فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
ليس للقرباء طرافة الغرباء، فالعالم إذا سافر وحل ضيفا، وجد من الحفاوة والترحيب، وحسن الاستماع ما لم يجده في بلده.
«من غلب عليه الخير حسن الظن به، ومن غلب عليه الشر ساء الظن به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أدخل في جوفه طعاما ضارا تضرر بدنه، ومن أدخل في عقله أفكارا ضارة تضرر عقله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قاعدة أغلبية) في أعضاء الإنسان العضو المفرد يذكر مثل: رأس كبير، وشعر طويل، وخصر نحيل، العضو المثنى يؤنث مثل: يد ناعمة، ورجل طويلة، وحاجب دقيق. الصفات الخاصة بالنساء لا تؤنث مثل: (حائض – حامل – كاعب – ناهد- ناشز – طالق – مرضع)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المحفز الأكثر لتقدمنا وتطورنا، الجرأة والمحاولة والتجربة والتفاؤل، والثقة بالنفس والقدرات والمهارت، من غير إفراط ولا تفريط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الطبيب الجَرَّاح الحاذق من تجتمع فيه ثلاث صفات: عينا صقر وقلب أسد وأنامل عازف بيانو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أراد ان يُحقق النجاح، فعليه أن يدفع الثمن مقدما، وهو: جهد بلا خمول، وحماس بلا فتور.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إنَّ المرأة لحم على وضم إلا ما ذُبَّ عنه. (الوضم: ما يقي اللحم من تراب الأرض). »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أمران يرفعان من شأنك، الكتب الجيدة التي تقرأها، وأهل العلم والخبرة والتجربة الذين تُجالسهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المرأة العظيمة) وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة، تستطيع أن تجعل من زوجها أغنى رجل في وطنه، إن كان هو أغنى رجل في العالم. لا تصدق كل ما يُقال ولا تعتقد بكل ما ترى الجاهل أسرع حكما: قبولا أو ردا، فهو أكثر خطأ. والعاقل أكثر تريثا حتى يتبين له الأمر فهو أكثر صوابا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أذنبت فاستغفر إن حنثت فكفر إن أخطأت فاعتذر إن عصيت فتُب إن أُصبت فاسترجع إن ظُلمت فاعف إن ابتُليت فاصبر وسِرْ على هذا المنوال»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قديم الحرمة وحديث التوبة يمحقان ما بينهما من الإساءة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«على الملك أن يجعل يوماً للضعفاء من أمته ليسمع شكواهم وينصف مظلومهم ويلبى حوائجهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( تقدير أوقات العبادة ) ( في البلاد ) (التي لا تنتظم فيها الأوقات) ( مجرد رأي ) حديث ( اقدروا له قدره ) يدل على أن في حالة التعارض، بين تقديرات الفلك العادية، تعارضها مع دورة الفلك إذا تغيرت، يُٰرجح تقديرات الفلك العادية المنتظمة المعهودة التي أُعْتُبرت لتنظيم أوقات العبادة، وإن خالفت تقديرات الفلك القائمة الحالَّة المشاهدة. وبِناء عليه، فإن الصيام في الدول ( الإسكندنافية ) إذا كان النهار طويلا ( يزيد على ٢٢ ساعة)، فيُقدرونه بأطول نهار في الدول التي فيها ليل ونهار طبيعيان في الطول والقصر. فلو فُرض أن أطول نهار معتاد، هو سبع عشرة ساعة ، فيفطرون بعد مضي سبع عشرة ساعة من الفجر، ولو لم تغب الشمس. وهكذا يتم تقدير أوقات الصلاة، وسائر المواقيت الشرعية، كالعدد وحلول الدين وغيرها، ما لم تتعارض مع ما هو أقوى منها. فيُرجحون التقدير الفلكي المعتاد، على التقدير الفلكي القائم الحالي. لإنتظام الأول، وعدم إنتظام الآخر، وكذلك لموافقته للتقديرات وقت تشريعها، وأُلحق بها تطبيقا وإقرارا، ما يتفاوت معها تفاوتا لا يترتب عليه حرج منفي عن الدين. وهناك ملحظ معتبر، وهو أن البلاد التي يزيد نهارها على ( ٢٢ ) ساعة، فالأولى أن تُلحق بالقياس على البلاد التى ليس فيها ليل، فهذا أقرب من إلحاقها في الحكم، على البلاد المنتظم فيها التوقيت، وملحظ الأولوية ظاهر. وهناك ملحظ آخر، وهو أنه على المفتي أن لا يحتاط لتطبيق الأحكام فقط، وعليه كذلك أن يحتاط للمكلف الذي يطبق الأحكام، فينفي عنه الشدة والعسر، والله - عز وجل - قد تفضل على عباده بقوله ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فيرفع عن المستفتي العسر، بالطرق المعتبرة شرعا، ولا يصطدم بالإجماع، ولها وجه لا ينكره العلماء. هذا مجرد رأي، مع العلم بأن فتوى مجلس هيئة كبار العلماء يرون الإلتزام بالتوقيت الطبيعي، وعدم التقدير بتوقيت مكة ولا غيرها، إذا كان يوجد ليل ونهار، مهما طال أحدهما وقصر الآخر. ولا يُقَدِّرون إلا في حالة عدم وجود ليل أو نهار. ويوجد فتاوى وآراء متعددة. هذا مجرد رأي، والرأي يُصيب ويُخطئ، والله أعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أردت أن ترطل عقلك وتعرف مدى جهلك، وتخلفك وضحالة فهمك، وتفاهة تفكيرك وسخافة رأيك؛ فجالس العلماء والحكماء والأدباء، والعباقرة الأذكياء، ولعل هذا يكون لك دافعا قويا لتتدارك ما فاتك من العلم والمعرفة والثقافة والقراءة، فيكون وازعك نحو التعلم والتقدم والتنور والتطور والتحضر من داخلك من نفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ثلاثة أُمور يشوبها الكذب: كثرة المواعيد. كثرة الاعتذارات. كثرة الحَلِف.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الآلة تعمل من غير تفكير ولا تدبير ولا تكتسب مهارة ولا جودة ولا تطوير، بخلاف الإنسان صنعة الله، العليم الخبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أقوى حصن يقي أولادك من الشرور والأخطار، الأم الصالحة التي تربي أولادها تربية صالحة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اطلبوا ثواب أعمالكم بإخلاصها، فإن الله لا يقبل من أعمالكم، إلا ما كان خالصا لله تعالى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أبدع مائة مرة ثم أخفق مرة واحدة، فسوف ينسى الناس كل ما أبدعه، ولا ينسون اخفاقته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( المحظورات ) استعينوا على أنفسكم بوقايتها من المحظورات، بمنعها من التوسع في المباحات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المال فتنة في الحال، ووبال في المآل، إلا من جعل كسبه وإنفاقه في إطار الخير والحلال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللجام قبل السرج والعقل قبل الهرج والدليل قبل الجمل بالعلم العقل اكتمل الجود يستر العيب وخضاب يستر الشيب والأمانة تملأ الجيب»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع