فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
لأَنْ يسرق الرجل من عشرة بيوت خير له من ان يسرق من بيت جاره.
« (نصيحة للزوجة) بعض الأحيان يكون الزوج ذئبا مرتديا فروة خروف. فعلى الزوجة أن تحتاط، وتحرص على أن يظل مرتديا الفروة، حتى يألفها، ثم يشق عليه أن يخلعها، فتعيش الزوجة في أمان هو يحرسه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( المرأة والذبيحة ) الذبيحة، وإن كانت لحما كلها، لكنها مكونة من أعضاء متناسقة خلقة، مختلفة في الشكل والحجم واللون، والطعم وطريقة التقطيع، والعرض والبيع والثمن، وكيفية الطهي والتقديم، ولكل عضو لذة ومتعة ومذاق، مختلف عن الآخر. فالرأس واللسان له طعم ( باچة )، والقلب والكبد حميسة، وعظام الرقبة منعوتة للمرق، ووجه الفخذ وباطنه ( للبفتيك والأستيك )، والضلوع للريش، واسأل الجزار يُنبئك عن الأسرار. وكذلك مع البون الشاسع في التكريم والتقدير، المرأة تتكون من لحم، لكن من أعضاء متناسقة ومتنوعة، ولكل عضو من أعضائها جماله وسحره، وطريقة حركته وجاذبيته، ولذته ومتعته. فالمرأة سلة فواكه: هل رأيت الرمان والبِطيخ والفراولة. فهي متعة للنظر والسمع والشم واللمس... لا قاتل الله الحياء ! حبس لساني عن الإستطراد، مما يجول في الفؤاد، مع علمي بأنه لا حياء في أكل التين، ولا اللعب في الطين، ولا نخل الطحين، ولا خبز العجين. فسبحان من خلق النساء للرجال، وكلف الرجال على القيام بشؤون النساء، ومصالحهن، ومعاشرتهن بالمعروف. ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ). فالمرأة آية من آيات الله تعالى، ونعمة من نعمه، فعلى الرجال أن يحافظوا على هذه النعمة، ويشكروا الله عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أعذب الأنغام، وأرق الألحان، هي مناغاة الأم لطفلها، فيها قطعة حنان من نفسها، وقطعة حب من قلبها، وطاقة أمنيات من عقلها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن كنت مثلهم فأنت نسخة مكررة، فحاول أن تتميز عليهم بميزة محمودة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«هل أنت واثق بمن أنك إذا قابلت الإساءة بالإساءة، سوف تنتهي الإساءة. لكنني واثق من أنك إذا قابلت الإساءة بالإحسان، سوف تنتهي الإساءة، وربما تتحول الإساءة إلى إحسان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُظهر ضعفك لأعدائك فيتجرؤوا عليك، ولا لأصدقائك فيُشفقوا عليك، ولكن أظهر ضعفك لخالقك، فهو أرحم بك، منك بك. ثم لذي (البالطو ) الأبيض والسماعات الفضية!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا لم تعرف عنوان رزقك فلا تقلق، فإن رزقك يعرف عنوانك، فإن لم تصل إليه فهو يصل إليك. تعقيب: الرزق من الله تعالى، ومفتاحه السعي، فعلى العبد أن يسعى في طلب الرزق. وليس من مصلحة العبد أن يأتيه رزقه، بل من مصلحته أن يسعى لرزقه، حتى لا يُصاب بداء العَجَزَةِ والكسل، وتيبس المفاصل وضمور العضلات والضعف العام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأطفال هم مفتاح المستقبل، فواجبهم علينا أن نهتم بتربيتهم وتعليمهم وأخلاقهم وعاداتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لاتُطبق الحق بخشونة ورعونة، ولا تدفع الظلم برخاوة وليونة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أمرت بالمعروف فزينه بالرفق، وإذا نهيت عن منكر فزينه بالرفق، فإن الله يُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السيد يُعاتب غلامه إذا خسر على أنه هو المُخطئ، ويحاسبه على المكروه، ولو كان قضاء وقدرا، على أنه هو المخطئ والمقصر. فالفقير مدان حتى تثبت براءته، والغني بريء حتى تثبت إدانته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( فلسفة الحروب ) الشعوب والجيوش لا ترغب في الحرب، لما تُخلفه من الويلات والمأسي والدمار. ويرغبون بحل المشكلات العالقة سلميا، عن طريق الحوار والتفاهم والتصالح والتقارب في وجهات النظر. وبذل أقصى ما يمكن بذله لتلافي الحرب، وما تخلفه من البؤس واليأس، وتدمير العامر. لكن الشحن الجائر من الساسة والإعلاميين والمحللين والمطبلين من تجار الحروب، والراغبين في الثراء الفاحش والسريع بما تدره عليهم الحروب. وكذلك الإيعاز عن طريق المشورة والنصح من الدول ذات الشركات المصنعة للأسلحة. والسعي بالفتنة والكيد لإشعال فتيل الحرب، لأن الحروب بالنسبة لهم سوق اقتصادية كبيرة، تدر عليهم الأرباح الطائلة، والأموال الباهظة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«البَشَرُ أفراد ينتمون إلى أسر، والأسر تنتمي إلى عشائر، ثم فخوذ فبطون فعمائر، فقبائل فشعوب فعالم الأنس وكلهم ينتمون في أصل خلقتهم إلى أب واحد. فالجامعة البشرية أسرة كبيرة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُفضل في بدايات العمل أن تكون ميسرة وسهلة ومختصرة، وتكون بمثابة الخطوة الأولى، لرحلة ألف ميل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تطل الجدال مع من يُحب أو يُبغض، لتزحزحه عن رأيه، لأن هذه إنفعالات عاطفية، أكثر منها عقلانية، فاستجابتها للعاطفة أقوى من استجابتها للعقل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا النظر إلى البكر الحسناء فإنه سهم الشيطان الذي يرسله على الرجال »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أن تُحب لنفسك الخير هذه فطرة، أن تُحب لغيرك الخير هذه صفة إنسانية عطرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير المجالس ما سافر فيه البصر، وكثرت فيه فائدة البصيرة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عندما تراعي حق المتكلم، وتستمع إليه باهتمام، وهو يقص عليك قصة طويلة، ليس لها رأس ولا ذنب، ولا عبارت جميلة ولا أدب، فقد تحملت حملا ثقيلا على نفسك، وهذا يدل على حسن أدبك، وجمال طبعك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الصمت يقيك الغيبة وخطأ القول والخَطَل، ويكسبك الهيبة والوقار. (الخطل: الخطأ والفحش) »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خداع الشباب أيسر من خداع الشيوخ، لأن الشباب تنقصهم الخبرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لتقييم الإنسان، مهم أن تعرف من آباؤه، ومهم جدا أن تعرف من هو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، وإن لم يكن ظاهرا للعيان، كالسكينة والرضا والأمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(رضي الله عنهم) (ورضوا عنه) من قَدَّمَ لملك خدمة جليلة، فرضي عنه الملك، فدعاه ليكافئه، فتوقعها ألف دينار ذهب، فأعطاه مائة دينار ذهب فقط، فالملك رضي عن الرجل، لكن الرجل لم يرض عن الملك. أما قوله تعالى (رضي الله عنهم ورضوا عنه) أي رضي عنهم بسبب إيمانهم وأعمالهم، ورضوا عنه لعظم الثواب والجزاء على إيمانهم وأعمالهم، جزاء أكثر مما توقعوه، ولم يخطر لهم على بال، لا كما ولا كيفا، فرضاهم عن ربهم في الدنيا إيمانا وتصديقا، وفي الآخرة معاينة وتنعيما.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل ما سأل العبد العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير الكلام ما تُصغي إليه الآذان، وتقبله العقول، ويطمئن إليه الجَنان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفقير والغني يبحثان: أحدهما يبحث عن الطعام، من الجوع، والآخر يبحث عن مشهيات الطعام، من الشبع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع