استكشف 49,233+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
11 سبتمبر 2026
السمعة الطيبة أبقى من المنصب؛ فالمنصب يزول، والذكر الحسن يبقى ولا يزول.

«إذا أردت أن لا تُخلف الوعود فلا تعد، وإذا وعدت فلا تجزم، واجعل وعدك معلقا بالمشيئة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أول الإحسان كفُّ الأذى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يصدنَّك سوءُ ما تعلم عن المرء أن تنتفع بأحسن ما تسمع منه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبع نفسك رخيصا، فليس لك ثمن إلا الجنة، وليس من الجنة عوض.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الاستشارة بوصلة الهداية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يحكى أنه في أحد الأيام جاء لسقراط الحكيم شخص يقول له بحماس شديد: هل تعرف ما سمعته عن أحد تلاميذك ؟ أجابه سقراط: قبل أن تتكلم أريد أن أجري عليك اختباراً بسيطاً وهو اختبار مصفاة المثلث. سأله الرجل مندهشاً: وما هو هذا الاختبار العجيب ؟ أجابه سقراط: هو اختبار يجب أن نجريه قبل أن نتكلم، سنبدأ في تصفية ما سوف تقوله. أول مصفاة إسمها الحقيقة: هل أنت متأكد أن ما ستقوله لي هو الحقيقة ؟ قال الرجل: لا لست متأكداً، أنا سمعته من... قاطعه سقراط قائلاً: حسناً، إذن أنت لست واثقاً إن كان الأمر صحيحاً أم لا ؟ حسناً فلننتقل إلى المصفاة الثانية وهى مصفاة الخير: هل ما ستقوله لي هو للخير ؟ فاجاب: لا بل على العكس. أكمل سقراط: حسناً تريد أن تقول لي خبراً سيئاً حتى وإن لم تكن متأكداً من صحته ؟ ومع ذلك فسوف نجرب المصفاة الأخيرة وهى مصفاة الفائدة: هل ما ستقوله لي سيعود علي بالفائدة ؟ أجاب الرجل في خجل: لا ليس له فائدة. ختم سقراط الحديث بقوله: إذاً ما دام ما تريد أن تقوله لست متأكداً من حقيقته، ولا هو للخير، وليس له فائدة، فلماذا تريديني أن أسمع ؟ تعقيب: إذا جالست حكيما، فكن مستمعا جيدا، لتتعلم منه الحكمة، أو تسأله كي تستنطقه، ولكن لا تحدثه، إلا إذا سألك، فأجبه بإيجاز.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

( الفيلسوف والملك ) استدعى الملك فيلسوفه الذي يستشيره فيما يُشكل عليه من المشاكل المعقدة. قائلا له: ما سبب تأخر بلدي وشعبي، وأنا لا آلو جهدا في اختيار الوزراء من العلماء الأتقياء الصالحين؟ قال الفيلسوف: هذا هو السبب! أطال الله بقاءك. قال الملك: وضح أيها الفيلسوف الحكيم. قال: يا مولاي اتخذ وزراءك ومستشاريك من أهل الكفاءات. قال: لا آمن أن يسرقوا من خزانة الدولة. قال: يا مولاي، لا يصلح للوزارة إلا الحرامي الشريف الكفء!! قال الملك: وضح يا حكيم. قال: إن كان كفئا سيضع الأمور في مواضعها، وإن كان يستغل نفوذه لمنفعة نفسه من ميزانية وزارته، فسينشط في عمله للمحافظة على استمرار الحلبة غير المشروعة. وأما شرفه وكونه من عائلة كريمة عريقة مطاع فيها، فسيكون له مكانته في المجتمع، وهذه لها دور إيجابي مهم في وضعه ومنصبه ونجاح عمله، وخيره ومنفعته تربو على شره اليسير المغمور، والتجار يا مولاي، يعلمون أن بعض عمالهم ووكلائهم يسرقونهم، ومع حرصهم وشحهم لكنهم يغضون الطرف عنهم لأنهم يُربِّحونهم بكفاءتهم، أكثر ممن لا يسرقونهم من الأمناء غير الأكفاء بأضعاف كثيرة. فهم يعتبرون هذه السرقة ( بونصا ) لهم. ويصبرون عليهم من أجل مصلحة تجارتهم. ثم صفن الفيلسوف فقال له الملك: مالك سكت، وفي فمك كلام، قال: يا مولاي كلامي يقطع عنقي، قال له: قل ولك الأمان. قال: أطال الله بقاءك: وزراؤك يقتدون بك، فانتفض الملك، وتحرك الحرس، واضطرب من في القصر، وسُمع للسيوف قلقلة وسلة، فقال الفيلسوف: أعوذ بالملك الكبير من الملك الصغير، فسكن غضب الملك، وتراجع الحرس، وأُغمدت السيوف وانشغل الملك، فانسل الحكيم وهو يحمد الله الذي نجاه من القتل. وكان من عادته قبل لقاء الملك أن يمر على أُمه، ويطلب منها أن تدعو الله له أن يحفطه من غضبة الملك. فحال بركة دعاء أمه بينه وبين غضبة الملك. مغزى الحبكة: لا يصلح للوزارة إلا الحرامي الشريف الكفء.

قصص

(القاضي والأعور) اشتكى رجل إلى قاض بأن هناك شخص أعور ضربه ضربا مبرحا. فسأل القاضي الشخص الأعور: لماذا ضربت ذلك الشخص , هل هو ضربك؟ فرد الأعور: لا. ولكن ياسيدي القاضي: صَلِّ على النبي، فرد القاضي: اللهم صل على محمد. فقال الأعور للقاضي: صل على النبي فرد القاضي بالصلاةعلى النبي. المهم ردد الأعور مطالبة القاضي بالصلاة على النبي اكثر من سبع مرات، إلى أن قال القاضي: يكفي هذا فلن اجيب طلبك. فضحك الأعور وقال للقاضي: أرأيت أنك مللت من الصلاة على النبي مع أن فيها أجرا عظيما. فما بالك بهذا الشخص الذي يمر على بيتي، وكل يوم يراني يقول لي: كيف حالك يا أعور؟ لأكثر من شهر. يسخر منى، ويعيرني ببلائي، ويُجرئ علي السفيه، بدل أن يواسيني، ويحمد الله الذي عافاه مما ابتلاني. فكيف تريدني أن أتحمل أذاه وأصبر ياسيدي القاضي على إهانته لي؟ فلم أر نفسي إلا وأنا أبطش به الأرض، من تفاقم غيظي وشدة حنقي عليه. فعذره القاضي بعد أن أقام حجته، وقال له: إذهب راشدا، لا لوم عليك. ورد خصمه خائبا، ولم يُشَكِّه، لأنه هو البادئ بالعدوان، والمبادر بالظلم، وقد تكرر منه ذلك ولم يرعوي.

قصص

وجهة نظر بعض الصالحين غيورون على دينهم فبحسن نية وسلامة طوية قد يحث على أمر صالح ويقلل من آخر مقارن له من غير أن يتنبه. وبالمثال يتضح المقال لذي الفهم الصافي والعقل الواعي. المثال: عندما يرصد اهتماما بتلاوة القرآن وحفظه مقرونا بالتقصير في فهمه والعمل به، تأخذه الغيرة الإيمانية فيركز على الدعوة الى فهم نصوصه والقيام بالعمل به ويعقد مقارنة بينهما: أعني بين القراءة والحفظ وبين الفهم والعمل فبقدر ما يعظم من شأن الفهم والعمل يقلل من شأن التلاوة والحفظ من غير أن يتنبه، وفي اعتقادي أن هذا خلاف الأولى، وكان الأجدر والأنبل والأليق أن يظهر الإهتمام بالأمرين والتعظيم للناحيتين ويحث عليهما. المقصود: يبين أهمية الفهم والعمل من غير أن يتدافع فيقلل من شأن التلاوة والحفظ، ولا تنس يا حبيب نفسه أن التلاوة من أفضل العمل المحثوث عليه من الشرع وعليها أكوام من الحسنات. وحفظ القرآن من أفضل الأعمال واعظم البركات وهو على الأمة من أوجب الواجبات الكفائية المناطة بأولي الأمر من العلماء والأمراء ويكون الحفظ في الصدور وفي السطور. حتى تبقى حجة الله قائمة موثوقا بها لا يتطرق إليها أدنى ريب. هذا والخير أردت وأشكر الغيورين على دينهم فهم خير مني وأفهم وأنا دونهم وآخرهم. وللحديث بقية وتفصيل أعرضنا عنها خشية التطويل على التطويل.

قصص

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«اطلبوا رحمة الله برحمة من هم تحت أيديكم، العقيلة والكريمة والنجل، والخادم والسائق والزراع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

الأدب يصقل العقول، ويسدد المِقْوَلَ، ويهذب الطباع، ويجلب السماع. (المِقْوَل: اللسان).

أخلاق وقيم

الجمال قبل الأخلاق، فإذا أردت أن تتزوج فابحث أولا عن الجمال، فإذا طاب لك الجمال والشكل، فاسأل عن الأخلاق، فإن لم يطب لك الجمال والشكل، فما لك ولأخلاقها. فالمرأة جغرافيا ثم تاريخ، أما الرجل فتاريخ ثم جغرافيا. فالجمال قبل الأخلاق. (فانكحوا ما طاب لكم من النساء)، كيف يُعاشر امرأة دهرا لا تطيب له، إن نظر إليها لم تسره ولم تسعده، فسيظلم نفسه أولا ثم سيظلمها معه. وسينقلب إلى بيته بقدم ثقيلة، ليس مصحوبا بلهفة واشتياق، وسيكون كلام الغزل والحب بتكلف وتصنع، ليس مصحوبا بعيون تلمع، وأسارير وجه تستنير وتبرق، ولا يغبط نفسه عليها. والجمال يُوَرَّثُ، وسوف يجد جمالها في أولاده، وهذا من سعادته، وسوف يُنَفِّقُ بناته، ومن سعادة المرء أن يُزوج أيمه، أجمل ما تكون في عينيه. ولأن يكون في بيتك حنش يجول ليلا، ويتوارى نهارا، خير من أن يكون في بيتك أيم لا زوج لها، ولا ولد، ولا بيت لها، ولا سند. وتعيش مكسورة بلا هدف ولا أمل، ولا طموح، ولا وجه ولد صبوح، وهذه الكآبة تنعكس على وجه والديها.

أخلاق وقيم

بالإحسان والمداراة والتغافل تُدرك محبة الناس.

أخلاق وقيم

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«إهداء العيوب لمن يُصلحها أولى من إهداء الخبيص. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«يكفيك من علم النسب ما تصل به رحمك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«انو الخير وأضمر الخير وظُن بالخير، وكن فطنا نبيها، فلا تزال في خير ما فعلت ذلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احذروا مجانيق الضعفاء، الدعاء في السحر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ابتسم وأنت ترد على الهاتف، فصديقك يشعر بذلك، لأن الابتسامة مظهر ومشاعر وإيحاء إيجابي، فإن فاته المظهر، فسيشعر بالمشاعر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل أحمق في بيته استطاع أن لا يُظهر حماقته عند الناس، فهو عند الناس ليس بأحمق، وزوجته لا تُعذر، لأنهم يجهلون حماقته، ولو عرفوها لعذروها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لله دَرُّ العلم مَكَّن الطير الصغير من مخاطبة الملك العظيم بقوله: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ......).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استضف الصحة والقوة والنشاط بترك الإفراط والتفريط في الأكل والشرب، وسائر شؤون حياتك. وقد ألمحت الآية إلى قاعدة الصحة، وهي: ( الإعتدال والتوسط والتوازن ) ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العقل الصحيح لا يعارض الشرع الصريح؛ لأن مصدرهما واحد، فالله خلق العقل وأنزل الشرع، وإنما الخلل في الفهم لا في الأصل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« في الناس يُحَبُّ الجودُ والإقدامُ، ولكن طبع الناس في الناس غالبُ. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن العالم مليء بالجهل والظلم والإثم، وهذا بسبب الإبتعاد عن ارشادات الديانات السماوية، وهدي الأنبياء عليهم السلام. وما يتضمنه من الأخلاق والآداب والسلوكيات والتهذيب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«السفاهة داء ودواؤها الصمت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الزكاة واجبة، والصدقة نافلة، واتقِ النار ولو بِشق تمرة، فهي قليلة في عينيك، كبيرة عند الله، يتقبلها الله بيمينه، وكلتا يديه يمين، ويربيها لك، كما يربي أحدكم فُلُوَّه - مُهْرَه - حتى تصير كالجبال.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«والله العظيم، لقد قال العظيم، في كتابه العظيم، للرسول العظيم، في شأن النبي العظيم، ابن العظيم ابن العظيم ابن العظيم، في شأن زوجة العظيم، في الأمر العظيم، إن كيدكن عظيم، صدق الله العظيم، فقال المخَاطب: عظمة على عظمة يا شيخ.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا يستطيع الإنسان أن يتسلق الجبال دون مشقة ومعاناة، وكذلك لا يستطيع أن يرقى بنفسه نحو المعالى والكمال، دون ومشقة ومعاناة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كنت ساذجا ولا تهتم ببواعث الأعمال، فسوف تنساق وراء الإعلام الموجه، وقد تبرر للظالم ظلمه، ولا تنتصر للمظلوم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كان الكفور كسكان القبور لأنها منازل الغفلة والجفاء وقلة الاعوان على طاعة الله والابتعاد عن العلم والدروس والمواعظ (الكفور: القرى الصغيرة النائية).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(الشخصيتان) شخصيتك الحقيقية عندما تكون منفردا معتزلا، فتكون تصرفاتك تُعبر عن ماهية شخصيتك من غير مؤثرات خارجية، واعتبارات شكلية. وشخصيتك الثانوية عندما تكون مع الناس، فتتصرف مراعيا الناس، ولا تتصرف تلقائيا، معبرا عن شخصيتك الحقيقية. ومجموع الشخصيتين تمثلان شخصيتك الجامعة: شطرها يُعبر عن: ميولك، وصفاتك، وسجيتك، وتلقائيتك. وشطرها يُعبر عن مراعاتك: للعادات والأعراف، والذوق والسلوك العام، والآداب والحياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من تراخى مع حاشيته انتقضت عليه قاصيته، ومن كان حازما مع حاشيته استقامت له قاصيته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحب العباد إلى الله أحبهم لله، وأحبهم لله أكثرهم له ذكرا، فهو يذكر الله على كل أحيانه: قياما وقعودا وعلى جنوبهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الصغائر لا تكون عند الله كبائرا، أما الكبائر فمغفرة الله أكبر، ورحمته أوسع، إن شاء حاسب وإن شاء عفا، وعفوه أقرب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أقبلت الدنيا على المرء أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه جردته من محاسنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أمهر الحدادين قد يضرب اصبعه ولو بعد حين.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة الأعمال الطيبة تُكسبك سمعة طيبة، وعمل واحد غير طيب في العلن يُكسبك سمعة غير طيبة، فاستر على نفسك، فهي أولى بالستر من غيرك، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع