فِقْهُ الحياة

استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة

حكمة اليوم
24 يونيو 2026
من مدح صنعة فقد مدح صانعها.

«لو خُيرت بين العلم والشجاعة لاخترت العلم على الشجاعة، لأن حاجتي إلى لعلم أكثر من حاجتي إلى الشجاعة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الحياء وقاية من القبيح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُخبر عن مقدار مالك، إن كان قليلاً حُقرت، وإن كان كثيراً حُسدت. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من علامة اعراض الله عن عبده أن يعرض العبد عن ربه، فالجزاء من جنس العمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الذي يرفع الشاعر من ضَبْعَيه ( عضديه ) الهجاء لا المديح، فيجعل الأشراف وذوي القدر والمناصب، يخشون أسلة لسانه، فإذا هجا أحدهم ببيت يتيم، صار كالوسم في جبينه، ولا يزال يتبعه إلى حفيرته، ثم يورثه إلى ذريته من بعده.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كانت القضاة تكره أن يقوم الخصم وهو غضبان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«احتمالات الخطأ بين الاثنين أربعة، لان انتقال الكلام من أذن الأول إلى لسانه ثم من لسانه إلى أذن الثانى ثم من أذنه إلى لسانه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الملك الحكيم إذا أراد أن يصطنع فروعا نظر الى اصولها،فان الفروع تنزع الى اصولها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«وعلم آدم الأسماء كلها آدم عليه السلام لم ينشأ في محيط أُسرة، فتعليم الله له خير من تعليم الأسرة. علمه كل ما يحتاج إليه في دينه ودنياه فقط، لأن الزائد الذي لا يحتاج إليه نقص، كأن تجعل في خِزانتك أشاء لا تحتاج إليها، فهو نقص في مساحة خِزانتك. وتعليمه ليس تدريجيا تراكميا، بل وحيا وإلهاما، كن فيكون. فخالق الأشياء هو أحق بتسميتا، كما أن صانع الطائرة هو أولى بتسمية أجزائها. فيوجد مناسبة بين الأشياء وأسمائها، لأن كلاهما من الله تعالى، فتمت بالعلم والاختيار. فأصل اللغة توقيفية، فأصبح للإنسان ملكة لإطلاق الأسماء على الأشياء المستحدثة والمبهمة. وبالعلم شرَّف الله آدم وصار له شأن، فأمره أن يقوم بدور المعلم للملائكة عليهم السلام، وأمرهم الله تعالى بالسجود له. يا ابن آدم اعرف أصلك تعرف نفسك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بالعفو عن الذنوب تستمال القلوب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الغيرة إذا زادت عن حدها صارت شكاً. الشك يهدم الحياة الزوجية. الشك مفتاح الطلاق. الشك مشروع طلاق. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من شق فمك ضمن لك رزقك. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«افعل ما تستطيع، بما عندك من المهارات، في أي وقت، أينما كنت.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من اتكل على زاد غيره طال جوعه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أقرب رأييك إلى الصواب أبعدهما عن هواك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الشاعر سهامه بين فكيِّه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المتشائم يُغلِّب جانب الخسارة، فلا يتقدم، والمتفائل يُغلَّب جانب الربح فيتقدم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الديمقراطية في العالم العربي شكلية لا حقيقية.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كفاف وحياء خير من ثراء وكبرياء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لذة الهدية بالمفاجأة. ولذة الاغارة بالمباغتة. ولذة الشجار بالمحاجزة. ولذة التناجي بالمساررة. ولذة المرافقة بالموافقة. ولذة الاقتضاء بالمياسرة. ولذة البيع بالمسامحة. ولذة الفراق بالمحاسنة. ولذة المعاشرة بالمكارمة. ولذة الصلح بالمساهلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«التوبة والاستغفار مفاتيح خزائن الأمطار. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«خير الصنائع في القرابات، بذل المعروف والصدقات.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن تستطيع أن تهدي الناس قاطبة، ولكنك حاول مع من ترجو هدايته.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لن يقود خميساً من لم يلج فى خيشومه رهج الخميس. (الخميس:الجيش ويتكون من:الوسط والمقدمة والساقه والميمنة والميسرة، والرهج:الغبار).»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بناء على مفهوم الحديث، فنرجو أن المحافظ على صلاة الجماعة في المسجد، إذا مُنع لوباء أو غيره، سيُكتب له مثل أجره قبل المنع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«بعض الناس يخشى من الأفكار القديمة، والتقاليد القديمة، وبعض الناس يخشى من الأفكار الجديدة، والعادات الجديدة، والصواب: أن تقبل الأفكار الصحيحة، والتقاليد الصحيحة، ولو كانت قديمة، وأن تتجنب الأفكار السقيمة، والعادات السقيمة، ولو كانت جديدة. من أساء إلى أصدقائه وهم يحسنون إليه فهو أسوؤهم، ومن كافأهم على إحسانهم فهو مثلهم، ومن أحسن إليهم وتجاوز عن إساءتهم فهو أحسنهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«إذا اطَّلَعَ الفقيه على اختلاف العلماء في المسائل الفقهية، جاءت فتواه أيسر وأنسب وأقرب إلى مقاصد الشريعة. اسحاق الأنباري جمع اختلاف العلماء في كتاب، ثم عرضه على الإمام أحمد، فقال له: ماذا سميته؟ قال: كتاب الإختلاف. قال: امحه وسمه: كتاب السَّعة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الهموم الكبيرة التفكير في مغادرة وطنك من أجل أن تُطعم عيالك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مثل المؤمن مثل سبيكة الذهب، أينما ذهبت فحُسْنُها معها، وثمنها فيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الإعْدَادُ نِيَّةٌ، لقوله تعالى: " ولو أرادوا الخروج لأعدُّو له عدته ". »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الدِّرَّة للأدب، والعصا للأنعام، والسوط للحدود والتعزير، والسيف لقتال العدو والقوَد.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«استرشد بالسُنَّة فإنَّها معدِن الحكمة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة، تمنحك الثمار والظلال، وتسعد ناظريك، وتنقي الهواء لرئتيك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«المناصب دُولة، يتغداها قوم، ويتعشاها آخرون. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عاشر أصدقاءك بالمودَّة، ولا تعاملهم بالشدَّة. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تسأل الناس شيئا من أموالهم، فتسقط من عيونهم، كما تسقط البعرة من اسْتِ البعير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تفرد الله جلّ وعلا بالكمال، ولم يبرأ أحدٌ من النقصان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لم يزل الزمان يفرق ما جمع. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبادر بتصديق أوَّل مُخبر، حتى يتوارد إلى سمعك ما يؤيد صدقه. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الطريق إلى قلب الإنسان، هو أن تُحدثه بما يُحب أن يسمعه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«البشاشة والقول اللين السحر الحلال. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من حاسب نفسه ردعها عن هواها، ومن أهملها خدعها في غيها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن حريصا في أداء الديون التي عليك، ميسرا في استرجاع الديون التي لك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«رؤية العين لقاء، ورؤية القلب عناق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تنصح عل شرط قبول المنصوح، لكن على رجاء القبول ممن نصحت لأجله سبحانه وتعالى.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«أحسن إلى خلق الله، وترقب الإحسان ولو طال الزمان.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«اجعل اهتمامك ينصب على جودة العمل، لا على سرعة انجازه، لأن الناس يهتمون بما يشاهدونه، لا بما غاب عنهم. »

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«سوف تحتقر نفسك إن كنت خاملا وكسولا، وسوف ترى ذلك في عيون الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

« إذا كان الرأي ارتجاليا وردة فعل او ابن حماس فهو رأي أحمق فسيل هزيل. لابد من الرجوع إلى العلماء.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«الجراح البدنية بعلاجها، والجراح النفسية بنسيانها.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع