فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
الحكمة هي معرفة القواعد والأصول والكليات، والقدرة على ارجاع الأجزاء والفروع إليها.
«الناس من خوف الفقر هم في فقر، ومن خوف الهزيمة هم في هزيمة، فلو توكلوا على خالقهم، وتفاءلوا بالخير، لحرروا أنفسهم من المعاناة النفسية، وعاشوا في بحبوحة هنية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حاجة المجتمع إلى أهل الكفاءات، وأصحاب الأمانات ليتبوأوا المناصب، حاجة المرضى إلى الدواء، والعطشان إلى الماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر المسألة فيها ثلاثة أقوال: ١- الغني الشاكر. ٢- الفقير الصابر. ٣- أتقاهما. رأيي: أن المراد من السؤال، أيهما أفضل إذا استويا في كل الصفات، إلا في هاتين الخصلتين. فيكون الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر، لكثرة أعمال البر والإحسان المتاحة له، بخلاف الفقير الصابر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تبادر المسيء بالعقوبة، واجعل بينهما فسحة لمراجعة النفس والاعتذار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القراءة بلا تأمل كالأكل بلا مضغ، فلا ينتفع به الجسد إنتفاعا كاملا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(الآمال العظيمة) الآمال العظيمة التي تواكبها أعمال عظيمة، هي التي تصنع العظماء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رجل أوروبي غني في الخمسين تقدم لخطبة فتاة في العشرين، لكنها صدته. أخبرها أن عمره سبعون عامًا، فوافقت. بعد الزواج، اكتشفت كذبه، وأنه في الخمسين، فبكت غاضبة وطلبت الطلاق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في بريق عينيه، فالقلب كتوم، والعين نمامة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المأمور العاقل يراجع آمره فيما فيه مفسدة ومضرة، فإنَّ قلب آمرهِ بيد الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعينوا بكثرة ذكر هادم اللذات، ومُفرق الجماعات، وقاهر الجبابرة والطغاة، على اصلاح الأعمال والنيات، التي سوف تلقون بها ربكم بعد الممات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تطيرت فلا ترجع، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا حَسَدْت فلا تبْغ.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخوف والوهم شطر الداء، وحسن الظن والرجاء شطر الدواء، والدعاء والتفاؤل بالشفاء، يعجلان بالشفاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لولا الوحوش لماتت الحيوانات النباتية، لأنها ستتكاثر لدرجة أن المراعي الطبيعية لن تكفيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن ابتُليت بالضراء فتقرب إلي الله بالصبر والصلاة والاستغفار والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف تجني السعادة: اعمل كالثور في الحقل، والحمار في الساقية، واجر كالحصان في الحَلْبة والعب كالأرنب في البستان وكن خفيفا كالغراب، وحذرا كالثعلب، وغيورا كالديك. ودؤوبا ومدخرا كالنملة، وخذ من كل شيء أحسنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بد من الجمع بين مقتضيات العقل الذي خلقه الله تعالى، وبين القرآن الذي أنزله الله تعالى، وبين قوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم) وبين: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«مَنْ عادته كثرة الاعتذار لا يشارك الرجال، ولا يتقدم في انجاز المهام الكبار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كاد الفقر يكون كفرا، ما افتقر أحد إلا أصابته رقة في دينه، وضعف في عقله، (ليس لديه وقت للقراءة والسماع)، وذهاب مروءته، وأعظم من ذلك استخفاف الناس به.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا اسْتَشَنّ ما بينك وبين الله فأبْلله بالإحسان إلى عباده.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بأس أن تسعى إلى الكمال، الكمال النسبي، لا الكمال المطلق.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كل إنسان يحب أن يسمع طنين رأسه حتى الحمار يحب أن يسمع نهيقه. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اتق شر ذا عينين ينظر اليك وانت تطعم، بلقيمة أو كسيرة. ولو كان بهيمة، فإن لها نفسا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أبعد الناس من علام الغيوب؛ هم من يحملون بين ضلوعهم أقسى القلوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ناس احذروا الوتساب، فلسانه طويل، وهو كثير التهويل، وينقل الكلام الجميل، والكلام العليل، وهو شاحنة للأراجيف والإشاعات،وحافلة للقال والقيل،فاحذروا الوتساب ولا تُصدقوا كل ما فيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أجوبة مقنعة) كان مجموعة من الطلاب العرب من جنسيات مختلفة مبتعثين للدراسة في إحدى الدول الأوروبية، وفي إحدى المحاضرات، دخل عليهم عميد الكلية.. وأخبرهم بأنه سيزورهم أحد القساوسة الكبار.. دخل القسيس وبرفقته عدد من الشخصيات.. انتظروا حتى انتهت محاضرة الدكتور. توجه القس إلى منصة الدكتور المحاضر.. فتكلم عن العلم.. وختم كلامه بقوله: إني أريد أن أسأل الطلاب المسلمين بعض الأسئلة.. طرح القس أول أسئلته قائلا: جاء في القرآن أن النبي محمدا أسري به في ليلة واحدة من مكة إلى فلسطين، وعرج به من الأرض إلى السماء السابعة وعاد في ليلته.. كيف يحدث هذا؟ وأنتم تعلمون بعد المسافات بين الأرض والسماء وبين كل سماء وسماء.. أجيبوني؟. فقال أحد الطلاب من جنسية عربية: أيها القس، قارئ الأخبار في إذاعة لندن قبل أن يكمل الكلمة الواحدة من الخبر وهو في وسط لندن يتلقاها - في جزء من الثانية - مستمع آخر في أقصى الشرق أو الغرب، فإذا كانت هذه تتم في (الراديو) وهو من صنع مخلوق آدمي.. فكيف بقدرة الخالق جل وعلا؟ الذي هو على كل شيء قدير.. فقال القس: أحسنت. وهذا هو الذي كان في خاطري أنا أيضا، فاكتظت القاعة بالتصفيق للطالب لأكثر من بضع دقائق متواصلة. ثم قال القس: عندي سؤال آخر.. قال الطلاب: هاته، فقال القس: إذا سقطت طائرة في المحيط الهادي وبها مئات الركاب فماتوا جميعا.. ووقع حادث قطار في الثانية نفسها، وبه عشرات من الركاب في إحدى المدن الصينية.. فكيف يقبض ملك الموت أرواحهم في الجزء من الثانية نفسه، مع تباعد المسافات وكثرة عدد الوفيات في ذات اللحظة؟ أجيبوني؟ فقال الطالب: أيها القس هذه المدينة التي نحن وأنتم فيها الآن.. كم فيها من مصباح كهربائي مضاء؟ قال القس: فيها مئات الآلاف بل ربما ملايين المصابيح المضاءة. فقال الطالب: أليس مفتاح واحد صنعه مخلوق آدمي يطفئها في جزء من الثانية.. فقال القس: بلى.. فقال الطالب: فكيف بملك يرسله الخالق جل جلاله لقبض أرواح من حان أجلهم من المخلوقين!! ثم تلى الطالب قول الله تعالى: { فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون }. فدوت القاعة بالتصفيق مرة ثانية.. ونهض الطلاب من أماكنهم وحملوا زميلهم على أكتافهم وأخذوا يدورون به بين أروقة الكلية، وأقاموا له حفل عشاء كبير تكريما له وإعجابا بسرعة بديهته.. وانسحب القس من القاعة ولم يكمل أسئلته.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الروابط الزوجية: أولها الحبُّ، ثم الحبُّ وحسن المعاشرة، ثم الحبُّ وحسن المعاشرة والأولاد. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الناس تُصغي إلى الذم أكثر مما تُصغي إلى المدح، وتجد في طبعها ميلا لتصديق الذم أكثر من ميلها لتصديق المدح.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لاتُسهب في الخطاب، ولا في التغريدة، وربَّ تلميح يُغني عن تصريح، فالأُذن مَجَّاجَةٌ، وليس للتطويل حاجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خصلتان تقسيان القلب: كثرة الأكل، وكثرة الكلام. وخصلتان ترققان القلب: الصيام وكثرة ذكر الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع