فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
21 يونيو 2026
الناس في الأمن سواء، فإذا جاء الفزع تباينوا.

«الوقوع في الخطأ أول مرة لا يُزعج كثيرا، لكن تكرار الخطأ نفسه هو المزعج كثيرا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الهناء تبكير الغداء، وتعجيل العشاء، وأكل الشواء، ورشف صافي الماء، واستنشاق نقي الهواء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العشق حدث عارض صادف قلباً فارغاً. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الابتسامة مفتاح القلوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اسْعَ تُرزق، واقعد تُحرم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«معاشرة الأشرار تورث سوء الظنِّ بالأبرار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأن تكون جديرا بالإحترام خير من أن تكون جديرا بالشفقة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ارغوا لها حوارها تقر. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«...... دعاء جامع...... يا ذا الجلال والاكرام اللهم صل على نبينا محمد اللهم انا نسألك: العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة لنا ولجميع اخواننا المسلمين: الموجودين والسابقين واللاحقين الى يوم الدين برحمتك يا ارحم الراحمين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« يا ابن آدم إلى متى هذا الجفاء، أما آن لك أن تلقى ربك في فحمة ليلك، فتظهر له تخشعك، وتفضي إليه بهمومك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العمل في الغربة، خير من الفراغ في الوطن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«جالسوا التوابين، فإنهم أرق قلوبا، وألين جفونا، وأغزر دموعا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما تُصيب عبدا نكبةٌ إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان الشوك في الورد يزعجنا، فإن الورد في الشوك يبهجنا. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا أكف الأيتام، ودعاء المظلومين من الأنام.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«انقياد الإنسان لعاداته كانقياد المملوك لسيده. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أفتحل لكريمتك يسرك احفادك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من احترامك لنفسك أن تبتعد عن مواطن الريبة والشك والشبهة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبما قُضيت الحاجة تبرما لا تكرما.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«للشعب ثلاثة أركان: فَلَّاح يُغذيه، وجندي يحميه، ومدرس يعلمه ويربيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من مكايد الحروب: إذْكاء العيون، واستطلاع الأخبار، وكتمان السرِّ، وإفشاء السرور، وإظهار الغلبة، وإخفاء الخوف، والاحتراس من البطانة، من غير استقصاء لمن يستنصح، ولا استنصاح لمن يغش، ولا تحويل شيء عن شيء. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الدبلوماسية فن الابتسامات والمجاملات والترحيبات والمصافحات، من أجل اكتساب المواقف وتحقيق الأهداف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا ينفع مع الجزع البكاء ولا ينفع مع الموت الدواء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذي صنع المحراث أفضل من الذي صنع الرمح، فالأول أداة حياة، والثاني أداة موت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاهتمام بتجويد العمل أولى من الاهتمام بسرعة الإنجاز، لأن الناس يبحثون عن الجودة، ولا يسألون عن مدة الإنجاز. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الثوار يقودون الثورة، ثم تقودهم الثورة، فيبدؤون بالإختيار، وينتهون بالإضطرار، فيعرفون البداية، ولا يعلمون النهاية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التجارب لا تكذب ولا تخدع. جيب الشحاذ لا يمتلئ ولا يَفْرَغُ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحياء حارس الجمال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مستقبل العيال صناعة بيتية، صناعة الأمهات، فأصلحوا الأجيال الناشئات، بصلاح الأمهات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلام اللين يزيد في جمال الحق البين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«النشاط يثمر النباهة، والخمول يثمر البلادة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المرض قدر والعلاج قرار، والزواج اختيار والطلاق قرار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اتقوا الله في السر والعلن، فإن الله يرى باطنكم كما يرى ظاهركم، واجبروا تقصيركم بكثرة استغفاركم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قال الشافعي: ما جادلت عالما إلا غلبته، وما جادلني جاهل إلا غلبني.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نصيحة للمتقاعد اشغل وقتك بذكر الله، وبما تُحب وينفعك، ولا تعتزل الناس والمشي والجديد، حتى تواكب العصر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إبن الثمانين سُئل حكيم إبن ثمانين خريفا، كيف استطعت أن تعمل هذه السنين الطويلة متواصلا، ولم يعترك الكلل ولا الملل؟ قال: أنا لم أعمل في حياتي يوما واحدا، إنما كنت ألعب وألهو. فقيل له: كيف ذلك؟ قال: لأنني كنت أُحب عملي، فعندما أعمل أشعر بمتعة من يلعب ويلهو.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصالحُ من يفعل الصالحَ. والفاسدُ من يفعل الفاسدَ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الله إذا أحب عبدا حببه إلى خلقه، فاعتبر منزلتك من الله، بمنزلتك من الناس.وأن مالك عند الله مثل ما لله عندك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان ديكان يعيشان في أمان، فلما جاءت دجاجة ثار بينهما عدوان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أبو فراس: الأسد. أبو طامر: البرغوث. أبو طالب: الفرس. أبو العوام: السمك. أم حفصة: الدجاجة. أم القرى: مكة. أم القرأن: الفاتحة. أم الكتاب: اللوح المحفوظ. بنات الصدر: الهموم. بنات الليل: الأحلام. بنات الشفة: الكلمات. بنات التنور: الخبز.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عاتب صديقك فلعلَّه مُفترى عليه وهو غافل. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا مرضت أو سافرت فحسبك الفرائض: ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا ‏) صحيح البخاري. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته). مسند أحمد. إذا كان هذا في الفرائض والعزائم فمن باب أولى السنن والنوافل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البس ما يغبطك من دونك، ولا يَحْقِرك من فوقك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإسراع في المعروف يضاعفه، والإبطاء في المعروف ينقصه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الأعمال الذهنية التي تُنشط العقل وتزيده حيويةً وفاعلية، مثل: القراءة، والكتابة، وحفظ القرآن الكريم وتلاوته، تعد من أعظم الوسائل للوقاية من النسيان وأمراض الذاكرة كألزهايمر. وأسمى هذه الأعمال حفظ القرآن وتلاوته، إلى جانب قراءة الأحاديث النبوية، فهي تغذي العقل والروح معًا، وتُبقي الذهن في حالة يقظةٍ ونشاط دائم. اعتمدوا المقارنات الإيجابية، فاجعلوا نظركم إلى من دونكم في الدنيا، وإلى من فوقكم في الدين، واحذروا العكس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سلطوا الحسنات الحديثات على السيئات القديمات، فإن الحسنات يُذهبن السيئات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما زالت دراهمه إلى سبل الخيرات تستبق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عَوِّدْ نفسك على أن تتجاهل كل شيء يُحزنك ويكدرك ويأخذ من فرحتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( تعقيب على ) ( إذا لم تعرف عنوان رزقك فلا تخف، فإن رزقك يعرف عنوانك، فإن لم تصل إليه، فهو يصل إليك ) هذه العبارة لها رنة وإيقاع جميل، قد يشفع لها لدخول العقل، والقبول بها، لكن إليك الرأي الآخر، ثم قارن واحكم. خوارق العادات ليست أصلا يقوم عليه ناموس الكون، فالأصل في ذلك وجوب الآخذ بالأسباب، وهذا الذي عناه عمر ( إن السماء لا تُمطر ذهبا ولا فضة ). وقدسُئل أَحْمَدُ بْنِ حَنْبَلٍ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي مَسْجِدِهِ وَقَالَ: لَا أَعْمَلُ شَيْئًا حَتَّى يَأْتِيَنِي رِزْقِي؟ فَقَالَ أَحْمَدُ: هَذَا رَجُلٌ جَهِلَ الْعِلْمَ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « جَعَلَ اللهُ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي » وَحَدِيثَهُ الْآخَرَ حِينَ ذَكَرَ الطَّيْرَ، فَقَالَ: « تَغْدُوا خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا؟ »! فَذَكَرَ أَنَّهَا تغدو فِي طَلَبِ الرِّزْقِ. وَقَالَ الله تبارك وتعالى: ( وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللهِ ) وَقَالَ: { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ ربكم }. وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّجِرُونَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَيَعْمَلُونَ فِي نَخِيلِهِمْ، وَالْقُدْوَةُ بِهِمْ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ذل الجهل أشد من معاناة تحصيل العلم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع