف، فذو الحرفة الماهر والمهنة الباهر، كل بلاد الله بلاده، فهو يعيش ويكتسب رزقه، في أي بلد أقام. فمثل هؤلاء تستقطبهم الدول المتحضرة، وترحب بهم وتغدق عليهم، وتغريهم بالإقامة ثم المواطنة. لأنهم يعتبرون العنصر البشري هو أبو الثروات، وهو أصل الثروات، وهو حجر الزاوية للإقتصاد، والإقتصاد هو عصب الحياة، وهو عديل الروح وشقيق النفس، وهو أكسير الحياة، وهو عجلة الحياة نحو التقدم والرخاء، إذا ما استغل الإستغلال الأمثل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صمم على بلوغ هدفك، إما أن تنجح من أول مرة، أو في المرة التي تليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أدَّى حق الركوع، ولا وظيفة السجود، ذو كظَّة، ولا خشع ذو بطنة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العمل يزيد فى الحفظ،ويرهف الحواس، ويجمع الفكر ويسقط بعض الواجب من الحقوق،ويقى من فضول النظر الداعية الى الذنوب،ويزيل هيبة الرجال،ولا يحتشم منه النساء،ويقوى قبضة اليد،ويرقع الحرج ويستدعى مد يد العون،ثم يكون ثواب صاحبه جنة الخلد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخوف: الإيجابي والسلبي الخوف انفعال غريزي فطري وأسبابه مكتسبة فالإيجابي: يكون معتدلا من غير إفراط وهذا يحمي الانسان من الوقوع في الضرر ويجنبه الخطر وهو أخذ بالأسباب، والأسباب باب من أبواب القدر، ولا يمنع صاحبه من تطوير المهارات والقُدر. أما السلبي: يكون فيه إفراط ومبالغة ويُبَئِر صاحبه في التشاؤم وإذا زاد يتحول إلى حالة مرضية فيخاف من: الأماكن المرتفعة أو المظلمة أو ركوب المصاعد والطائرات... الخ، ويمنع صاحبه من اكتساب المهارات التي تحتاج إلى شيء من الجرأة والمخاطرة اليسيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ويُضاف إليها: الصلاة على وقتها، والحج للمستطيع، واغتنام الفرص النافعة، وخير المعروف عاجله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ادع الناس بأخلاقك قبل أن تدعوهم بأقوالك، فإن نبيك عليه الصلاة والسلام دعا الناس بأخلاقه قدرا قبل أن يدعوهم بأقواله، فطبعه الله تعالى على الصدق والأمانة، فاشتهر بهما، وعُرف بهما، فبرأه الله من الكذب والخيانة، ليُؤتمن على الوحي، فيأمن الناس جانبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صمت العقلاء وأصحاب الضمير الحي، تربة خصبة لزراعة الفساد والطغيان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُقصِّر في الترحيب فتُجفى، ولا تبالغ فتتهم، ولكن كن فويق الوسط. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سورة الكهف تعيين الفاعل في فعل الإرادة فأردت أن أعيبها: أي الخضر، لأنه هو الذي نزع لوح السفينة، وظاهره العيب، فنسبه لنفسه فقط تأدبا. فأردنا أن يبدلهما: أي أراد الله قدرا، وأراد الخضر كسبا. فأراد ربك: أي خص الله الإرادة بذاته المقدسة، تنبيها على أن من ليس له أب يرعاه، فالله يتولاه، فعلى الناس ألا يتعرضوا لليتيم بالظلم والأذى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع