فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«لا يزال المرء يقتبس من أقواله، وأقوال غيره، ومن الكتب، مما يختاره ويستحسنه، وحسبه فضيلة حسن اختياره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من سرق حفنة مال من بقالة صار سجينا حزينا، ومن سرق بلدا برمته صار ملكا عظيما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أذكار الصباح قالها النبي ﷺ في مناسبات متعددة، خلال حياته، وكانت متفرقة، ولم يجمعها في وقت واحد فلا يلزمك أن تقرأها كلها صباحا، فحسبك أن تتحصن بأحدها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تُوفي النبي عليه الصلاة والسلام وعامة أُمرائه على الأمصار من بني أُمية، وليسوا من بني هاشم، لأن سيرة النبوة تشريع وليست تنفيعا، وهكذا ينبغي أن تكون سيرة الملوك والأمراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التربية الصالحة كالنخلة الكريمة، جذورها خفية وثمارها حلوة شهية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يصدر الخير إلا من أهل الخير، ولا يصدر الشرُّ إلا من أهل الشرِّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رحم الناس فقد رحم نفسه، ومن ظلم الناس فقد ظلم نفسه، فارحموا أنفسكم برحمة الناس، ولا تظلموها بظلمهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جالس العقلاء ولو لم يكونوا أصدقاء، فإن العقول تتواهب فتنمو وتسمو وتزكو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أعظم فضل الله، الذى أمر الخضراء أن تُمطر، وأمر الغبراء أن تُنبت، وأمرهما أن تجودا على ابن آدم. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فلما بُعث إلى بني اسرائيل، وهم أخواله، فكان يناديهم بقوله: يا بني اسرائيل، ولم يكن يناديهم بقوله: يا قوم، بخلاف الأنبياء عليهم السلام، لأن القوم قرابة الرجل من جهة الأب والقران قص علينا قصته مع بني اسرائيل. فبما أنه لم يقل: يا قوم، وقال: يا بني إسرائيل، فالقرآن حكى عنه ما قال، فهذا واقع نُقل، وليس لهذا النداء ( يابني إسرائيل ) علاقة ببلاغة القرآن، من هذه الناحية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المودة غير المسالمة، فالمودة: تواصل بالخير، والمسالمة: ترك التعرض بالشرِّ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال حيكم لمن يبكي على ميت: إن كان من رأيك أن تعاود الأكل والشرب والنوم فأقصر، وإلا فابك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كانت زعلانة من زوجها، فأرسلت له رسالة: (أتمني أن أكون لك قنينة عطر بخاخ، فتضغط على رأسي، فأبخ على جهك من ريقي).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بين كسب القلوب وكسر القلوب، خيط دقيق يُسمى حُسن التعامل ولطف الأسلوب، فمن أتقنه ملك القلوب، ومن أهمله أوحش القلوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال المسيح عليه السلام: لا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عامل أصدقاءك بالمياسرة والملاينة، واطرح آراءك عرضا لا فرضا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق بين المقالة القصيرة والمقالة الطويلة، كالفرق بين الدينار القديم والدينار الجديد، فالدينار القديم أكثر تداولا من الدينار الجديد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلاقة الناجحة لا بد أن تكون المحافطة عليها من الطرفين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر من ينصر أهل الشر، هم أهل الخير إذا سكتوا ولم ينكروا عليهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إيراد وتعقيب قال: (لا تُعود الطفل على اسلوب ان نفذت كلامي فسوف اعطيك حلاوة او نقودا، فهو يعلم الطفل اسلوب الإنتهازية ومن بعدها الرشوة الخفية). (التعقيب) هذا اسلوب شرطي يتكون من مضمونين، وفيه تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط، وهو عبارة عن تعليق الجواب على الفعل. والنصوص القرآنية يتخللها الكثير من هذا الأسلوب. فكيف الحل والتوفيق بينهما: بين النصيحة التربوية، وبين منهج القرآن في الحث والتشجيع على العمل بواسطة الإرتباط الشرطي؟ الأمثلة: ان تنصروا الله ينصركم. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فاعتقد أن هذا اسلوب تشجيعي، وفيه تنشيط وتحفيز للقيام بالأعمال الإيجابية. وليس منه خوف، ولا يُترك لمجرد توهم أثار سلبية. وكلمة (الإنتهازية والرشوة الخفية) فيها بهرجة لفظية، لكنها مبالغ فيها. فالحث بالإرتباط الشرطي منهج تربوي قويم لا عقيم، وهو منهج قرآني مستقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تقدم إلى صاحب العمل الذي طلب عاملا، فقال له من يعرفك؟ فعد له نفرا، فسأل أحدَهم عنه، فشرع يُثني على صلاته وصيامه، فقال: ليس عن هذا أسألك، فقال: إذا عن أي شيء تسألني؟ قال: أسألك عن: أمانته وصدقه وكفاءته! فصلاته وصيامه له، أما أمانته وصدقه وكفاءته فلي. كَفاءة: مَقدِرة مِهنيَّة، وأَهْليَّة عملية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أوصى رجل بنيه فقال: ادفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها وأصوم، لعل الله أن يرحمني. وقال: إياكم وكلَّ عِرْقٍ لئيم أن تلابسوه، فإنه مهما يَسركم يوماً فسوف يسوءكم يوماً. وقال: احذروا بنيَّ أعداءَ آبائكم فإنهم على منهاج أبائهم لآبائكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حافظ على صديقك، ولا تقطع جميع الحبال التي بينك وبين عدوك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أمكن حل النزاع بالتصالح، فليس من العقل أن نلجأ إلى التفاضح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لَأَنْ تسير بطيئا وأنت في الطريق الصحيح، خير من أن تسير مسرعا وأنت في الطريق الخطأ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع