فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
19 يونيو 2026
فرقوا بين الهموم فهو أيسر لحملها.

«من احتاج إلى الناس هان على الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كوخ فيه تفاهم وتعاون ومودة، خير من قصر فيه تشاحن وتدابر وشقاء، فأهم سعادة سعادة النفس والروح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عليكم من الأعمال ما تُطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا. أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ. أدوم العمل أيسره. أدوم القِرى ( الضيافة ) أيسره. إن خُيِّرت بين أمرين، فاختر أيسرهما، ما لم يكن إثما. أفضل الدين الوسط، لا إفراط ولا تفريط.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُهمل كل شيء فتعيش مستهترا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كل الناس أصدقاؤك ما دمت غنيا، فإذا افتقرت فيبقى معك من كل مائة صديق واحد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«راح الغالي كان عندها أربع بنات، ورُزقت بغلام، فكانت تُحبه وتُؤثره، لصغره ولتفرده. وفي ميعة صباه وقع له حادث، فمات على أثره، فحزنت أمه حزنا شديدا، وصامت عن الطعام والشراب والكلام. وكلما دعوها إلى الطعام، تلوح بيدها أنها لا تريد، ففي اليوم الرابع اشتد عليه الجوع والإعياء والوهن، وخشيت على نفسها. فقالت بصوت ضعيف: راح الغالي، هاتين الأغلى، فقالت بناتها: لم نفهم، من الغالي ومن الأغلى؟ فقالت: أخوكم الغالي، والطعام الأغلى، لأن الروح غالية وعزيزة يا بُنياتي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم الدرع الصمت، يرد عنك سهام القول. السلاح: كل ما يُقاتل به. الدرع: كل ما يقيك من السلاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإنسان يُبرر لنفسه الأخطاء الكبيرة، ولا يُبرر لغيره الأخطاء الصغيرة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الرزق مع الأمن خير من كثيره مع غياب الأمن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من أجل أن تبني سمعة طيبة، تحتاج إلى عمل طيب كثير، ومن أجل أن تهدمها، يكفيك عمل واحد رديء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نعم الرداء التقوى. نعم الحصن التقوى. نعم الشفيع يوم القيامة التقوى. نعم الأنيس في البرزخ التقوى. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حفظ الشكر حفظ النعمة، ومن أضاع الشكر أضاع النعمة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المسلم لا يحتقر أحداً لفقره أو ضعفه أو دمامته أو رثاثة ثيابه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إن الخوف من المحاولة، والهيبة من التجربة، من أكبر المُعوقات عن التقدم والترقي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا عملت عملا فاجتهد أن تُتقنه، ثم تَوِّجْهُ بأفضل ما تستطيع، ليجلب لك الثناء والدعاء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«القبيحة أجمل امرأة في العالم في عين والدتها. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تحقيق هدفك على قدر سعيك، لا على قدر رغبتك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تتباهى بكثرة علمك فإن الفضل يرجع إلى الله تعالى ثم إلى من علمك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أيهما أفضل الغني الشاكر أم الفقير الصابر المسألة فيها ثلاثة أقوال: ١- الغني الشاكر. ٢- الفقير الصابر. ٣- أتقاهما. رأيي: أن المراد من السؤال، أيهما أفضل إذا استويا في كل الصفات، إلا في هاتين الخصلتين. فيكون الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر، لكثرة أعمال البر والإحسان المتاحة له، بخلاف الفقير الصابر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تجميل الأخلاق بالاقتداء بالأبرار؛ أولى من تجميل الأشكال بالدرهم والدينار»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اصلاح الرعية لا يكون بالعنف، لأن العنف يُولد العنف، فتتكون جبهة مضادة متنامية، وإنما اصلاح الرعية بالحق والعدل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتقاعد هو الرجل الكُنْتِي نسبة إلى كان، لأنه دائما يتحدث عن الماضي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما تُروض الحصان، تتعامل معه باللطف واللين، فإذا استجاب لك تُكافئه بجزرة أو سكرة، وإن لم يستجب ترفع السوط، أو تضربه ضربة خفية ناعمة. ومن باب أولى وأجدر أن تتعامل مع الإنسان، باللطف واللين، وإن خاشنك فلا تخاشنه، بل ادفع بالتي هي أحسن، فيصبح العدو صديقا، والنافر أليفا، والخشن لطيفا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الملك والرعية: الطاعة ثمرة العدل. المعصية ثمرة الظلم. ملك تحبه الرعية خير من ملك تكرهه الرعية ملك تهابه الرعية خير من ملك يهاب الرعية طاعة المحبة أدوم من طاعة الكراهية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من عيوب الديمقراطية أنك تسمع البرامج الإنتخابية، وهي عبارة عن وعود رعدية صيفية، تبشر بالمطر ولا تمطر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من فتَّش الناس أبغضهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مهارة المعلم تظهر في فن التبسيط، وسهولة التنظيم، وجودة التشويق. فيتولد لدى طالب العلم، حب المحتوى العلمي، وهذا الحب سييسر العملية التعليمية، ويرفع عن كاهل المعلم والمتعلم، شطر معاناة العملية التعليمية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا كان الإنسان طيب الأعراق فتحمله تعاليم الدين على حب الناس ورحمتهم والدعاء لهم بالخير.وإذا كان قاسي القلب غليظ الطبع، فيتخذ من تعاليم الدين ذريعة لبغض الناس وكراهيتهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مشقة العمل تُقوي البدن، ومشاكل الحياة تُقوي العقل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قِ دينك مما يضره، كما تقِ ثوبك مما يدنسه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الدنانير والدراهم خواتيم القدر في الأرض، من قدَّمها استوجب الموافقة، وقُضيت حاجته. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أُحب أن أعيش متواضعا ومعي أموال كثيرة أُساعد بها الفقراء والضعفاء، ونية المؤمن خير من عمله.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رُبما كان الهجر أفضل إذا كان التواصل يُسبب الإزعاج والضيق والضجر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من دهاء الملك أن تجتمع فيه خصلتان من الأسد والثعلب، فإن كان عدوه قويا يمكر به مكر الثعالب، وإن كان عدوه ضعيفا يبطش به بطش الأسود.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«غالبا ما يكون المدح والقدح والإقتراح، بعد تمام العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن تُقنع أحدا بفكرتك، فعدد له فضائلها، وعيوب عدم تحققها، وأنك ربما اقتبستها من وحي كلامه في أحد المُناسبات، أو من أحد كتبه، لتيسر عليه مسألة القبول والاقتناع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أكثر الناس لا يُدركون الإمكانات والقدرات والمهارات التي يمتلكونها، فلذلك لا يتقدمون ولا يُطورون أنفسهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقلُ ما يلزمك لأجل الناس مداراتهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من السذاجة أن تُوْلِي المندوبات أهمية الواجبات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا أردت أن يفرج الله عنك، ففرج عن أخيك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البطر عند الرخاء حمق، والعجز عند البلاء أمن. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحب جنون عارض علاجه الزواج.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«( الحمار والكبش ) كان عمار يمتلك حمارا قويا نشيطا، يستعمله للركوب، ويستخدمه لحمل الأثقال. اشترى عمار كبشا أقرن أملح، ووضعه في الحظيرة بجوار الحمار، ولاحظ الحمار أن عمارا يهتم كثيرا بالكبش، ولا يستخدمه قط، ولا يقوم الكبش بأي عمل. وكذلك يُكرمه كثيرا بالعلف والبرسيم الأخضر، ويمسح عليه بكفيه. فحزن الحمار كثيرا، واشتد كربه، عندما لاحظ اهتمام عمار وعنايته بالكبش، أكثر من اهتمامه به. فاستأذن الحمار من صاحبه عمار، بحجة أن شيخ الحمير وفيلسوفهم مريض، فسيذهب لعيادته. ولما ذهب إليه، اشتكى له حاله، وأخبره بسبب حزنه وغمه. فقال له الحمار الحكيم: لا تغرنك المظاهر، ولا تنس أن الإنسان حيوان ذكي وعاقل، ولا يفعل شيئا إلا لمصلحته. فلا تستعجل عليه، وكن كما كنت، ولا تتغير على رب نعمتك ورب مثواك. وسوف تُظهر لك الأيام ما كان خافيا عليك. انشرح صدر الحمار، وطابت نفسه، ورجع مثل ما كان. وبعد عدة أيام دخل عيد الأضحى، وإذا بعمار يأتي بالجزار، فقيد الكبش، ثم أضجعه على شقه الأيسر، ثم بسمل وكبر وذبحه. فانتاب الحمار شعور ممتزج: بين الحزن والفرح، الحزن على الكبش، والفرح بأنه ليس مثل الكبش، الذي يُكرم لغيره لا لذاته. فجلس الحمار يفكر ويقول في نفسه لقد تعلمت دروسا كثيرة: أن لا أحسد أحدا. وأن لا أغار من أحد. وأن أكون وفيا لسيدي. وأن أصبر، ولا أستعجل. وأن أستشير الحكماء والخبراء، قبل أن أتخذ قرارا. وأن لا أُقَيِّمَ الأعمال بحسب ظاهرها، فلا بد أن أبحث عن بواعثها وغاياتها. وأن لا أُقارن نفسي مع من هو أحسن مني، حتى لا أحتقر نعمة ربي علي، ولا أكره معيشتي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا جرِّد السيف بطل الخيار، وإذا أغمد السيف ساغ الحوار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس من العدل القضاء بالظنِّ على ذوي المروآت. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المورِّث خير من الوارث، لأن المورِّث ينفع غيره، والوارث ينتفع من غيره »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«العاقل يجمع بين التصديق بالقدر والأخذ بالحزم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من جعل الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كثرة الحساد أمارة على النجاح والاجتهاد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«نَكْءُ القرح بالقرح أوجع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع