فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
25 يونيو 2026
جَمِّلْ أفعالك، واستر بواعثك، لأن أفعالك ظاهرة، وبواعثك خفية.

«ذِلُّ الاكتساب يمنع من عِزِّ الانتساب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الآداب والأخلاق والتهذيب، تُكتسب في المراحل الأولى بالتربية والتأديب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الدجاجة تصيح كثيرا، وتفعل ضجة كبيرة، ثم تبيض بيضة صغيرة. وكذلك بعض الناس يتكلم كثيرا، وبحماس شديد، ولكن فائدة كلامه تكون هزيلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من غير المستساغ أن تتباهى أمام الناس بأفعالك وأقوالك وإنجازاتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحرمان خير من الإمتنان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(قصة فيها عبرة) يــُحكى أن ملك ايطالي دعا فنانا تشكيليا شهيرا وأمره برسم صورتين مختلفتين ومتناقضتين عند باب اكبر مركز روحي في البلاد. امره أن يرسم صورة ملائكة ويرسم مقابلها صوره شيطان لرصد الاختلاف بين الفضيله والرذيله وتجسيدهما. وقام الرسام بالبحث عن مصدر يستوحي منه الصور، وعثر على طفل بريء وجميل تطل السكينة من وجهه الأبيض المشرق وتغرق عيناه في بحر من السعادة والطيبة. ذهب معه الى أهله واستأذنهم في استلهام صورة الملائكة من خلال جلوس الطفل أمامه كل يوم حتى يُنهي ذلك الرسم مقابل مبلغ مالي مجز. وبعد شهر أصبح الرسم جاهزا ومبهرا للناس وكان نسخة من وجه الطفل ولم ترسم لوحه أروع منها في ذلك الزمان. ثم بدأ الرسام في البحث عن شخص يستوحي منه وجه صوره شيطان وكان الرجل، جادا في الموضوع لذا بحث كثيراً، وطال بحثه لأكثر من اربعين عاما. وأصبح الملك يخشى ان يموت الرسام قبل ان يستكمل التحفه التاريخية. لذلك أعلن عن جائزة كبرى ستمنح لأكثر الوجوه إثارة للرعب والقبح والكراهية. وقد زار الفنان السجون والعيادات النفسية والحانات. وأوكار المجرمين، لكنهم جميعا كانوا بصورة بشر وليسوا بصورة شياطين. وذات مره عثر الفنان فجأة على ما يوحي بشبه شيطان، وكان عبارة عن رجل سيء يحتسي زجاجه خمر في زاوية ضيقه معتمة داخل حانه قذرة. اقترب منه الرسام وحدثه حول الموضوع، ووعد بإعطائه مبلغا هائلا من المال، فوافق الرجل وكان قبيح المنظر، كريه الرائحة، أصلع وله شعرات في وسط رأسه كأنها قرون الشياطين! وكان عديم الروح ولا يأبه بشيء، ويتكلم بصوت عال بشع، وفمه خال من الأسنان إلا بعض الأسنان المكسورة. فرح به الحاكم لان العثور عليه سيتيح استكمال تحفته الفنية الغالية. جلس الرسام أمام الرجل وبدأ برسم ملامحه مضيفا إليها ملامح شيطان وذات يوم، التفت الفنان الى الشيطان الجالس أمامه وإذا بدمعة تسيل على خده فاستغرب منه ودُهش وسأله: إذا كان يريد ان يدخن أو يحتسي الخمر؟ فأجابه بصوت اقرب الى البكاء وهو يتحشرج. فقال: (أنت يا سيدي زرتني منذ أكثر من اربعين عاما حين كنت طفلا صغيرا، واستلهمت من وجهي صورة الملائكة وأنت اليوم تستلهم مني صورة الشيطان. لقد غيرتني الأيام و الليالي حتى أصبحت نقيض ذاتي! بسبب سوء أفعالي، وقبح أخلاقي. وانفجرت الدموع من عينيه وارتمى على كتف الفنان و جلسا معا يبكيان. العبرة: إن الله خلقنا جميعا شبه الملائكة في الصفاء والنقاء والبراءة، ولكن نحن من نُغير ونشوه أنفسنا، بسبب معاصينا وسوء أخلاقنا، وبسبب الحقد والبغض والشح والظلم، الذي نحمله في خلجات نفوسنا. الخلاصة: نِعْمَ الرجل الذي يجمع بين شهامة الرجولة وبراءة الطفولة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الهوى شريك العمى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبَّ خبرة مريض قديم تفوق خبرة طبيب حديث.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«. (الصديق المثالي)»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أحب شيئا أكثر من ذكره، وسعد برؤياه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بئس مطية الرجل (يقولون) يتوصل بها لتسويق أقواله، وتبرير أفعاله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(شرح حديث) (والذي نفسي بيدِه! لو لم تذنبوا لذهب اللهُ بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون اللهَ، فيغفرُ لهم) مسلم. (لو لم تذنبوا لذهب الله بكم) حرف (لو) حرف امتناع لامتناع، أي: عدم الذنب هو علة الذهاب بهم. وليس الذنب أو عدم الاستغفار، هو علة الذهاب بهم. وذلك لما ينشأ من عدم الذنب من العُجب والتباهي، والإدلال بالعمل، والاستكبار على المذنبين واحتقارهم، والزعم بأنهم هلكى وأنه هو الناجي، وعدم الاعتراف بأن ذلك بفضل الله عليه، وعدم التواضع والانكسار إلى عظمة الله، ولا يجد في نفسه باعثا ملحا، على الاستغفار والتوبة والإنابة. ولحب الله توبة العبد، وفرحه بها الشديد، كتب على عبده الذنب، فحاجة المؤمن إلى الذنب، حاجة الدواء إلى السم. وما خلق الإنسان ليكون معصوما، ولكن خلق ليتوب ويستغفر ويندم وينيب، بعد اقتراف الذنب، والتلبس بالمعصية. ونحن أولاد آدم، وآدم بدأ بتوبة بعد معصية، فتم اصطفاؤه، بعد إنكساره وتواضعه وتوبته. حديث: (لو لم تُذنبوا لخشيتُ عليكم ما هو أكبرُ منه: العُجبُ) المنذر: الترغيب والترهيب: إسناده جيد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشمائل الظاهرة عنوان على الشمائل الباطنة، ولكن لا تعتمد عليها إلا بعد التجربة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يُناقش الأحمق يتحمل رده الأخرق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما زلت أُقاوم نفسي وتقاومني، ولن أقدر عليها إلا بعون من الله تعالى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثير من الحلول النافعة، والمبتكرات الجيدة، يكون الوصول إليها بسيطا، ولكن العقل لم يتوجه إليها. الأفكار النافعة إذا لم تُتَح لها إرادة قوية، لإخراجها إلى حيز التطبيق فلا فائدة تُرجى منها. فهي أشبه بالمُكْتَشَف الذي يكون استخراجه غير إقتصادي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُضيع يومك بكثرة تفكيرك بأمسك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الرجل قبل الزواج يتعرَّف على بائع الزهور، وبعد الزواج يتعرف على البقَّال، وبعد الإنجاب يتعرف على الطبيب. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تكره ما تجهله، بل حاول أن تفهمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال القاضي شريح: كانت الفتنة فما أخبرت ولا استخبَرت، ولا سألت مسلما ولا مُعَاهَدَا، وما سَلِمْتُ، قالوا: كيف؟ قال: ما إلتقت فئتان إلا وهواي مع إحداهما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفضل انتصار الذي يتم للطرفين، من غير إراقة دماء، ولا عناء، ولا تمزيق كساء، ولا هدم بناء، ولا إفساد غذاء، ولا مصادرة دواء، هو الصلح، فهو خير للطرفين المتنازعين، والصلح خير، وبالأخص إذا كان بين طرفي الأسرة، حتى لا يضيع الأطفال في الوسط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كسيرة وتميرة وماء نمير مع طيب نفس وحسن بال، خير من لحمها وشحمها ولبنها مع قلق واضطراب نفس وشتات بال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مَرَّ حكيم بقبر مكتوب عليه: هذا قبر السياسي الملهم، الصادق الأمين، فقال: سبحان الله ! لماذا دفنوا رجلين في قبر واحد ؟»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التواضع حلية العلماء، والبشاشة حلية العبّاد. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا جالست العباقرة فاستعمل عقلك كله، واستعمل بعض عقلك مع البسطاء، حتى تفهم كلام العباقرة، وحتى يفهم كلامك البسطاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا استشارك أحد الخصمين، فهو يريد منك أن تؤيده، أكثر مما يريد منك أن توجهه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا رُفقاء السوء، واحذروا أُم الخبائث، فالكأس الأول يذهب بالهموم، والكأس الثاني ينزع الهدوم، والكأس الثالث ينشر السموم.ثم تُصبح له عادة، والعادات قاهرات، وليس من عادات العادات قهر العادات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من كثر ماله أو تبوَّأ منصباً فوق قدره تنكَّر لمعارفه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عاقب بعد سكون الغضب فهو أعى للعفو.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحدائق نزهة الناس، والمكتبات نزهة العلماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استر على أخيك، وادعُ له بظهر الغيب، وانصحه تعريضا لا تصريحا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اللسان الطويل أمارة على التفكير القصير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تهادوا ولو بالسلام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العلم نور، والعقل زينة، والأدب حُلل زاهية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إنَّ العاقل لجدير بأن يأخذ نصيبه من الخلوة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تلوموا الناس على عدم حُبهم لكم، فحب الناس لكم بأيديكم لا بأيديهم، إن أحسنتم إليهم أحبوكم، وإن أسأتم إليهم أبغضوكم، وإن لم تُحسنوا إليهم ولم تُسيئوا إليهم لم يُحبوكم ولم يُبغضوكم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصديق من إذا رأيته ابتهجت، وإذا باثثته استرحت. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تجلد وافعل ما تهاب أن تفعله، مرة بعد مرة، فسوف تتغلب على خوفك وتكتسب المهارة والثقة في نفسك،»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تارك الإخوان متروك، وهاجر الأصدقاء مهجور. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«فلان يجود في الرضى والغضب، كالغيث يَسقى من غيمه الأبيض والأسود »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أمارات المرائي: يكسل منفردا، وينشط مع الناس، ويزيد في العمل إذا أُثني عليه، وينقص في العمل إذا لم يُثن عليه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«حياتك لا تتسع لجميع أبواب العلم،فخذ من كل باب أحسنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تفنى الآباء والأجيال وتبقى التلال والجبال يفنى التجار والتجارة وتبقى الرمال والحجارة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأب يتحمل شطر اعوجاج الأولاد وضعفهم لأنه هو الذي يختار أخوالهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إنَّ الشريف ليستعيض عن سلطان الولاية إذا عُزل بشرف عِرقه، وكرم عِتقه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لو أطاع الله الناسَ في الناسِ لهلك كل الناسِ، لأن كل قوم يدعون على أعدائهم بالهلاك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بالصحة تستطيع أن ترى جمال الحياة، وتستمتع بزينتها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أمارة الأحمق كثرة الالتفاف، وسرعة الجواب، وقلة الحياء، وكثرة التحول، وقرب نقضه من عزمه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطمع هو الذي يحكم العالم، فالدول القوية حاربت الدول الضعيفة واستولت عليها، بدافع الطمع في خيراتها، واستنزاف ثرواتها الطبيعية. فكانوا يبحثون عن مصالحهم ومنافعهم، فلم يكن حافزهم مصلحة الدول التي استعمروها واستباحوها. أما المسلمون عندما فتحوا الأمصار في عهد عمر (مفتاح الأمصار) ثم من بعده، رضي الله عنهم، كان باعثهم مصلحة الشعوب. لإخراجهم من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن معاناة الدنيا وشقائها، إلى سعة الآخرة ونعيمها. ومصداق ذلك في كتاب الله تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، فهم خير الأمم للأمم، والتعبير بالناس ليشمل الجماعات والأفراد. وإقحام (كان) على جملة، أنتم خير أمة، للإشعار بأن الخيرية فيهم طبع وسجية، وليست طارئة مفارقة. لأن كان تدل على اتصاف المبتدأ بالخبر مستمرا من الزمن الماضي، فهو أثبت وأرسخ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قليل الإجتهاد مع كثير التوفيق؛ خير من كثير الإجتهاد مع قليل التوفيق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع