فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
عقل الصغير أكثر صفاءً وأقل شغلا ً، وعقل الكبير أكثر شغلا ً وأقل صفاءً.
«القرآنُ نزلَ في الحجاز، وقُرئ في مِصرَ بالتجويد والإعجاز، وحُمِل في الصدور، وسار في الأمصار، وطُبِّق في القرون الأولى، بلا تقصيرٍ ولا انحياز، فصار هدايةً لكل العصور، يُبدد الظلام وينشر النور. فسبحان من عظُمَ بيانُه، واتسعَ فضلُه وإحسانه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا خير في الأقوال إن لم تُصدقها الأفعال، ولا خير في الأفعال إن لم تُحقق المنافع والمصالح والآمال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنما الناس بِطيخ ( الرقي ) فلا تحكم على ظواهرهم حتى تكشف عن بواطنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يصلح أمر العامة إلا بالحزم مع الخاصة، والتنكيل بوزير واحد يستحق لجرمه (خيانة اختلاس إهمال)، يُصلح لك الوزراء والمسؤولين لفترة ثلاثة أجيال، والله يصلح الحال، وسوف يُسجل التاريخ حزم هذا الملك،وسيكون قدوة للملوك من بعده، وأنه بحزمه أعان الوزراء على إصلاح أنفسهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا رأيت أنك تتعثر في تحقيق أهدافك فابحث عن السبب، فحاول أن تغير الوسيلة والكيفية أو الخطة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«امتاز الكلب عن سائر الحيوان بمميزات إيجابية: الوفاء الفطري القابلية للترويض قوة الحواس التكيف مع البشر الشجاعة والحماية التفاني في الإنقاذ القِدم في الصحبة. بعض الكلاب أوفى من بعض الأصحاب»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لن تستطيع أن تُصلح الإنسان حتى تستطيع أن تُقنعه بآرائك الصائبة، وأفكارك النيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مصدر سعادتك عند الله بالإيمان، ومصدر سعادتك عند الناس بالأخلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال السيد لغلامه: إذا أرسلتك في حاجة، ثم جئتني وأنا في المجلس، فَعَرِّض ولا تُصَرِّح. فإن قُضيت الحاجة فقل: قمح، وإن لم تُقض فقل: شعير. فجاءه وقد جُرح وشُق قميصه، فقال سيده: قمح أم شعير، فقال: خِراء. قال: كيف ذلك ؟ قال: ضربني وشتمك ولم يقض الحاجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاول أن تستفيد من صفات صديقك الإيجابية، وتقي نفسك من صفاته السلبية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(تفسير): (ولولا أن ثبتناك) على الحق بعصمتنا (لقد كدت تركن) أي: تميل (إليهم شيئا قليلا) أي: قريبا من الفعل. فإن قيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما فكيف يجوز أن يقرب مما طلبوه وما طلبوه كفر؟ والجواب الصحيح هو أن الله تعالى قال: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) وقد ثبته الله ولم يركن. انتهى من تفسير البغوي. (لولا) حرف امتناع لوجود، فامتنع قرب الركون لتثبيت الله له، فالمنفي ليس الركون، إنما قرب الركون، لأن الركون واقع في مدخول كاد، وهي من أفعال المقاربة. وقد للتقليل، وشيئا نكرة والتنوين للتقليل. ووصف بقليل. فاشتمل المعنى على وجوه متعددة من البلاغة. لتنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الركون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البيت أول المدارس المتخصصة لتعليم أصول التربية، والتهذيب النفسي، والسلوك الاجتماعي. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُبما حُشر الظالم مظلوما، والمظلوم ظالما، إذا أكثر المظلوم الإساءة إلى الظالم، وأكثر له شتما وتشنيعا وتبشيعا، وتشويها وغيبة وتجنيا ودعاء عليه وغير ذلك، في مناسبات كثيرة، حتى أربى على مظلمته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من المبادئ العظيمة التي نادى بها الأنبياء والعقلاء، أن على الأغنياء أن يُساعدوا الفقراء، بما يُحقق لهم الاكتفاء، بإيجاد عمل أو توفير الغذاء والدواء، والكساء والإيواء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن لم تستطع أن تُكرم الناس بمالك وطعامك، فأكرمهم بالبشاشة والابتسامة وببنت الشفة، وبحسن الاستقبال والتوديع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القطرات إذا تتابعت وتكاثرت، تُكَوِّنُ سيلا يجرف ما أمامه، من الأشجار والأموال والأنعام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي للرجل أن يسعى جاهدا لطلب الرزق، ليُنفق على نفسه ومن يعول، ويصون ماء وجهه عن المسؤول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عوِّد نفسك على مكارم الأخلاق، يصير ذلك طباعاً، وينسب إليك أكثر مما أنت عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تعليل الخلق قال السيد لعبده عندما اقتناه: أريد منك ثلاثة أعمال: أولا: عمل يجب عليك أن تعمله، فإن لم تعمله جلدتك عشر جلدات. ثانيا: عمل أنت مخير في عمله، إن عملته سأعطيك عشرة دراهم، وإن لم تعمله فلا شيء لك أو عليك. ثالثا: عمل إن عملته فسوف أجلدك عشر جلدات، وإن لم تعمله فلا شيء لك أو عليك. أما باقي الوقت فلشؤونك وظروفك وأحوالك، وإذا عرض أمر ودعوتك فأجبني. وهكذا العبد مع ربه، يؤدي الواجبات، ويتقي المحرمات، وهو مخير بعد ذلك في وقته، هبة من الله له، وتيسير عليه، رحمة سيد بعبده. فتعليل خلق الجن والإنس بالعبادة، هذا هو المراد منه (فعل الواجبات واتقاء المحرمات) (اتق المحارم تكن أعبد الناس) ولما قال الأعرابي للنبي عليه الصلاة والسلام، عندما عد عليه فرائض الإسلام: والله لا أزيد عليها، ولا أنقص، قال النبي: أُدخل الجنة إن صدق، وأفلح إن صدق. أما السنن والنوافل فتقع في حيز الندب، لا في حيز الوجوب والإلزام. وينبغي على المسلم أن يحافظ على السنن، ويكثر من النوافل، تقربا إلى الله، وزيادة في ثوابه وحسناته، وهذ هو الأولى بالمسلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا صلح المجتمع صار الإحسان عادة، والإساءة زلة، وإذا فسد المجتمع صارت الإساءة عادة والإحسان زلة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( العواطف والمشاعر ) العواطف والمشاعر والدوافع والإنفعالات، خدم جيدون، أو سادة سيئون. إذا استعملوا في مواضعهم، وبالقدر المناسب، فهم خدم جيدون، وإذا كان العكس، فهم سادة سيئون.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا انْتَقَدَنَا من نُحبه قلنا: هذه صراحة محمودة، وإذا انْتَقَدَنَا من نُبغضه قلنا: هذه وقاحة مذمومة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أردت أن تُنبه أحدا إلى خطئه، فيحس أن تبدأ بأن الإنسان غير معصوم من الخطأ، وتُخبره عن نفسك، بأنك بعض الأحيان تكتشف أنك أخطأت، وليكن سرا أو همسا، فبمثل هذا تُهَوِّن عليه قبول التنبيه إلى خطئه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشيء الذي نسمعه باهتمام، ونحن ننوي أن لا نطبقه، هو النصيحة الثقيلة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عجبت للبخيل يعيش فقيرا ويحاسب غنيا عجبت للمتكبر كان نطفة وسيكون جيفة عجبت للفقير يقنط والفرج قريب عجبت لمن لا يعمل الصالحات وهو يشيع الموتى عجبت ممن يتعجب من غير عجب اكثر من عجبي ممن لا يتعجب مما هو عجب وعجبي»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طباع المشتركين في الأمر التنافس والتواثب والتغالب وطعن بعضهم في بعض. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد يُقصى الفاضل إذا لم يحالفه الحظ، وقد يرتفع المفضول إذا حالفه الحظ. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من طبيعة البشر اتقاء الآلام والأحزان، لكن طبيعة الحياة لا تخلو من المنغصات والمكدرات، لذا يجب على الإنسان أن يصبر ويتحمل، ويتكيف ويتأقلم، مستعينا بخالقه سبحانه وتعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع