فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«. (لن تسلم من الانتقاد) فكن صبورا ولا تحزن قيل: ركب رجل وابنه الحمار، فقال الناس: – ما أقسى هذا الرجل، لا يرحم الحيوان! فنزل الرجل، وركب ابنه، فقالوا: – هذا ولدٌ عاق يركب ويدع أباه يمشي! نزل الابن، وركب الرجل، فقالوا: – ما أفظع هذا الأب الظالم! نزل الاثنان ومشوا، فقالوا: – ما أغباهما! معهما حمار ولا يركبانه! نزل الرجل وابنه وحملا الحمار، فقال الناس: ما أحمقهما. قال الرجل: – إرضاء الناس غاية لاتُدرك. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(اكتسب مهارات جديدة) إذا كنت دائما تعمل الأشياء التي تُحسن عملها، فمتى تُنمي مهاراتك وتجدد قدراتك وتضيف إلى خبراتك، فعليك أن تتعلم كيف تعمل الأشياء التي لا تعرف أن تعملها، حتى تُطور نفسك، وتُجدد نشاطك، وثقتك بنفسك، ثم ستجد أن مكانتك في مجتمعك تنحو نحو التقدم والرقي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( كيف تكتشفين ) أنك وقعت في فخ الحب الذهبي ( السباعية الأولى ) الحرص على رؤيته، والإهتمام بحديثه، ونكاته، وحب موافقته في إختياراته في الألوان والأشياء. الإستمتاع بحركاته وإشاراته والتفاتاته، وجميع صفاته. الرغبة في موافقته وطاعته، والحرص على تقديم خدمة من أجله. إذا حضر يقل اهتمامكِ بالناس، ويقل احساسكِ بما حولكِ، وبالمناخ، بسبب أن جل اهتمامك تركز فيه وفي تصرفاته. الفرح والإبتهاج بحضوره، والكآبة والحزن عندما يتهيأ للإنصراف، ولولا الحياء لقلت له: اجلس من أجلي. وستقولين في سرك: يا رب ما يروح، ويجلس معنا. يساورك الحزن والألم إذا قيل إنه اعتذر عن الحضور. إذا نظر إليك نظرة فجاءة، ينتابك شعور من الفرح وموجات من السعادة، مع شيء من الخوف وتيار من الإرتباك والحياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(إيراد وتعليق) روى ابن أبي الدنيا في كتاب (الإخلاص والنية) بسنده إلى معقل بن عبيد الله الجزري قال: "كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض: أنه من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه" وقال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- في (لطائف المعارف): "لم يكن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم وخواص أصحابه بكثرة الصوم والصلاة، بل بِبِرِّ القلوب وطهارتها" تعليق لا حاجة إليه: قوله: كان العلماء إذا التقوا..... (كان) في هذا السياق تدل على العادة والسجية. وأنا أستبعد مثل هذا الإلتزام على العلماء. ثانيا: لم يكن تطوعهم بكثرة الصيام........ الصحيح: كان في الناحيتين: العبادات والتزكية النفسية، والعبادت، وبالأخص الصلاة والصيام مما تعين على تزكية النفس، وتصفية القلوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اصرفوا هذه النفوس عن شهواتها، إلَّا ما كان حلالًا وبقدر، لا تجمح بكم إلى غاية مذمومة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيل للخوف والغارة، والبغال للمشقة وصعود المرتفعات الوعرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما بين الأسوأ والأحسن أربع درجات: أسوأ وسيئ وحسن وأحسن.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان الضعيف هو الذين لا يعرف مكامن القوة التي في نفسه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طلب ما يستحق أدرك أو كاد، ومن طلب ما لا يستحق لم يُدرك ما أراد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن مثل الأرض، تُعطى أكثر مما تأخذ، تعطيها حبة فتعطيك سبعمائة حبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الرجل الذي يدافع عن الحق بأسلوب مهذب ؛ أرجى قبولا من الرجل الذي يدافع عن الحق بأسلوب فظٍّ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال المسيح عليه السلام: لا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب، ولكن انظروا إلى ذنوبكم كأنكم عبيد. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفرق الواضح بين المزاح والكذب الصِّراح عن أنس (أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا كان يهدي للنبي صلى الله عليه و سلم الهدية من البادية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج فقال النبي صلى الله عليه و سلم ان زاهرا باديتنا ونحن حاضروه وكان النبي صلى الله عليه و سلم يحبه وكان رجلا دميما فاتاه النبي صلى الله عليه و سلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال الرجل أرسلني من هذا فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه و سلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه و سلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه و سلم يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله إذا والله تجدني كاسدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم لكن عند الله لست بكاسد أو قال لكن عند الله أنت غال). مسند الامام احمد. الاسناد: إسناده صحيح على شرط الشيخين تعليق دقيق ورقيق: زاهر بن حزام لم يكن عبدا، فكيف قال من يشتري مني هذا العبد؟ وان كان المراد عبدا لله فكيف يبيع حرا؟ وان كان عبدا مملوكا فكيف يبيع ما لا يملك؟ ويدعي ضمنا انه مالكه. الحاصل: هي مجرد مداعبة وممازحة ولا تدخل في باب الكذب والافتراء. وفيها تشريع لبيان الفارق البين بين الكذب والمزاح. ولدفع المبالغة في الإحتياط التى قد تؤدي الى التنطع والتشدد والتضييق. وهناك كم هائل من القصص الأدبي الذي حيك على السنة الحيوان نحو: روي أن أرنباً وثعلباً تحاكما إلى الضب فقالا: جئناك لتحكم بيننا يا ابا الحسل. قال: في بيته يؤتى الحكم. فقال الأرنب: إني جنيت ثمرة. فقال: حلواً جنيت. فقال: إن هذا أخذها مني. فقال: لنفسه بغى الخير. فقال: وإني لطمته. فقال: البادئ أظلم. فقال: فلطمني. قال: كريم انتصر. فقال: احكم بيننا. فقال: قد حكمت. وكذلك ما جاء على وجه المبالغة. نحو: (فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض) والجدار ليس له إرادة. ومثل: ما شاء الله عليه خفيف ريشة يسبق الريح. او رزين عاقل اثقل من جبل احد. او ما بينهما كما بين الثريا والثرى للمتباينيين. ولعل منه: لهو اسرع بالخير من الريح المرسلة. والامثلة تفوق الحصر. فهذا وغيره لا يعد من الكذب. وفيه قرائن لفظية وحالية تنفي أن يكون كذبا. أما حديث: وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ . هذا فيمن يكذب كذبا صريحا لا لبس فيه ويحمله السامع محمل الصدق والجد. اما ان يقول جئتكم على جناح نسر فهذا لم يكذب لان السامع فهمه على انه: جئتكم مسرعا مبادرا. لا أنه جاء فوق جناح نسر على الحقيقة. وكذلك انما الأعمال بالنيات فقائله لا ينوي الكذب. وسامعه لا بفهم منه الكذب، لان الأسد لا يتكلم مثلا. والحصان لا يطير والحمار لا يلبس حلة. حديث عائشة: قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، من غزوةِ تبوكَ – أو خيبرَ – وفي سهوتِها سِترٌ، فهبَّتْ ريحٌ فكشفتْ ناحيةَ السِّترِ، عن بناتٍ لعائشةَ – لعبٍ – فقال: ما هذا يا عائشةُ؟ قالت: بناتي! ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رِقاعٍ، فقال: ما هذا الذي أرى وسطهنَّ؟ قالت: فرسٌ، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحانِ، قال: فرسٌ له جَناحانِ؟ قالت: أما سمعتَ: أنَّ لسليمانَ خيلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضحك حتى رأيتُ نواجذَه. ابو داوود. فقولها: بناتي، وفرس عليه جناحان، وان لسليمان خيلا لها اجنحة. فضحك حتى رأيت نواجذه. ولم يعد شيئا من ذلك كذبا أو باطلا لا بد من انكاره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الصائمين يبالغ في الاحتراز من دخول ماء المضمضة أثناء الوضوء، ولكنه لا يُبالي في أكل اللحم! لحم أخيه عندما يغتابه، ولعله يهبه ثواب صيامه وهو لا يعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا كان كل شيء على ما يُرام، فليس لدينا ما نعمله، وإذا ليس لدينا ما نعمله فسوف نُصاب بداء العجزة والوسواس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال يحيى بن معاذ رحمه الله: كم من مستغفر ممقوت، وساكت مرحوم، ثم قال: هذا استغفر الله وقلبه فاجر، وهذا سكت وقلبه ذاكر. قال يحيى بن معاذ رحمه الله: لا يزال دينك متمزقاً ما دام قلبك بحب الدنيا متعلقاً. قال يحيى بن معاذ رحمه الله: الدنيا خراب، وأخرب منها قلب من يعمرها، والآخرة دار عمران وأعمر منها قلب من يطلبها من آثر الآخرة فلا يضره حب الدنيا نوح عليه السلام طلب من قومه الإستغفار ورجاهم بالمغفرة. لا يضرك تعمير الدنيا ما دمت تفضل الآخرة على الدنيا عند المزاحمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال يهودي لعمر رضي الله عنه: نبيكم يزعم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب. قال: نعم. قال: فسأتخذ في بيتي كلبا حتى لا يأتيني ملك الموت. فقال عمر: الذي يقبض روح الكلب يقبض روحك. فبلع ريقه ونكس رأسه ومضى." "»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( الأماني ) إذا تحققت كل أمانينا فسوف يصيبنا الملل، ويلازمنا الكسل، وسنفقد لذة الحياة، وبهجة الأمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«صالات التدريب لا تصنع الأبطال إلا إذا صادفت من يتصف بالحزم والعزم، والإصرار والإرادة القوية»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«فوائد القنص: 1- التمرين على الركض والكر والعطف والمطاردة. 2- التعويد على الفروسية وحمل السلاح. 3- التدريب على الشجاعة والمغامرة وقوة القلب. 4- إثارة النشاط واكتساب اللياقة البدنية والثقة النفسية. 5- قال عند المطاردة والمغالبة يكتسب لحم الصيد قوة ومقاومة ومناعة تنعكس إيجابيا على القانص عندما يأكله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا داعي للألتزام بالتذكير بساعة الإجابة، فإن جميع ساعات العمر ساعات إجابة، وباب الله مفتوح لا يُغلق أمام خلقه، فمن قال في ساعة من ليل أو نهار: يا ربي، قال الله له: لبيك ياعبدي. ولا شك أن الشارع الحكيم حث على مواقيت زمانية ومكانية تكون الإجابة فيه أرجى، ومنها الدعاء وهو ساجد، وفي ثلث الليل الأخير، ودبر الصلوات، وعند الإفطار وغيرها كثير، لكن السلف يشيرون إليها في وعظهم ومصنفاتهم، من غير إلتزام التواصي بها، وحسبك أن تدعو لنفسك ولجميع المسلمين، ولهداية الناس أجمعين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصحة بعد المرض، ونور الفجر بعد ظلمات الليل، والفَرَجُ بعد الصبر، واليسر بعد العُسر، والآمال تُخفف الأحزان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المنافق يُكثر من المعاصي مع عدم الاكتراث، ويقلل من الطاعات مع المباهات. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو علم أهل المجلس، أن بينهم من ينقل حديثهم، إلى أميرهم، لتحفظوا في كلامهم، ولم يتلفظوا بالعوراء، فكيف إذا علموا أن بينهم ملائكة الرحمن، تحصي عليهم أقوالهم، أليس هذا أجدر بالتحفظ والإحتراس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الملك الذي يملك رعيته بالجود والحلم والبيان، خير من الملك الذي يملك رعيته بالقهر والقوة والسلطان. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شهادة الأعمال أصدق من شهادة الأقوال، فإن أحسنت عملك شهد لك، وإن أسأت عملك شهد عليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن تُكلم الله تعالى فاذكر الله، فإن الله يسمعك ويذكرك، وإذا أردت أن يكلمك الله تعالى؛ فاقرأ القرآن فإن الله يكلمك، والقرآن أفضل الذكر، وفي كلا الحالين استحضر بقلبك أنك تكلم الله، وأن الله يكلمك، فإن هذا يُعينك على الخشوع، ويُبعد عنك الوساوس وغياب الوعي والغفلة، ويملأ قلبك نورا وطمأنينة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إدراك الجمال ليس في المنظور فقط، وليس في الناظر فقط، إنما هو في المنظور والناظر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع