فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«قال السيد لغلامه: إذا أرسلتك في حاجة، ثم جئتني وأنا في المجلس، فَعَرِّض ولا تُصَرِّح. فإن قُضيت الحاجة فقل: قمح، وإن لم تُقض فقل: شعير. فجاءه وقد جُرح وشُق قميصه، فقال سيده: قمح أم شعير، فقال: خِراء. قال: كيف ذلك ؟ قال: ضربني وشتمك ولم يقض الحاجة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل أن تُخالط الناس تَعَلَّمْ: المداراة والتغافل، والإحسان والتجاوز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قد يخيب أملي، ولا يتحقق تفاؤلي، لكني لا أدع أملي ولا تفاؤلي ولا حسن ظني بربي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلام زينة العلماء والأدباء. الصمت زينة السفهاء والجهلاء. الجود زينة الأمراء والأغنياء. العفاف زينة الفقراء. الحياء زينة النساء. الشجاعة زينة الجنود. الحِلم زينة الملوك. قول الحق زينة الصالحين. الصدق والأمانة زينة التجار. العدل زينة القضاء. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(قاعدة) (في الفتوى) ما ينبغي الإفتاء بالتضييق على عامة الناس في أمور معاشهم ومعادهم إلا بدليل صحيح صريح سالم من المعارضة، وعند اختلاف وجهات نظر العلماء، نبقى على الأصل في الأشياء (الجواز والإباحة). ومن آثر التورع بحسب رأيه فليقتصر على نفسه، ولا يلزم العامة برأيه. إذا كان الخاصة يسألون عن التقوى والعزيمة، فالعامة يبحثون عن الفتوى والرخصة الشرعية. (قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ وَمَنَعَ وَهَاتِ وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ). متفق عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جونة العطار: سليلة صغيرة من جلد يضع فيها بائع الطيب العطور الغالية التي يسأل عنها الامراء والأثرياء فلا يعرضها للعامة لكثرة فضولهم وقلة شرائهم. ومن شمائل النبي في وصف يده: كأنما اخرجها من جُونة عطار." »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان عمر رضي الله عنه ميزاناً لا يميل باطلاً، يميل مع الحقِّ حيث مال. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من لم ير إلا عيوبه ولم ير مزاياه، أصيب بالإحباط وانحطاط الهمة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنجع سلاح تستعين به الثورات هو أن هدفهم: تحقيق العدالة والحرية والمساواة، وعندما تنجح الثورة لا يتحقق شيء من ذلك، بل ويُصادرون البقية الباقية من الحرية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن أهملت صحتك فسوف تموت وأنت مريض، وإذا حافظت على صحتك فسوف تموت وأنت في صحة جيدة، فعلى الحالتين لا بد أن تعمل لما بعد الموت، لتلق الله وهو عنك راض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم والأدب يشرِّفان الصغير على الكبير، ويرفعان المملوك على المولى، ويقعدان العبيد على الأسرِّة. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حياتك وعاؤك، فأنت الذي تملأه بالخير أو الشر، فمن الأفضل لك أن تملأه بالخير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحصيت أخطاء زوجتك، وتناسيت حسناتها، فقد أعنت نفسك على مقتها، وعدم الإغتباط بها. إذا استحضرت محاسن زوجتك، وتغافلت عن هفواتها، فقد أعنت نفسك على حبها، والإفتخار بها. وهكذا جميع العلاقات تُبنى على هذا الأساس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحقيقة تمر بثلاثة أطوار: طور السخرية ثم طور المعارضة ثم طور القبول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أُصيب القوم في أخلاقهم، وخشيت على نفسك من مخالطتهم، فاعتزلهم واغسل يديك منهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن قويا شجاعا فإن الفُرَص الجيدة؛ لا تُتاح للضعيف الخائف المتردد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«“اعتذارك عن الخطأ يرفع قدرك، وتقبلك لأعذار الآخرين دليل أدبك، والتغاضي عن الزلات سماحة نفس، ومراعاة المشاعر كمال خُلق، وصون الود وفاء. وما تقدمه من خير يعود إليك أضعافًا، فلا تحرم نفسك جمال الأخلاق وحسن التعامل، فتُحرم بركتهما.”»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ابن آدم اشتغل في إصلاح عيوبك، ولا تُشغل نفسك في عيوب الناس، فإن في إصلاح عيوبك ما يُشغلك عن عيوب الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السفهاء أجرأ من العقلاء، لأن السفيه لا يُفكر في العواقب، بخلاف العاقل، ومن فكر في العواقب جبُن، وفي الأمثال: ذَلَّ قوم ليس فيهم سفهاء، وعِزُّ القوم بسفهائهم، ومن سلبيات المجتمعات ومشاكل العالم؛ أن السفهاء يثقون في أنفسهم أكثر من العقلاء، وهذا قد يمنحهم فرصة ليتبوؤوا مناصب ومراكز في المجتمع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أطاع الله الناسَ في الناسِ لهلك كل الناسِ، لأن كل قوم يدعون على أعدائهم بالهلاك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(أطفئوه ثم شغلوه) هي الخطوة الاولى في تصليح الجهاز الكهربائي إذا تعطل. الزوجة: خذ إبنك للمستوصف، حرارته مرتفعة، الزوج: دعيه ينام ثم يسيقظ، ويكون بصحة إن شاء الله.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخير فيما اختاره الله، أما الشر فكثيرا ما تختاره النفس، فاحذروها واحترسوا من اختياراتها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإنسان لا يشتهي شيئا لا يعرفه، ولا يشتاق إلى أحد لا يعرفه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسي الناجح مثل الثلج الحار، أو الحديد اللين، أو الفيل الذي يطير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ليس من شرط النجاح عدم السقوط ولكن من شرط النجاح المبادرة بالنهوض بعد كل سقوط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا التقت اربعة اعين في وجهين فالله اعلم ماذا يحدث في قلبيهما. لغة العينين لغة العشاق، اذا اشتد حر الاشواق، في حضور الرقباء، فيتباثثون الشكوى، واللوعة والعتاب، في السر والخفاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العلم والثقافة: العلم: ان تعرف كل شيء عن شيء، فهو توسع عمودي. الثقافة: أن تعرف شيئا عن كل شيء، فهو توسع أفقي. فالعمر قصير والعلم كثير، فخذوا من كل فن أحسنه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من تجَرَ فى شىء ثلاث مرات، فلم يصب فيه ربحاً، فليتحول منه إلى غيره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(عقيدة المسلم) أول ما يفتح عينيه يقول: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. فإذا سمع النداء ردده مع المؤذن. بعد الوضوء يتشهد. في سنة الفجر يقرأ الفاتحة فيسأل الله الهداية، هداية النبيين والصديقين، لا هداية المغضوب عليهم والضالين. ثم يقرأ الكافرون، فيتبرأ من الشرك وعبادة الأوثان، ويُقر بتوحيد الله تعالى. ثم يقرأ الإخلاص، فيُخلص التوحيد لله، فينزهه بنفي الشبيه والولد. هذه هي عقيدة المسلم، يقولها في صباح كل يوم حتى يلقى الله تعالى بدأ يومه بتوحيد الذات والصفات، مع التنزيه والتعظيم، والبراءة من الشرك والمشركين، ومن ضلال الضالين من أهل الكتاب والكافرين. في اليوم الذي لا يفعل هذا بالفعل فهو يفعله بالقوة، لأنه مؤمن به، وهذه عقيدته التي كتبها الله في قلبه وفطره عليها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« ...... حوار........... ...بين الماء والزيت.... قال الماء للزيت: اصعد على ظهري فطالما رضعتك وغذيتك وانت صغير. قال الزيت للماء: شكرا لك: فجميع الأحياء يحتاجون اليك وأنت لا تحتاج الى أحد! الله لا يحرمنا منك. يا حلاوتك ويا جمالك وبالأخص في القيظ في صميم الصيف عندما تمج الشمس لعابها كخيوط العنكبوت في رابعة النهار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا يُباع الحطب قبل جمعه، ولا يُباع السمك قبل صيده، ولا يُباع اللبن قبل حلبه، ولا يُباع البيض قبل وضعه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا أحببت فلا تُفرط، وإذا كرهت فلا تُفرط، فإن الأحوال تتغير، والظروف تتبدل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع