فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«اللمم إذا ذكر غفر، والكبائر إذا ذكرت لم تُغفر. فكن منها على حذر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الملك لا يستقيم أمره، في رعيته، إلا إذا كان له فصيل كبير من رعيته يحمونه ويدافعون عنه، أو جنود يقومون بهذا الدور. فالجنود هم أعداء أعداء الملك إن أكرمهم وأنعم عليهم، وهم أعداء الملك إن أهملهم، وقصَّر في أعطياتهم ورواتبهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«طوبى لمن طَوَّع نفسه لطاعة الله، وتدرج معها في فعل الخيرات وترك المنكرات، وحب المساكين، والعطف على اليتيم، فانقادت له بعد امتناع، وتبعته عن اقتناع، وويل لمن قادته نفسه لطاعة هواه والشهوات، وفعل المحرمات والمنكرات، وترك الطاعات والصلوات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا بلغت الفتاة سن الرشد ، ثم وقعت في فخ الحب ، فقد فقدت الرشد أو كادت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن قضيت حاجتنا حمدنا الله وشكرناك وإن لم تقضها حمدنا الله وعذرناك ولأن نشكرك أحب إلينا من أن نعذرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تستعجل في اختيار زوجتك، لأنها مسؤولة عن شطر سعادتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس بمقدور الفرد أن يقوم بجميع أعباء الجماعة، فعلى الملك أن يُفوض ما ينوء به إلى الأكفاء من وزرائه وأعوانه، ثم يكون على أقفائهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«راقب أقوالك وأفعالك واحرص على ألا تجرح أحدا بقول وقِيح، أو فعل قبيح، أو نقد صريح، أو كلام غير مليح، فإذا فعلت صرت قدوة لغيرك، وداعيا للخير بصمتك، فانهالت عليك الحسنات، ونلت المحبة والاحترام من الأفراد والجماعات، وناهيك عما تكسب من الخيرات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تعظ من يتفوه بكلمات نابية، وهو في عنفوان غضبه، فأمهله حتى يسكن غضبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أرقى صور العدالة وحسن التدبير، أن تُشرك الحكومةُ مواطنيها على مختلف طبقاتهم، في كل ما يمس حياتهم، من قوانين وعقوبات وقرارات ومزايا. فتعرضها على نُخبة منهم؛ لتستضيء بآرائهم، وتستفيد من ملاحظاتهم، فتضمن العدل في مضمونها، والقبول في تطبيقها، والاستمرار في أثرها. فالإشراك في الرأي، فطنةٌ وكياسة، وهو من حق المواطن وواجب الحكومة، وعدم الإشراك مزلة قدم، يعقبها حسرة وندم، وطعن في الأمانة والذمم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُخبر الناس عن سعيك وجهدك، ولكن أخبرهم عن إنجازاتك وإبداعاتك. فهم يهتمون بالنتائج أكثر مما يهتمون بالمقدمات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أساء معاملة زوجته، ولم يُحسن عشرتها، وكان فظا غليظا معها، كثير العتاب، قليل الصواب، عنيف الجواب، شديد الحجاب، بخيل ثقيل لسانه طويل، أو أساء معاملة أحد أقاربه أو أصدقائه، وقد أدركت زوجته أو قريبه المنية،فيمكنه أن يتصدق عنها ويدعو لها ويستغر لها، بقدر إساءته لها، وبهذا يُرجى له أن يكون في هذا سداد وكفؤ عما سلف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«دع الكلمة العوراء تمر وكأنك لم تسمعها، وهذا من سجايا الرجل الحليم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما كان رجاء المذنب التائب أعظم من رجاء المخلص الطائع، لأن المذنب يعتمد على عفو الله وكرمه، والطائع يعتمد على طاعته وإخلاصه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحب يُعمي ويُصم قبل الزواج، أما بعد الزوج، وإنقضاء سنة أولى حب، فهو يُقوي السمع والنظر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم أكثر من أن يُحاط به، فاحرص على أن تتعلم من كل شيء يمر بك، من الكبير والصغير، والقريب والبعيد، والعاقل وغير العاقل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التفكير الكثير يُفوِّت الفرص، ويُؤخر تنجيز الأعمال، ويزيد في نفقات إنجازاتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رأى نفسه دون الولاية تغير، ومن رأى نفسه فوق الولاية لم يتغير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هذه الرسالة التي لم انشرها ولن انشرها منذ زمن وانا متردد وما ترددت في رسالة ترددي في رسالة: ( كيف تكتشفين ان زوجك وقع في فخ الحب ) وما هي الأمارات العشر التي اذا اجتمعت لا تكذب ان الزوج قد عزم على فتح فرع جديد ثان ولكن يمنعني خيشتي ان اكون سببا لاثارة الوساوس والشكوك واسهم في افساد العلاقات الاسرية ولتعش الأسر في سعادتها من غير قلق واستعجال هموم واحزان واقول في نفسي دع الخلق للخالق والقدر ماض فيما احب الانسان وكره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تحتقر أخاك المسلم، ولا تسخر منه، ولا تعامله برعونة وخشونة، ولكن كن بأخيك المؤمن رؤوفا رحيما، فبمثل هذا وصف الله نبيه، بالمؤمنين رؤوف رحيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أخطأ عليك صديقك فعلاجه أن تذكر فضائله وإحسانه إليك، ففيه دَحر لنزغ الشيطان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النوم الصحي أعظم عمل إيجابي في حياتك، لأنه يُزيل عنك الوهن والكسل والخمول، ويُجدد نشاطك وحيويتك وقوتك؛ لتباشر أعمالك وواجباتك، في يوم جديد، وتفاؤل جديد، وحياة جديدة، وهو من النعم المنسية، ولا يعرف أهميتها إلا من هو محروم منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع