فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«من مدح نفسه بالأقوال فقد ذمها، فإن أردت أن يكون مدحك على ألسنة الناس، وفي السماء، فافعل ما يُمدح، وكن مخلصا متواضعا، فسوف يمدحك الناس، ويدعون لك، ويحترمونك ويوقرونك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: «لمَّا كان اليوم الذي دَخَل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ أضاءَ منها كلُّ شيء، فلمَّا كان اليوم الذي مات فيه أَظْلَم منها كلُّ شيء، وما نَفَضْنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيْدِي وإنَّا لفي دَفْنِه حتى أَنْكَرْنا قلوبَنا». رواه الترمذي وغيره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدول المتحضرة يساعدون الفاشل حتى ينجح، والدول المتأخرة يحاربون الناجح حتى يفشل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« لا يلزمك أن تعمل كل الخير، ولكن يلزمك أن تترك كلّ الشرِّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«زواج ابنتك الناجح يُكسبك ابنا، وزواج ابنك الناجح يُكسبك بنتا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(طرفة لغوية) سأل رجل اﻹمام اﻹشبيلي: ما هو ( الكموج ) ؟ فقال له: أين قرأت كلمة: ( الكموج ) ؟ قال: في قول امرئ القيس: ( وليل كموج البحر ) فقال له: ( الكموج ) هو: دابة تقرأ وﻻ تفهم ( طرفة جميلة ) لكنه قد أفحش على الرجل، والأولى بالمسؤول، أن يلطف بالسائل، ولا يخاشنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الذي صنع المحراث أفضل من الذي صنع الرمح، فالأول أداة حياة، والثاني أداة موت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من الفروق التي لا تُخطئ بين الشاب الطرير، والشيخ الكبير. الشاب الطرير إذا بال حذف وحفر في الحال. والشيخ الكبير إذا بال، سال ومال، وتساقط بين رجليه على النعال. أما المرأة إذا بالت فكأنها تقلي سمكة في مقلاة، على نار حارة، فتُحدث صوتا مسموعا: تشششششش، ويكون بولها قريب من رجليها في بقعة، بخلاف الرجل، فإنه يرمي وينثر. ومن مزايا الإسلام أنه في تشريعاته يراعي الواقع، ففرق بين تطهير بول الغلام وبول الجارية، في سن الرضاع، فبول الغلام يُرش بالماء، لأنه يحذف وينثر، بخلاف بول الجارية، فيُغسل، لأنها تبول في بقعة واحدة. وللبولة قرائن وتوابع: الضُريطة والفُسية والنحنحة، وهي من بركتها، لأنها تُخرج ما فسد من الهواء، المستكن في الأمعاء، فتعقبها راحة وانتشاء " التبرير:إذا تتابع على النفس أكل الحلو الطيب، تُصيبها جزعة وعيفة، فتتوق إلى شرب المُرِّ، وأكل الحادق الحامز، حتى يعتدل مزاجها، فهذا من هذا. وكان النبي عليه الصلاة والسلام، إذا أراد أن يبول، يُبعد ويستتر وراء حجر أو مدر أو شجر، وكان أشد حياء من العذراء في خدرها. ولم يكن العرب يهتمون بذلك، يتنحى أحدهم قليلا ثم يفرش ويبول، وقد تنكشف عورته كلا أو بعضا، وقد يرتد عليه بعض رشاش بوله. وكان النبي يرتاد لبوله الأرض الدمثة، وإن كانت جلدتها ناشفة، نكشها بعود أو نحوه، حتى تقبل الماء، فلا يرتد عليه منها مثل رؤوس الإبر. وإذا كان في الفضاء فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، أما في البناء فليفعل ما يشاء. وليستدبر الريح ولا يستقبلها، حتى لا ترتد عليه بولته. وتنحى عمن يتبول حتي لا يستحي منك، فتقطع عليه لذة بيلته، وتحرمه من بركتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تعظ من يتفوه بكلمات نابية، وهو في عنفوان غضبه، فأمهله حتى يسكن غضبه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من يُكرر المحاولة من غير ملل ولا كلل، ولا خمول ولا نكول، فسوف يحقق الهدف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يمكن أن تشتري شيئا ثم تبيعه، لكن لا يمكن أن تهوى قلبا ثم تبيعه ما أكثر الناصحين، وما أقل المستفيدين من النصيحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شجع أولادك على طلب العلم، وشجعهم على حب العلم؛ ببيان فضائل العلم، فالعلم نور في العقول، وسبيل للتقدم والوصول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«في هذا العصر الملتحي ديانة فهو موسوس أو متزمت أو رجعي أو مشروع إرهاب ومراقب من أمن الدولة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يوشك من جاوز الحق من أجلك إذا رضي، أن يتجاوز الحق ضدك إذا سخط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كتم السلطان نصحه فقد خانه، ومن كتم الأطباء علته فقد خان نفسه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما كان الجمال الحسي تُدركه النفس مجملاً قبل أن تُدركه العين مفصلاً.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أمارات العجز والكسل أن ينتظر الإنسان حتى تأتيه الفرصة، فسوف يطول انتظاره، ولكن شمر عن ساعديك، واسعَ بقدميك لتدرك الفرصة، فتدخل من بوابة طلب العلم والمعرفة والثقافة، والتدريب والتجربة والمحاولة، حتى تجد العمل الذي يتوافق مع هواياتك ومهاراتك وميولك وتخصصاتك، فتتفوق فيه وتتميز به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل بناء تقوم به الحكومة بناء الجيل الصالح المتعلم، الذي يُعَوَّلُ عليه في التعمير والتطوير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجلوس مع من تُحب على الطعام، يزيد في لذته، ويُضاعف من بهجته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صلاح المرء بصلاح عقله، فإذا كان عقله سليما كانت اختياراته سليمة، ومن سلامة العقل الاسترشاد بالوحي ومخالفة الهوى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار، والصدقات، وفعل الخيرات. فعليك بكثرة ذكر الله تعالى، فهو أفضل أعمالك عند الله تعالى. وسوف تُعان على عمل ما لم تكن تقدر على عمله من الأعمال الصالحات. لأنك إذا ذكرت الله ذكرك، وإذا ذكرك الله أعانك ووفقك ويسر أُمورك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحركة ضد السكون، والحركة والنشاط عنوان الحياة، أما السكون والكسل فهو ضد الحياة، فنسبة حياتك تُقدر بحسب نسبة حركتك ونشاطك وحيويتك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون: بتواضعكم وحلمكم وصبركم وإحسانكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( كيف تجعل ردود ) ( أفعالك نصائح ؟ ) إذا كانت ردود أفعالك جيدة وراقية، مع من يُخطئ عليك، فأنت تقدم نصائح عملية، ولها تأثير قوي وسريع، عن طريق الإستهواء السلوكي. وهذا خلق قرآني، وأدب نبوي: ( إدفع بالتي هي أحسن.....) والوصايا النبوية القولية والفعلية، تحث على التسامح والتجاوز والحلم والعفو، وعدم مكافأة السيئة بالسيئة، بل مكافأة السيئة بالحسنة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، ولا تعاملوهم بما لا يظهرونه لكم، ولكن احذروهم، ولا تكاشفوهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عدالة القانون أنه لا يفرق بين الأغنياء والفقراء: فهو يمنع الفقراء من النوم على الأرصفة، وكذلك يمنع الأغنياء من النوم على الأرصفة. ويمنع الفقراء من السكن في العشوائيات، وكذلك يمنع الأغنياء. ويمنع الفقراء من الشحاذة في الشوارع، وكذلك يمنع الأغنياء. ويمنع الفقراء من النوم تحت الجسور، وكذلك يمنع الأغنياء. ويمنع الفقراء من مزاولة مهنة الباعة المتجولين، وكذلك يمنع الأغنياء. فالقانون يطبق على الجميع: الغني والفقير سواء أمام عدالة القانون، وهذا في الظاهر والمعلن، أما في الواقع والحياة ومجريات الأحداث، فربما إذا سرق فيهم الشريف، وجدوا له مبررات فتركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه حد العقوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن أقرأ سورة يوسف كنت أُحسن ظني في الناس، فلما قرأت سورة يوسف أصبحت أُحسن ظني في الناس، لكني أحترس منهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تقوم بعمل لأول مرة، فأنت تحتاج إلى الإقدام والجرأة، أكثر من حاجتك إلى الحذر، والخوف من الوقوع في الخطأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع