فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«دخل أحد المغفّلين على مريضٍ يعوده، فلما خرج من عنده التفت إلى أهله وقال: لا تفعلوا بنا كما فعلتم في أخيه، مات وما أعلمتمونا، إذا مات هذا فأعلمونا حتّى نصلّي عليه. أحسن في نيته وجَنانه، وأرعن في بيانه ولسانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا نستطيع أن نعمل شيئا باتقان وجودة، من دون أن نعرف ظاهره وباطنه، وحاله ومآله معرفة جيدة، فالعلم قبل العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تجد شاهدا لك أو عليك، في الدنيا والآخرة، أصدق من عملك، فطوبى لمن أحسن عمله. ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس للناس في التعليم والتعلم، فكل إنسان يتعلم ممن فوقه ويعلم من دونه، فيصبح المجتمع مدرسة مفتوحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشِّعر يخاطب النفس بالوجدان والمشاعر والعواطف، والعلم يخاطب العقل بالمنطق والصواب والحقائق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قَالَ سَلْمَانُ رضي الله عنه: إِذَا كَانَ لَكَ صَدِيقٌ عَامِلٌ أَوْ تَاجِرٌ، يُقَارِفُ الرِّبَا، فَدَعَاكَ إِلَى طَعَامٍ فَكُلْ، أَوْ أَعْطَاكَ شَيْئًا فَاقْبَلْ، فَإِنَّ الْمَهْنَأَ لَكَ، وَعَلَيْهِ الْوِزْرُ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التغابي زينة الفضلاء السكوت زينة الأغبياء العفو زينة الحلماء التسامح زينة الأقوياء الهبات زينة الأثرياء التعلم زينة الجهلاء المناصرة زينة الأوفياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإفراط في الكلام الجاد يجلب الملل، والإفراط في الهزل يُجرئ السفيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلب ما يعنيك، ودع ما لا يعنيك، ففى ترك ما لا يعنيك عون على درك ما يعنيك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حسبك أن يكون كلامك حقا، لكن من الأفضل أن تكون لك القدرة والمهارة في إقناع الآخرين به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الملك قد يظلم ويُقصِّر، ولكن ما يدفع الله به من البلاء أكثر، فليس من الحكمة منازعة الحاكم والخروج عليه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الحمار والأسد) لاحظ أحد الحُمُر الوحشية، أن البقعة التي تحيط بِعِرِّيْسَةِ الأسد، قرب الأَجَمَة حولها عشب شرم كأنه أفخاذ نساء بني دارم. فتاقت نفسه لرعيه والإستمتاع بقضمه وهضمه، لكنه لن يجرؤ على الدنو منه، هيبة من ملك السهول، ولا تزال هذه الأمنية تراوده، حتى مر بنقعة ماء فيها طين لونه بني، يشبه لون الأسد، فشرع يتعلم محاكاة زئير الأسد وهمهمته، حتى أتقنه، ثم انغمس بحفرة الماء والطين، ثم تشمس، حتى يُخفي خطوطه الواضحة الفاضحة، وأخذ يهمهم ويزأر مثل الأسد، ويحاكي مشيته، يمشي هميسا. وكل يوم يدنو من العشب الشرم، ويأكل منه بنهم، والأسد ينظر إليه، فيراه أعظم منه جثة، فيهاب أن يتعرض له، ويتغافل عنه لأنه يظنه أسدا. وفي أحد الأيام بينما كان الحمار مشغولا بالأكل ومستمتعا، ولم ينتبه أن السماء محجوبة بالغمام، وأرجى ما تكون السماء إذا احتجبت. فنزل المطر، فبدأ جلد الحمار يتكشف عن قميصه المُجَزَّعِ بالخطوط السوداء والبيضاء. فدُهش الأسد، وصفن برهة، ثم تبين له أن هذا الحمار قد خدعه، فانقض عليه كالشهاب الخاطف، فأرداه قتيلا لحينه، تشخب أوداجه، وترفس أقدامه. العبرة: عاقبة الطمع وخيمة. قبل أن تلج فكر كيف تخرج؟ لا تمزح مع الكبار. لا تمزح مع من إذا قال فعل. لا تخاطر بروحك من أجل بطنك. فرب طمع أوردك المخاطر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عين الحب لا ترى العيوب، وأذنه لا تسمعها، كما أن عين الكره لا تبصر الفضائل، وأذنه تصم عن سماعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السيف دِهليز الجنة أو النار. (المدخل بين الباب والدار)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تحملت أولادي صغارا لأنهم في حاجة إليَّ، وتحملتهم كبارا لأني في حاجة إليهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أقوى بواعث العناد والعصيان، والجحود والكفران: الجهل، واتباع الهوى، وإغراء الشهوات، والاغترار بالدنيا، وتأثير رفقاء السوء، وكبرياء النفس عن الحق، ووسوسة الشيطان… وهذه تجتمع فتغشي البصيرة، وتجرّ صاحبها لمعاداة طريق السلامة، وهو الإسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أصبت مائة مرة وأخطأت مرة واحدة، لنسي الناس ما أصبت، وعيروك بما أخطأت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( أخلاقيات القروب ) أعضاء القروب حريصون على بعضهم في بقاء التواصل تحت قبة تبادل التغريدات الإيجابية والثقافية والعلمية، التي تصب في مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم، ويستبشرون بمشاركة الأعضاء الجدد، ويشق عليهم مغادرة أحد الأعضاء، ولكن إذا كانت مصلحته الخاصة تقتضي أن يغادر المجموعة فترة، ثم يرجع إذا واتت الظروف، فنسأل الله له التوفيق، وحسن الإختيار، والتوفيق في الإختيار شطر المشوار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان يفكر كثيرا فيما ينقصه ويفقده، فيحزن ويغتم، ويغفل عن الحمد والشكر. ولو تفكر فيما يملكه ويقتنيه، لم يحزن ولم يغتم، ولم يغفل عن الحمد والشكر. الأحزان لا تنتهي، والبشائر لا تفنى، فوطن نفسك على الصبر والشكر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أحسن الدنيا إذا ما التقا الحبيبان، وما أقبحها إذا ما تفرقا. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من صفات النبي صلى الله عليه وسلم: طاهر النفس، نقي السريرة، مع صفاء المعدِن، ونفاسة الجوهر، وجمال المظهر والمخبر، لين العريكة، تام المروءة، وافر الشهامة، جمع بين كرم العِرق، وشرف العِتق، وسُمِع منه: أنا ابن العواتك من بني سُليم (جداته من جهة أُمه) وأنا ابن الفواطم (جداته من جهة أبيه) انتسب إلى جداته الشريفات الكريمات، وقوله: أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فائدة لغوية: لا تفتح الخِزانة، ولا تكسر القَصعة. أي: لا تقل: خَرانة ولا تقل: قِصعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أقبل ذو الحاجة على البخيل، عبس في وجهه ونهره ونصحة بعنف، حتى لا يطمع في خيره، ولا يُكرر من فعله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(هكذا علمتني الحياة) قال حكيم: كم كنت أحتد في النقاش عندما كنت أسمع عبارة: (الحب يصنع المعجزات) حتى أخبرني صديقي أن ابنه أعيى أبويه وأضناهما عشرين عاما من أجل اصلاحه وتربيته، فلم يستطيعا ترويضه. ولما أحب بنت الجيران وتعلق بها، وصمم على الإقتران بها، روضته ولينت عريكته، في عشرين يوما فقط. قال الحكيم: فاصبحت لا اناقش هذه العبارة: (الحب يصنع المعجزات) هكذا علمتني الحياة. الخلاصة: إذا تبين لك أن هذا الباب لإصلاح إبنك مغلق ويصعب فتحه، فحاول من باب آخر. ولا تيأس فالأبواب متعددة، وإذا وجدت بابا مغلقا فاعلم بأن فوقه بابا مفتوحا لا يغلق وهو باب الدعاء والتضرع إلى الله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلب الرفعة بالتواضع، واستعن على ذلك، بظنك بأن كل من تقابله هو أفضل منك: إما لتفوقه عليك بالحسنات، أو لزيادتك عليه بالسيئات. أو لكليهما. أو لا تعلم، لعله يتفوق عليك في المآل، أو في حسن الخاتمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع