فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«تمسكوا بأفضل الطاعات، أداء فرائض العبادات، واجتناب المحرمات، تظفروا بالجنات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الوهم شطر الداء، والتفاؤل شطر الدواء، فإذا اجتمع الوهم والداء تأخر الشفاء، وإذا اجتمع التفاؤل والدواء تعجل الشفاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(منهج السلف في الفتنة) تسكين المتحرك وعدم تحريك الساكن وعدم الاصغاء الى الشائعات والأراجيف وهي: الأخبار الكاذبة المثيرة للفتن والاضطراب والأباطيل والإقبال على خويصة نفسه والاشتغال بما يعنيه حتى تنجلي الفتنة وكان شريح بن الحارث الكندي مفخرة العرب في القضاء، قضى لعمر في الكوفة ومكث في القضاء اكثر من نصف قرن. وهو من كبار التابعين. قال الشعبي: قال شريح: كانت الفتنة فما سألت عنها فقال رجل: لو كنت مثلك ما باليت متى مت فقال له شريح: كيف بما في قلبي. و قال شريح في الفتنة: ما استخبرت ولا أخبرت ولا ظلمت مسلما ولا معاهدا دينارا ولا درهما قال: قلت له: لو كنت على حالك لأحببت أن أكون قد مت قال: فأومأ إلى قلبه فقال: كيف بهذا. وقال شريح: ما أخبرت ولا استخبرت منذ كانت الفتنة قال: لو كنت مثلك لسرني أن أكون قد مت قال: فكيف بما في صدري تلتقي الفئتان إحداهما أحب إلي من الأخرى. وقال: شريح في الفتنة التي كانت على عهد ابن الزبير ما سألت فيها ولا أخبرت وأخاف أن لا أكون نجوت. وعن شريح أنه كان يقول: أخرجوا بنا الى الكناسة حتى ننظر إلى الابل كيف خلقت؟ تلهيا وصدودا عن الخوض في أحاديث وأخبار الفتنة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رغبت في أن أكتب رسالة أقصر وتفي بالمطلوب، لكن ليس عندي ما يكفي من الوقت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلمة مملوكة لصاحبها ما لم تخرج من فيه، فإذا خرجت صار مملوكاً لها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان بطبعه يُحب أن يكشف المستور، ويتوقع الحاضر، ويستشف المستقبل من الماضي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المشركون يطالبون أنبياءهم بالمعجزات حتى يعبدوا الله وحده ويدعوا عبادة الأصنام، ثم يكذبون بالمعجزات. ولا يطالبون آباءهم بالمعجزات حتى يعبدوا الأصنام بل يعبدونها من غير معجزات مع أن عبادتها منافية للعقل»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أسدى إليك معروفا فَقَصُرَتْ يدُك عن مُكافأته، فلا يَقْصُر لسانُك عن شُكره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابدأ كلامك بالثناء واختمه بالدعاء، من غير تكلف وتصنع، وكن لين العريكة، يُكرم جليسه وشريكه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أراد الله قدراً من الآباء أن يقوموا برعاية أولادهم فأودع في قلوبهم الرحمة والمحبة لهم، وهذا عام في جميع الكائنات الحية. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لله دَرُّ العلم مَكَّن الطير الصغير من مخاطبة الملك العظيم بقوله: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ......).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان الناس يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أدرك أن طريق النجاح لا يخلو من العوائق والعقبات، يكون أقدر من غيره على تحقيق النجاح، وبلوغ الهدف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ربما كان تشوه الباطن أشد من تشوه الظاهر. وربما كانت أزمت الأخلاق أشد من أزمة الإقتصاد في الأسواق. ولكل منهما (اصلاح الباطن والأخلاق) علاج، إذا صدقت النوايا، وتوافرت الجهود، ووافق من الله قدر، مع حسن المقاصد، وجودة التدبير، وصفاء النفوس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كثير من الناس يعيشون بالحد الأدني من قدراتهم ومهاراتهم، وطاقاتهم، ويؤثرون الراحة واللهو والاستمتاع بأوقاتهم، على السعي والجد والمثابرة، وهذا يجعلهم يعيشون ويرحلون، من غير أن يشعر بهم أحد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( السلطان ) لولا الراعي لهجمت الذئاب على الماشية، وعاثت فيها فسادا. ولولا السلطان لتسلط الأقوياء على الضعفاء، ولم يرتدع المجرمون، وانفرط النظام، وانتشر الفساد. فوجود السلطان ضرورة اجتماعية، ليعم الأمن، ويسود النظام، وتحفظ المصالح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رحلة الانتصار: في البداية يُهملونك، ثم يُحبطونك، ثم ينتقدونك، ثم يسخرون منك، ثم يُحاربونك، ثم بعد أن تنتصر وتحقق هدفك، يتقربون إليك، ويُثنون عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النجاح مثل تسلق الجبال، فلا يمكن أن تتسلق الجبال، إلا بالتوافق العصبي والبصري والعضلي، ويكون عملك بتركيز وانتباه وإتقان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قطرات الماء المتتابعة تعمل سيولا ، والسيول تعمل أنهارا ، والأنهار تصب في البحار ، ومن البحار يتصاعد البخار فَيُكون سحبا تنزل على هيئة أمطار ، وهكذا تستمر الدورة بانتظام ، لمصالح المخلوقات والأنام ، بفضل الله على مخلوقاته بهذا الإكرام والإنعام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تغامر بجندك وتعلن الحرب إلا إذا رجوت الإنتصار، ووضعت خطة للتراجع عند الإضطرار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« بعض أحبابنا الصالحين يقول في دعائه: اللهم انزع حب الدنيا من قلبي، وأغنني عن عبادك، واجعلني من الذاكرين، الذين لا يفترون عن ذكرك !........ الخ. لو استجاب الله دعاءك، لكنت الآن تسيح في الأرض، تبحث عن كهف أو مغارة، تعتزل الدنيا، وتنقطع لعبادة ربك، وتأكل من بقولها، وتشرب من مائها، نهارك صائم، وليلك قائم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثلاثة أشياء تصلح على الضرب: السجادة القديمة، والثمرة البعيدة، والمرأة الناشز. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الرجل ليشعر بالسعادة الغامرة، عندما يُنجز عملا يعود على مجتمعه بالأخص، وعلى الناس بالأعم، بالخير والنفع والصلاح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا تفاقمت عليك الهموم والأحزان، ففرجها عنك بالاستغفار والصلاة على النبي العدنان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللهمّ حوّل الشامتين بنا إلى حاسدين، ولا تحوِّل الحاسدين إلى شامتين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع